الحمد للَّه لقد حصلت على الإجازة العامة في رواية الحديث من كبار العلماء شرقا وغربا، وها أنا أسوق أهمها:
١ - إجازة الشيخ العلامة المحدث عبيد اللَّه الرحماني المباركفوري صاحب "مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح".
لقد أجازني العلامة المحدث عبيد اللَّه الرحماني ﵀ في عام (١٤٠٨ هـ) أن أروي عنه ما صحت له روايته من الكتب الستة وغيرها من الكتب المؤلفة في الحديث وأصوله، ورواية: "مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح".
وهو قد حصّل القراءة والسماع والإجازة عن المحدث الشهير أبي العلي محمد عبد الرحمن المباركفوري مؤلف "تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي" وعن المحدث الفقيه الشيخ أحمد اللَّه القرشي الدهلوي، وهما يرويان عن الشيخ سيد نذير حسين الدهلوي، عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي، عن جده من جهة الأم الشيخ عبد العزيز الدهلوي، عن أبيه الإمام الشاه ولي اللَّه الدهلوي بإسناده المذكور في كتابه "الإرشاد إلى مهمات الإسناد".
قال شيخنا عبيد اللَّه الرحماني: وقد أجازهما -يعني: الشيخ محمد عبد الرحمن المباركفوري والشيخ أحمد اللَّه القرشي- برواية جميع ما حواه "إتحاف الأكابر
[ ١ / ٢١ ]
بإسناد الدفاتر" من الكتب الحديثية وغيرها العلامة الشيخ حسينُ بنُ محسن الأنصاري الخزرجي اليماني، وهو قد حصّل الإجازة برواية جميعه عن شيخه الشريف محمد بن ناصر الحسني الحازمي، والقاضي أحمد بن الإمام محمد بن علي الشوكاني، كلاهما عن الحافظ الإمام محمد بن علي الشوكاني مؤلف "إتحاف الأكابر" وباقي السند مكتوب فيه.
٣ - إجازة الشيخ العلامة المحدث حماد بن محمد الأنصاري رحمه اللَّه تعالى من محدّثي المدينة النبوية
لقد أجازني الشيخ العلامة المحدث حماد بن محمد الأنصاري ﵀ في عام (١٤١٥ هـ) أن أروي عنه كل ما حواه ثبته: "إتحاف القاري بثَبَت الأنصاري" بأسانيده المذكورة في الثبت، وكان الشيخ حماد الأنصاري يخص بالذكر شيخه السيد قاسم بن عبد الجبار الفرغاني الأندجاني الذي أجازه بوصل أسانيده إلى جميع المؤلفات التي تضمنها الثبان: "الأمم" و"الإتحاف" من طريق شيخه محمد يحيى بن محمد أيوب بن قمر الدين، عن أبيه، عن الشاه عبد القيوم، عن الشيخ عبد الحي بن الشيخ هبة اللَّه الصديقي، عن الشيخ محمد إسحاق الدهلوي، عن أبي أمه الشاه عبد العزيز الدهلوي بن الشاه ولي اللَّه الدهلوي، عن أبيه ولي اللَّه الدهلوي، عن أبي طاهر محمد بن إبراهيم الكردي بن حسن الكوراني، عن أبيه، عن الإمام صفي الدين أحمد بن محمد القشاشي المدني (ت ١٠٧١ هـ)، عن أبي المواهب أحمد الشناوي (ت ١٠٣٨ هـ)، عن شيخه علي بن عبد القدوس.
وكذلك أجازه -يعني الشيخ قاسم بن عبد الجبار الفرغاني- بوصل سنده عنه إلى إتحاف الأكابر للشوكاني من طريق شيخه عبيد اللَّه بن الإسلام السندي، عن حسين بن محسن الأنصاري من ذرية سعد بن عبادة، عن محمد بن ناصر الحازمي وعلي بن محمد الشوكاني صاحب "إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر".
٣ - إجازة الشيخ العلامة عبد الرؤف الرحماني رحمه اللَّه تعالى
لقد أجازني الشيخ عبد الرؤف بن نعمة اللَّه الرحماني ﵀ عام (١٤١٧ هـ) أن أروي عنه جميع ما صحت له روايته من الكتب الستة وغيرها من الكتب
[ ١ / ٢٢ ]
المؤلفة في الحديث وأصوله، وهو حصّل القراءة والسماع والإجازة عن المحدث الفقيه أحمد اللَّه القرشي الدهلوي، عن السيد نذير حسين الدهلوي، عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي، عن جده من جهة الأم الشاه عبد العزيز الدهلوي، عن أبيه الشاه ولي اللَّه الدهلوي بإسناده المذكور في كتابه "الإرشاد إلى مهمات الإسناد".
٤ - إجازة الشيخ عبد الغفار حسن الرحماني رحمه اللَّه تعالى
لقد أجازني الشيخ عبد الغفار حسن الرحماني وهو قد أخذ الإجازة قراءة وسماعا عن الشيخ أحمد اللَّه الدهلوي، عن السيد نذير حسين الدهلوي، عن الشاه إسحاق الدهلوي، عن الشاه عبد العزيز، عن الشاه ولي اللَّه، عن محمد ابن إبراهيم أبي طاهر المدني، عن إبراهيم بن الحسن الكردي، عن أحمد بن محمد القشاشي، عن أحمد بن عبد القدوس الشناوي، عن محمد بن أحمد الرملي، عن زكريا الأنصاري، عن أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، عن عبد الرحيم بن حسين العراقي، عن أحمد بن أبي طالب الحجار، عن حسين بن مبارك الزبيدي، عن عبد الأول بن عيسى السجزي، عن عبد الرحمن بن مظفر الداودي، عن عبد اللَّه بن أحمد السرخسي، عن محمد بن يوسف الفربري، عن أبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري.
قال شيخنا عبد الغفار الرحماني: وشيخه أحمد اللَّه الدهلوي قد أخذ الإجازة أيضًا عن حسين بن محسن الأنصاري، عن أحمد بن محمد بن علي، عن محمد ابن علي الشوكاني، عن عبد القادر الكوكباني، عن سليمان بن يحيى، عن أحمد ابن محمد شريف الأهدل، عن عبد اللَّه بن سالم البصري، عن إبراهيم بن حسن الكردي، وباقي السند كالسند المذكور أولا.
٥ - إجازة الشيخ القاضي محمد الحافظ بن موسى حميد القاضي بمحكمة المدينة المنورة رحمه اللَّه تعالى
لقد أجازني القاضي محمد الحافظ بن موسي حميد عام (١٤١٦ هـ) وهو أحد المدرسين بمدرسة العلوم الشرعية بالمدينة النبوية منذ عام (١٣٥٤ هـ) حتى عام (١٣٧٤ هـ)، ثم عُيّنَ قاضيا بالمحكمة الشرعية بالمدينة المنورة مع قيامه بالتدريس في المسجد النبوي الشريف إلى أن بلغ قاضي تمييز كما ذكره رحمه اللَّه تعالى
[ ١ / ٢٣ ]
في إجازته.
وقال: ومن أشهر مشايخي السيد أحمد الفيض آبادي، والشيخ محمد عبد اللَّه المدني، والشيخ محمد الطيب الأنصاري، والشيخ رشيد بن أحمد الصديقي، والشيخ زكريا الكاندهلوي، والشيخ الطيب مدير دار العلوم ديوبند، والشيخ أمين الدين الطرابلسي، والملك إدريس السنوسي، والعلامة الشيخ الطاهر بن عاشور شيخ جامع الزيتونة بتونس، والشيخ المحجوب، والشيخ الثعالبي، والشيخ الفاضل بن عاشور، والسيد حسين أحمد المدني. وإجازاتهم مذكورة في أثباتهم.
٦ - إجازة الشيخ محمد يونس بن شبير أحمد شيخ الحديث بمدرسة مظاهر العلوم سهارنفور (الهند)
لقد أجازني الشيخ محمد يونس عام (١٤١٨ هـ) أن أروي عنه صحيح البخاري وصحيح مسلم وما صحت له روايته وبدأ إجازته بالحديث المسلسل بأولية السماع إلى الإمام سفيان بن عيينة إذ سمعه الشيخ محمد يونس من شيخه محمد زكريا الكاندهلوي من لفظه، وهو سمعه من الشيخ خليل أحمد السهارنفوري، وهو سمعه من الشيخ عبد القيوم البرهانوي، وهو سمعه من الشاه محمد إسحاق، وهو سمعه من الشاه المحدث عبد العزيز الدهلوي، وهو سمعه من أبيه الشاه ولي اللَّه الدهلوي، وبقية الإسناد كما هو مذكور سابقا، وهو أيضًا في كتاب الشاه ولي اللَّه: " الفضل المبين في المسلسل من حديث النبي الأمين" إلى عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال رسول اللَّه -ﷺ-: "الراحمون يرحمهم الرحمن ﵎، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".
ولي إجازات أخرى، هذه بعضُها:
وعدد الإجازات التي منحتها لأساتذة الجامعات في العالم وطلابها بلغ نحو ستمائة إجازة عامة في رواية الحديث، ولكني توقفت الآن عن منحها إلا للطلاب الدارسين علي في المسجد النبوي، والحمد للَّه على هذه السلسلة المباركة في السنة المشرفة.
[ ١ / ٢٤ ]