أن يكون هذا الجامع مرجعا هاما -بإذن اللَّه تعالى- عند التنازع، فقد أمرنا اللَّه ﷾ بالرجوع إلى اللَّه والرسول عند التنازع، أي إلى الكتاب والسنة، والمراد بالسنة هي السنةُ الصحيحةُ، لا الواهية والمنكرة، فإنّ اللَّه لم يأمرنا بالتعبّد بما لم يثبت.
السبب الرابع:
آيبيديا
كتب السنة » الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه - الجزء 1
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px