(ت حم)، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ - ﵁ - قَالَ: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟، " فَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِهِمْ وَأَمَّرَنِي "، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ، " سَأَلَ عَنِّي فَقَالَ: مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ؟ "، فَأُخْبِرَ أَنِّي قَدْ سِرْتُ " فَأَرْسَلَ فِي أَثَرِي فَرَدَّنِي "، فَأَتَيْتُهُ " وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: " ادْعُ الْقَوْمَ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يُسْلِمْ، فلَا تَعْجَلْ حَتَّى أُحْدِثَ إِلَيْكَ "، قَالَ: وَأُنْزِلَ فِي سَبَإٍ مَا أُنْزِلَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا سَبَأٌ؟) (١) (أَرَجُلٌ؟، أَمْ امْرَأَةٌ؟، أَمْ أَرْضٌ؟) (٢) (فَقَالَ: " لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنْ الْعَرَبِ) (٣) (فَسَكَنَ الْيَمَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ، وَبِالشَّامِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ، فَأَمَّا الْيَمَانِيُّونَ: فَمَذْحِجٌ، وَكِنْدَةُ، وَالْأَزْدُ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ، وَأَنْمَارٌ، وَحِمْيَرُ، وَأَمَّا الشَّامِيَّةُ: فَلَخْمٌ، وَجُذَامُ، وَعَامِلَةُ، وَغَسَّانُ ") (٤) (فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا أَنْمَارٌ؟، قَالَ: " الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمُ وَبَجِيلَةُ ") (٥)
_________________
(١) (ت) ٣٢٢٢
(٢) (حم) ٢٩٠٠، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٣) (ت) ٣٢٢٢
(٤) (حم) ٢٩٠٠، (ت) ٣٢٢٢، (د) ٣٩٨٨
(٥) (ت) ٣٢٢٢
[ ٢١ / ٣٤ ]
تَفْسِيرُ السُّورَة