قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٦ص١٢٢: قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مُثْقَلَةٌ﴾: مُثَقَّلَةٌ.
_________________
(١) [فاطر: ١٨]
[ ٢١ / ٥٣ ]
(س د حم)، وَعَنْ أَبِي رِمْثَةَ - ﵁ - قَالَ: (انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَالَ لِي أَبِي: هَلْ تَدْرِي مَنْ هَذَا؟، قُلْتُ: لَا، فَقَالَ لِي أَبِي: هَذَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَاقْشَعْرَرْتُ حِينَ قَالَ ذَاكَ، وَكُنْتُ أَظُنُّ) (١) (أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - لَا يُشْبِهُ النَّاسَ، " فَإِذَا رَجُلٌ لَهُ وَفْرَةٌ، وَبِهَا رَدْعٌ (٢) مِنْ حِنَّاءٍ) (٣) (وَكَانَ قَدْ لَطَخَ لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ) (٤) وفي رواية: (وَرَأَيْتُهُ قَدْ لَطَخَ لِحْيَتَهُ بِالصُّفْرَةِ) (٥) (وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ") (٦) (فَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَبِي، ثُمَّ جَلَسْنَا فَتَحَدَّثْنَا سَاعَةً) (٧) (فَدَخَلَ نَفَرٌ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَؤُلَاءِ النَّفَرُ الْيَرْبُوعِيُّونَ الَّذِينَ قَتَلُوا فُلَانًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَلَا لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى، أَلَا لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى) (٨) (ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ لِأَبِي: ابْنُكَ هَذَا؟ "، فَقَالَ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ: " حَقًّا؟ "، قَالَ: أَشْهَدُ بِهِ، " فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ضَاحِكًا مِنْ ثَبْتِ شَبَهِي بِأَبِي، وَمِنْ حَلِفِ أَبِي عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ، وَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ ") (٩)
_________________
(١) (حم) ٧١٠٩
(٢) أَيْ: لَطْخٌ لَمْ يَعُمَّهُ كُلَّه. فتح الباري - (ج ٤ / ص ٤٦٨)
(٣) (حم) ٧١١٤، (د) ٤٢٠٦
(٤) (س) ٥٠٨٣، (د) ٤٢٠٨
(٥) (س) ٥٠٨٤
(٦) (س) ٥٣١٩، (ت) ٢٨١٢، (د) ٤٢٠٦، (حم) ٧١٠٩، انظر مختصر الشمائل: ٣٦
(٧) (حم) ٧١٠٩، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٨) (حم) ١٧٥٣٠، (س) ٤٨٣٢، (د) ٤٤٩٥، صحيح الجامع: ١٣١٧، ٨٠٦٧، والصحيحة: ٧٤٩
(٩) (د) ٤٤٩٥، (س) ٤٨٣٢
[ ٢١ / ٥٤ ]