(طس)، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: (خَطَبَ مُعَاوِيَةُ - ﵁ - أُمَّ الدَّرْدَاءِ - ﵂ - فَأَبَتْ أَنْ تَزَوَّجَهُ، وَقَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ - ﵁ - يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -:) (٢) (" أَيُّمَا امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ فَهِيَ لِآخِرِ أَزْوَاجِهَا ") (٣) (وَلَسْتُ أُرِيدُ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ بَدَلًا) (٤).
_________________
(١) [الأحزاب/٥٣]
(٢) رواه أبو علي الحراني القشيري في " تاريخ الرقة " (٣/ ٣٩ / ٢)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٧٠٤، ٦٦٩١، الصَّحِيحَة: ١٢٨١
(٣) (طس) ج٣/ص٢٧٥ ح٣١٣٠
(٤) رواه أبو علي الحراني القشيري في " تاريخ الرقة " (٣/ ٣٩ / ٢) وقال الألباني: وله شاهدان موقوفان: الأول: يرويه ابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت تحت الزبير ابن العوام وكان شديد عليها، فأتت أباها، فشكت ذلك إليه، فقال: يا بنية اصبري، فإن المرأة إذا كان لها زوج صالح، ثم مات عنها فلم تزوج بعده، جُمِع بينهما في الجنة. ورجاله ثقات، إِلَّا أن فيه إرسالًا، لأن عكرمة لم يدرك أبا بكر. والآخر: عن حذيفة - ﵁ - أنه قال لامرأته: إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي، فإن المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا، " فلذلك حرَّم الله على أزواجِ النَّبِي - ﷺ - أن يَنْكِحْنَ بعده "، لأنهن أزواجه في الجنة. أخرجه البيهقي في " السنن " (٧/ ٦٩ - ٧٠) ورجاله ثقات، لولا عنعنة أبي إسحاق السبيعي. أ. هـ
[ ٢١ / ٢١ ]