٥٣٢ - [ح] ابْن ثَوْبَانَ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بن عَطِيَّةَ، أنَّ أبَا كَبْشَةَ السَّلُولِيَّ حَدَّثَهُ، أنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَاعْمَلُوا، وخَيْرَ أعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ، وَلَا يُحافِظُ عَلَى الوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ».
أخرجه أحمد (٢٢٧٩٧)، والدارمي (٧٠٠).
- قلت: تابعه حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن ثوبان. أخرجه أحمد (٢٢٧٧٨).
٥٣٣ - [ح] الأوْزَاعِيّ، حَدَّثَنِي الوَلِيدُ بن هِشَامٍ، حَدَّثَنِي مَعْدَانُ قَالَ: قُلتُ لِثَوْبَانَ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ: حَدِّثْنَا حَدِيثًا يَنْفَعُنَا اللهُ بِهِ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لله سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً».
أخرجه عبد الرزاق (٤٨٤٦)، وأحمد (٢٢٧٧٥)، ومسلم (١٠٢٧)، وابن ماجة (١٤٢٣)، والترمذي (٣٨٨)، والنسائي (٧٢٩).
٥٣٤ - [ح] الأوْزَاعِيّ، عَنْ أبِي عَمَّارٍ شَدَّادٍ عَنْ أبِي أسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أرَادَ أنْ يَنْصَرِفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ. تَبارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ».
أخرجه أحمد (٢٢٧٢٣)، والدارمي (١٤٦٥)، ومسلم (١٢٧٣)، وابن ماجة (٩٢٨)، وأبو داود (١٥١٣)، والترمذي (٣٠٠)، والنسائي (١٢٦١).
[ ١ / ٢٦٤ ]
٥٣٥ - [ح] سَالِمِ بن أبِي الجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بن أبِي طَلحَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ، أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَ دَفْنَها فَلَهُ قِيرَاطَانِ». قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، وَمَا القِيرَاطَانِ؟ قَالَ: «أصْغَرُهُما مِثْلُ أُحُدٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٧٣٧)، وأحمد (٢٢٧٣٤)، ومسلم (٢١٥٣)، وابن ماجة (١٥٤٠).
٥٣٦ - [ح] حَمَّاد بن زَيْدٍ، عَنْ أيُّوبَ، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ أبِي أسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «أفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ، ثُمَّ عَلَى نَفْسِهِ، ثُمَّ فِي سَبِيلِ الله، ثُمَّ عَلَى أصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ الله».
أخرجه أحمد (٢٢٧٦٩)، ومسلم (٢٢٧٣)، وابن ماجة (٢٧٦٠)، والترمذي (١٩٦٦)، والنسائي (٩١٣٨)
٥٣٧ - [ح] سَالِمِ بن أبِي الجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بن أبِي طَلحَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَألَ مَسْألَةً وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ كَانَتْ شَيْئًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ».
أخرجه أحمد (٢٢٧٨٤)، والدارمي (١٧٦٨).
٥٣٨ - [ح] (العَبَّاسِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحمَّدِ بن قَيْسٍ) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن يَزِيدَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ يَتَقَبَّلُ لِي بِوَاحِدَةٍ؟ وَأتقَبَّلُ لَهُ بِالجَنَّةِ» قَالَ: قُلتُ: أنَا. قَالَ: «لَا تَسْألِ النَّاسَ شَيْئًا» فَكَانَ ثَوْبَانُ يَقَعُ سَوْطُهُ وَهُوَ رَاكِبٌ، فَلَا يَقُولُ لِأحَدٍ نَاوِلنِيهِ حَتَّى يَنْزِلَ فَيَتَنَاوَلَهُ.
أخرجه أحمد (٢٢٧٤٤)، وابن ماجة (١٨٣٧)، والنسائي (٢٣٨٢).
- قلت: تابعه عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي العالية، رفيع بن مهران، الرياحي، عن ثوبان.
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٠٩)، وأحمد (٢٢٧٢٤)، وأبو داود (١٦٤٣).
[ ١ / ٢٦٥ ]
٥٣٩ - [ح] (عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، وَأبِي الزَّاهِرِيَّةِ) عَنْ جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: ذَبحَ رَسُولُ الله ﷺ أُضْحِيَّةً لَهُ، ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا ثَوْبَانُ، أصْلِحْ لحمَ هَذِهِ الشَّاةِ» قَالَ: فَما زِلتُ أُطْعِمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ.
أخرجه أحمد (٢٢٧٥٠)، والدارمي (٢٠٩٢)، ومسلم (٥١٥٢)، وأبو داود (٢٨١٤)، والنسائي (٤١٤٢).
٥٤٠ - [ح] عَبْدِ الله بن زَيْدٍ، عَنْ أبِي الأشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أبِي أسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَل فِي خُرْفَةِ الجَنَّةِ» قِيلَ: وَمَا خُرْفَةُ الجنَّةِ؟ قَالَ.: «جَنَاهَا».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٣٨)، وأحمد (٢٢٧٨٦)، ومسلم (٦٦٤٦)، والترمذي (٩٦٨).
٥٤١ - [ح] سَالِمِ بن أبِي الجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بن أبِي طَلحَةَ اليَعْمَرِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، أنَّ نَبِيَّ الله ﷺ قَالَ: «إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أذُودُ النَّاسَ لِأهْلِ اليَمَنِ أضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ» فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ فَقَالَ.: «مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ» وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ فَقَالَ: «أشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأحْلَى مِنَ العَسَلِ، يَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الجَنَّةِ، أحَدُهُما مِنْ ذَهَبٍ، وَالآخَرُ مِنْ وَرِقٍ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٥٣)، وابن أبي شيبة (٣٢٣٣٠)، وأحمد (٢٢٧٧٣)، ومسلم (٦٠٥٦).
٥٤٢ - [ح] حَمَّاد بن زَيْدٍ، عَن أيُّوب، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ أبِي أسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ زَوَى لي الأرْضَ أوْ قَالَ: إِنَّ رَبِّي زَوَى لِي الأرْضَ، فَرَأيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ مُلكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زَوَى لِي مِنْهَا، وَإِنِّي أُعْطِيتُ الكَنْزَيْنِ: الأحْمرَ وَالأبْيَضَ، وَإِنِّي سَألتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أنْ لَا يَهْلِكُوا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ، وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوا مِنْ سِوَى أنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ.
[ ١ / ٢٦٦ ]
وَإِنَّ رَبِّي قَالَ: يَا مُحمَّدُ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُردُّ - وَقَالَ يُونُسُ لَا يُردُّ - وَإِنِّي أعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ، أنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ، وَلَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَلَوْ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنَ أقْطَارِهَا - أوْ قَالَ: مَنْ بِأقْطَارِهَا - حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا، وَإِنَّما أخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأئِمَّةَ المُضِلِّينَ.
وَإِذَا وُضِعَ فِي أُمَّتِي السَّيْفُ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالمُشْرِكِينَ، حَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الأوْثَانَ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أنَّهُ نَبِيٌّ، وَأنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأتِيَ أمْرُ الله».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٥٢)، وأحمد (٢٢٧٥٢)، والدارمي (٢٢٠)، ومسلم (٤٩٨٨)، وابن ماجة (٣٩٥٢)، وأبو داود (٤٢٥٢)، والترمذي (٢١٧٦).
- وقال التِّرمِذي: وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، سمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول:؛ سمعت علي بن المديني يقول، وذكر هذا الحديث، عن النبي ﷺ «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق» فقال علي: هم أهل الحديث.
٥٤٣ - [ح] مُعَاوِيَة بن سَلَّامٍ، عَنْ زَيْدٍ، يَعْنِي أخَاهُ أنَّهُ سَمِعَ أبَا سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبُو أسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، أنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ حَدَّثَهُ قَالَ: كُنْتُ قَائِمًا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَجَاءَ حِبْرٌ مِنْ أحْبَارِ اليَهُودِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحمَّدُ فَدَفَعْتُهُ دَفْعَةً كَادَ يُصْرَعُ مِنْهَا فَقَالَ: لِمَ تَدْفَعُنِي؟ فَقُلتُ: ألَا تَقُولُ يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ اليَهُودِيُّ: إِنَّمَا نَدْعُوهُ بِاسْمِهِ الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ أهْلُهُ.
[ ١ / ٢٦٧ ]
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِنَّ اسْمِي مُحمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أهْلِي» فَقَالَ اليَهُودِيُّ:، جِئْتُ أسْألُكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ: «أيَنْفَعُكَ شَيْءٌ إِنْ حَدَّثْتُكَ؟» قَالَ: أسْمَعُ بِأُذُنيَّ، فَنكَتَ رَسُولُ الله ﷺ بِعُودٍ مَعَهُ، فَقَالَ: «سَل» فَقَالَ اليَهُودِيُّ: أيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «هُمْ فِي الظُّلمَةِ دُونَ الجِسْرِ» قَالَ: فَمَنْ أوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً؟ قَالَ: «فُقَرَاءُ المُهاجِرِينَ» قَالَ اليَهُودِيُّ: فَما تُحفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الجنَّة؟ قَالَ: «زِيَادَةُ كَبِدِ النُّونِ» قَالَ: فَما غِذَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِهَا؟ قَالَ،: «يُنْحَرُ لهُمْ ثَوْرُ الجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأكُلُ مِنْ أطْرَافِهَا» قَالَ: فَما شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «مِنْ عَيْنٍ فِيهَا تُسَمَّى سَلسَبِيلًا».
قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: وَجِئْتُ أسْألُكَ عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ أحَدٌ مِنْ أهْلِ الأرْضِ إِلَّا نَبِيٌّ أوْ رَجُلٌ أوْ رَجُلَانِ. قَالَ: «يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ؟» قَالَ: أسْمَعُ بِأُذُنيَّ. قَالَ: جِئْتُ أسْألُكَ عَنِ الوَلَدِ؟ قَالَ: «مَاءُ الرَّجُلِ أبْيَضُ، وَمَاءُ المَرْأةِ أصْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ المَرْأةِ، أذْكَرَا بِإِذْنِ الله، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ المَرْأةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ، آنثَا بِإِذْنِ الله».
قَالَ اليَهُودِيُّ: لَقَدْ صَدَقْتَ، وَإِنَّكَ لَنَبِيٌّ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَذَهَبَ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَقَدْ سَألَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي سَألَنِي عَنْهُ، وَمَا لِي عِلمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ، حَتَّى أتَانِيَ اللهُ بهِ».
أخرجه مسلم (٦٤٢)، والبزار (٤١٦٨)، والنسائي (٩٠٢٥).
* * *
[ ١ / ٢٦٨ ]