بْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي
بِالْمَوْصِلِ.
مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ
بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
بْن حَنْبَلٍ
، قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْعَدِ، بِدِمَشْقَ
قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
الْحَسَن
بْن مُحَمَّدِ
أَبِي بَكْرٍ أَحْمَد بْن
عَبْد اللَّهِ
، عَنْ أَبِي الْفَتْحِ
الْحَافِظُ،
الْحُسَيْن بْن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ
، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ
بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ
، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، مِنْ حَدِيثِ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَبُو مُحَمَّدِ عَلِيُّ بْنُ
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ،
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ،
أَبِي اللَّيْثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَادِ..
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ
سُفْيَانَ، عَنْ سُهَيْلِ
الْجُمَحِي
عَبْد اللَّهِ
الْبَغْدَادِيّ .
[ ١٣ ]
٧ - بْن أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ
، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ
بِجَبَلِ نَابُلُسَ، قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبِ، أَنْبَا
أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ..
الثَّقَفِيّ
، حَدَّثَنَا
، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيّ
أَحْمَد بْن إِسْحَاقَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَالِح
أَبُو بَكْر
بْن مُحَمَّد
، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
، وَمِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، قَالَ: كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْفَرْقَدِ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ فَنَكَّسَ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَةٍ، ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَإِلَّا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً» .
فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعَ الْعَمَلَ فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَمَنْ كَانَ مَنَّا مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَسَيَصِيرُ إِلَى أَهْلِ الشَّقَاءِ؟ فَقَالَ: أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَسَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاءِ فَسَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاءِ ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ﴿٥﴾ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ﴿٦﴾ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ﴿٧﴾﴾ [الليل: ٥-٧] ثُمَّ ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ﴿٨﴾ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ﴿٩﴾ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴿١٠﴾﴾ [الليل: ٨-١٠] ".
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وُمُسْلِمٌ، عَلَى الْمُوَافَقَةِ
عَلَى
سُمِعَ هَذَا الشَّيْخُ بِحَقِ سَمَاعِهِ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ السُّلَمِيِّ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيِّ، وَبَرَكَاتٍ الْخُشُوعِيِّ، سَمِعْتُهُ مِنْ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى
وَإِسْمَاعِيل بْن صَالِحٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيِّ.
شَيْخًا صَالِحًا صَحِيحَ السَّمَاعِ قَرَأْتُ
بِسَمَاعِهِ مِنْ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جَنْدَرَةَ أَبِي مُحَمَّدٍ، بِسَمَاعِهِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ
، عَنِ الثَّقَفِيِّ، عَنِ ابْنِ النَّحَّاسِ، عَنِ ابْنِ الْوَرْدِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ هَانِئٍ، وَقَرَأتُ عَلَيْهِ وَعَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ الْمُعْجَمَ الصَّغِيرَ لِلطَّبَرَانِيِّ، وَبِسَمَاعِهِمَا مِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، بِحُضُورِهِ مِنْ أَبِي ثَوْبَانَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُطَهَّرِ بْنِ أَبِي نَزَارٍ، وَبِسَمَاعِهِ مِنْ محَامِلَةَ بَنْتِ عَبْدِ اللَّهِ
الْجَوْزِدَانِيَّةَ، بِسَمَاعِهِمَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الطَّبَرَانِيِّ مَوْلِدُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ
قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى نَابُلُسَ
[ ١٤ ]