تجنبت من ذكر الأحاديث الغريبة؛ لأن الغالب عليها الوضع، قال إبراهيم النخعي: "كانوا يكرهون الغريب من الحديث"، وقال الإمام أحمد: "لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب فإنها مناكير وعامتها عن الضعفاء". وقال مالك: "شر العلم الغريب، وخير العلم: الظاهر الذي قد رواه الناس".
٤٣ - الأحاديث الغريبة
آيبيديا
كتب السنة » الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه - الجزء 1
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px