قال الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني في «المعجم المفهرس»:
وقع لي من طريق أبي ذر، ومن طريق أبي الوقت، وبعضه من طرق كريمة، وغيرهم.
أما طريق أبي ذر: فأخبرنا بها أبو محمد عبد الله بن محمد بن محمد بن سليمان النيسابوري الأصل المكي، سماعًا عليه بالمسجد الحرام في شهر رمضان سنة [سبعمائة و] خمس وثمانين -وهو أول شيخ سمعت عليه الحديث فيما أعلم- قال: أنبأنا العلامة إمام المقام رضي الدين أبو أحمد إبراهيم بن محمد ابن أبي بكر الطبري سماعًا عليه -وهو آخر من حدث عنه بالسماع- أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن ابن أبي حرمي سماعًا سوى من قوله: «باب: وإلى مدين أخاهم شعيبًا» إلى قوله
[ ١ / ٣٣ ]
«مبعث النبي - ﷺ» فإجازة منه، أنبأنا أبو الحسن علي بن حميد بن عمار الطرابلسي، أنبانا أبو مكتوم عيسى بن الحافظ أبي ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي، أنبأنا أبي أنبأنا المشايخ: العلامة أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي، وأبو محمد عبد الله بن حمّويه السرخسي، وأبو الهيثم محمد بن مكي الكُشْمِيْهَني، قالوا: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح الفربري، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري قراءة عليه وأنا أسمع، مرتين: مرة ببخارى ومرة بفربر.
* * *