(م)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ (٢) " (٣)
_________________
(١) [سبأ: ٣٩]
(٢) ذَكَرُوا فِيهِ وَجْهَيْنِ: أَحَدهمَا: مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُبَارَك فِيهِ، وَيُدْفَعُ عَنْهُ الْمَضَرَّات، فَيَنْجَبِرُ نَقْصُ الصُّورَةِ بِالْبَرَكَةِ الْخَفِيَّة، وَهَذَا مُدْرَكٌ بِالْحِسِّ وَالْعَادَة. وَالثَّانِي: أَنَّهُ وَإِنْ نَقَصَتْ صُورَتُه، كَانَ فِي الثَّوَابُ الْمُرَتِّبُ عَلَيْهِ جَبْرًا لِنَقْصِهِ، وَزِيَادَةً إِلَى أَضْعَاف كَثِيرَة. شرح النووي على مسلم - (ج ٨ / ص ٣٩٩)
(٣) (م) ٦٩ - (٢٥٨٨)، (ت) ٢٠٢٩، (حم) ٧٢٠٥
[ ٢١ / ٤٤ ]
(خ م)، وَعَن أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " قَالَ اللهُ ﵎: أَنْفِقْ يَا ابْنَ آدَمَ، أُنْفِقْ عَلَيْكَ " (١)
_________________
(١) (خ) ٥٠٣٧، (م) ٩٩٣
[ ٢١ / ٤٥ ]
(خ م حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا:) (١) (مَنْ يُقْرِضْ الْيَوْمَ يُجْزَى غَدًا) (٢) (وَيَقُولُ الْآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا (٣) وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا ") (٤)
_________________
(١) (خ) ١٣٧٤، (م) ١٠١٠
(٢) (حم) ٨٠٤٠، انظر الصحيحة تحت الحديث: ٩٢٠.
(٣) قَالَ الْعُلَمَاء: هَذَا فِي الْإِنْفَاق فِي الطَّاعَات وَمَكَارِم الْأَخْلَاق وَعَلَى الْعِيَال وَالضِّيفَان وَالصَّدَقَات وَنَحْو ذَلِكَ، بِحَيْثُ لَا يُذَمُّ وَلَا يُسَمَّى سَرَفًا، وَالْإِمْسَاك الْمَذْمُوم، هُوَ الْإِمْسَاك عَنْ هَذَا. شرح النووي (ج ٣ / ص ٤٥٠)
(٤) (خ) ١٣٧٤، (م) ١٠١٠
[ ٢١ / ٤٦ ]
(يع)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: " عَادَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِلالا "، فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ صُبَرًا مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ: " مَا هَذَا يَا بِلالُ؟ "، قَالَ: تَمْرٌ ادَّخَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " أَمَا خِفْتَ أَنْ تَسْمَعَ لَهُ بُخَارًا فِي جَهَنَّمَ؟، أَنْفِقْ بِلالُ، وَلا تَخَافَنَّ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا " (١)
_________________
(١) (يع) ٦٠٤٠، (طب) ١٠٢٤،صَحِيح الْجَامِع: ١٥١٢، الصَّحِيحَة: ٢٦٦١ صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٩٢٢
[ ٢١ / ٤٧ ]