١٢ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٣٦٦): حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن زهير بن الأقمر قال: بينما الحسن بن علي يخطب بعدما قتل علي ﵁ إذ قام رجل من الأزد آدم طوال فقال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم واضعه في حبوته يقول «من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب» ولولا عزمة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما حدثتكم.
هذا حديث صحيحٌ. عبد الله بن الحارث هو الزُّبَيْدي، وزهير بن الأقمر هو أبو كثير، له ترجمة في "تهذيب التهذيب" في الكنى، وثَّقه النسائي.
الحديث أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (ص ١٣١).
١٣ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ٣٠٥): حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة حدثني أبو مالك الأشجعي حدثني نبيط بن شريط قال: إني لرديف أبي في حجة الوداع إذ تكلم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقمت على عجز الراحلة فوضعت يدي على عاتق أبي فسمعته يقول «أي يوم أحرم؟» قالوا هذا اليوم قال «فأي بلد أحرم؟» قالوا هذا البلد قال «فأي شهر أحرم؟» قالوا هذا الشهر قال «فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا هل بلغت؟» قالوا نعم قال «اللهم اشهد اللهم اشهد».
هذا حديث صحيحٌ.
[ ١ / ٢٢ ]
وقد أخرجه النسائي في "الكبرى" عن أيوب بن محمد الوزان، عن مروان بن معاوية الفزاري، عن أبي مالك الأشجعي، قال: حدثنا نبيط بن شريط فذكره. اهـ من "تحفة الأشراف".
١٤ - قال الإمام أحمد ﵀ (ج ٥ ص ٤١١): حدثنا إسماعيل حدثنا سعيد الجريري عن أبي نضرة: حدثني من سمع خطبة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في وسط أيام التشريق فقال «يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى أبلغت؟» قالوا بلغ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم قال «أي يوم هذا؟» قالوا يوم حرام ثم قال «أي شهر هذا؟» قالوا شهر حرام قال ثم قال «أي بلد هذا؟» قالوا بلد حرام قال «فإن الله قد حرم بينكم دماءكم وأموالكم -قال ولا أدري قال: أو أعراضكم أم لا- كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا أبلغت؟» قالوا بلغ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «ليبلغ الشاهد الغائب».
هذا حديث صحيحٌ.