أَخُو شَيْخِنِا الْحُسَيْنِ، الْمَعْرُوفُ وَالِدُهُمَا ابنُ رُشَيْقٍ بِضَمِّ الْوَاوِ وَفَتْحِ الشِّينِ الْمَعْجَمَةِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ
[ ٣٤ ]
٢٠ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، بِالْمُوصِلِ، أَخْبَرَكَ أَبُو مُحَمَّد، وَأَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْغَنَّائِمُّ الْكَنْانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، قَرَأْنَا عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ بِالْمُوصِلِ، قَالَ: أْخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثِنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ الْحَافِظُ،
ابْن إِسْحَاقَ الثَّقَفِيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، قَالَ: أُخْبَرَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ اللَّهَ ﷿، قَالَ: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبُّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتُ وَأَنَا أَكْرَهُ مُسَاءَتَهِ» .
[ ٣٥ ]
٢١ - قَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى الشَّيْخَةِ الصَّالِحَةِ أُمِّ حَمْزَةَ سَنِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيَّةِ
الْأَعْلَى مِنْ حَمَاهُ
مِنْ وَلَدِهَا أَبِي عَلِيٍّ الْحَاكِمِ، عَنِ الزُّبَيْرِ الْفَرَجِ مَسْعُودِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِم بْنِ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ، وَأَبِي الْمُظَفَّرِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّيْدَلَانِيِّ، وَأَبِي وَعْدٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرَ
، وَأَبِي طَاهِرٍ عَبْدِ الْحَاكِمِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودِ الثَّقَفِيِّ الْأَصْبَهَانِيِّ.
ح قِرَاءَةً عَلَيْنَا، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمْرَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ
، عَنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ
، قَالُوا: حَدَّثَنَا الُإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا أَصْبَهَانَ
يَوْمَ السَّبْتِ بِقَيْنَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ بْنِ حَفْصٍ
الْعَطَّارُ الْخَصِيبُ بِالصَّادِ الْمُعْجَمَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ قُدَامَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ اللَّهَ ﷿، قَالَ: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنَنِي بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مَمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَمَا زَالَ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبُهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا» .
رَوَاهُ الْبُخَارِيّ مُفْردًا بِهِ فِي بَابِ التَّوَاضُعِ مِنْ كِتَابِ الرَّقَاَئِقِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمْرَ بْنِ كَرَامَةَ الْعِجْلِيُّ، فَوَقَعَ مُوَافَقَةً عَالِيَةً لَهُ كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِن أَبِي الْوَقْتِ
مَوْلِدُ مُحَمَّدِ بْنِ وُشَيْقٍ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِ مَائَةٍ.
[ ٣٦ ]