٧٥ - قال أبو داود ﵀ (ج ٥ ص ٤٣٦): حدثنا مسدد أخبرنا عبد الوارث عن حميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم التيمي عن
[ ١ / ٧٦ ]
عبد الرحمن بن معاذ التيمي قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونحن بمنى ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار فوضع أصبعيه السبابتين ثم قال بحصى الخذف ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد ثم نزل الناس بعد ذلك.
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين.
٧٦ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٦٨): حدثنا سليمان بن داود أخبرنا شعبة عن سماك قال سمعت النعمان يخطب وعليه خميصة له فقال: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب وهو يقول «أنذرتكم النار» فلو أن رجلًا موضع كذا وكذا سمع صوته.
* قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٢٧٢): حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت النعمان بن بشير يخطب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب يقول «أنذرتكم النار أنذرتكم النار أنذرتكم النار» حتى لو أن رجلًا كان بالسوق لسمعه من مقامي هذا قال حتى وقعت خميصة كانت على عاتقه عند رجليه.
حدثنا عبد الرزاق أخبرنا إسرائيل عن سماك بن حرب أنه سمع النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «أنذرتكم النار أنذرتكم النار» حتى لو كان رجل كان في أقصى السوق سمعه وسمع أهل السوق صوته وهو على المنبر.
[ ١ / ٧٧ ]
هذا حديث حسنٌ.
وأخرجه الدارمي (ج ٢ ص ٤٢٥) فقال ﵀: ثنا عثمان بن عمر، أنا شعبة به.
وأخرجه هَنَّاد في "الزهد" (ج ١ ص ١٦٨) فقال ﵀: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب به.
وأخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج ٤ ص ٧١)، وأخرجه ابن أبي شيبة (ج ٣ ص ١٥٨).
٧٧ - قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٣٨٩): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر الخولاني، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن أبي يحيى بن عامر الكلاعي، قال: سمعت أبا أمامة يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فينا في حجة الوداع وهو على ناقته الجدعاء، قد جعل رجليه في غرزي الركاب يتطاول يُسمع الناس، فقال: «ألا تسمعون صوتي؟» فقال رجل من طوائف الناس: فماذا تعهد إلينا؟ فقال: «اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم» قال: قلت: يا أبا أمامة، فمثل من أنت يومئذ؟ قال: أنا يا ابن أخي يومئذ ابن ثلاثين سنة، أزاحم البعير أدحرجه قربًا إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
هذا حديث حسنٌ.
[ ١ / ٧٨ ]