قال أبو داود في رسالته إلى أهل مكة (ص ٦٨): "ولا أعرفُ أحدًا جمعَ على الاستقصاء غيري". كما أنه ادعى: فإنْ ذُكرَ لك عن النبي -ﷺ- سنةٌ ليس مما خرّجتهُ فاعلمْ أنه حديث واهٍ".
إلا أنه لم يستطع أن يجمع أكثر من أربعة آلاف وثمانمائة حديث فقط، وفاته شيء لا بأس به، كما أنه اقتصر على السنن والأحكام، ولم يذكر أحاديث الزهد والفضائل كما قال.