٨٧٠ - [ح] الأعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، يُحدِّثُ عَنْ هَمَّامِ بن الحَارِثِ، قَالَ: رَأيْتُ جَرِيرَ بن عَبْدِ الله «بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى» فَسُئِلَ، فَقَالَ: «رَأيْتُ النَّبِيَّ ﷺ صَنَعَ مِثْلَ هَذَا».
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «فَكَانَ يُعْجِبُهُمْ لِأنَّ جَرِيرًا كَانَ مِنْ آخِرِ مَنْ أسْلَمَ».
أخرجه عبد الرزاق (٧٥٦)، والحميدي (٨١٥)، وابن أبي شيبة (١٨٦٨)، وأحمد، والبخاري (٣٨٧)، ومسلم (٥٤٣)، والترمذي (٩٣)، والنسائي (١٢٠).
٨٧١ - [ح] إِسْمَاعِيل بن أبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بن أبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بن عَبْدِ الله قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَنظَرَ إِلَى القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ فَقَالَ: «أمَا إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّكُمْ ﷿، فَترَوْنَهُ كَما تَروْنَ هَذَا القَمَرَ لَا تُضَامُونَ فِيهِ، فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، فَافْعَلُوا». ثُمَّ قَرَأ ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ [ق: ٣٩].
أخرجه الحميدي (٨١٧)، وأحمد (١٩٤٠٤)، والبخاري (٤٨٥١)، ومسلم (١٣٧٨)، وابن ماجة (١٧٧)، وأبو داود (٤٧٢٩)، والترمذي (٢٥٥١)، والنسائي (٤٦٠).
٨٧٢ - [ح] (دَاوُد بن أبِي هِنْدَ، وَمُجَالِدِ بن سَعِيدٍ) عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِذَا أتاكُمُ المُصَدِّقُ فَلَا يَفَارِقَنَّكُمْ إِلَّا عَنْ رِضًا».
[ ١ / ٣٩١ ]
أخرجه الحميدي (٨١٤)، وابن أبي شيبة (٩٩٣١)، وأحمد (١٩٤١٢)، والدارمي (١٧٩٤)، ومسلم (٢٤٦١)، والترمذي (٦٤٨)، والنسائي (٢٢٥٣).
٨٧٣ - [ح] مُحمَّد بن أبِي إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن هِلَالٍ العَبْسِيُّ، عَنْ جَرِيرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالُوا: إِنَّ نَاسًا مِنَ المُصَدِّقِينَ يَأتُونَنَا فَيَظْلِمُونَنَا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «أرْضُوا مُصَدِّقِيكُمْ».
أخرجه أحمد (١٩٤٢٠)، ومسلم (٢٢٦١)، وأبو داود (١٥٨٩)، والنسائي.
٨٧٤ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ مُوسَى بن عَبْدِ الله بن يَزِيدَ، وَأبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بن صُبَيْحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن هِلَالٍ العَبْسِيِّ، عَنْ جَرِيرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ عَلَيْهِمِ الصُّوفُ فَرَأى سُوءَ حَالهِمْ قَدْ أصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ، فَحَثَّ النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَأبْطَئُوا عَنْهُ حَتَّى رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ.
قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ جَاءَ بِصُرَّةٍ مِنْ وَرِقٍ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتَابَعُوا حَتَّى عُرِفَ السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ.
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّة حَسَنَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أوْزَارِهِمْ شَيْءٌ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٩٥)، وأحمد (١٩٤١٦)، والدارمي (٥٤١)، ومسلم (٦٨٩٧).
[ ١ / ٣٩٢ ]
[ورواه] شُعْبَةُ، عَنْ عَوْنِ بن أبِي جُحَيْفَةَ، عَنِ المُنْذِرِ بن جَرِيرٍ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فِي صَدْرِ النَّهَارِ، قَالَ: فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجتَابِي النِّمارِ - أوِ العَبَاءِ - مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ، بَل كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ، فَتغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ لِمَا رَأى بِهِمْ مِنَ الفَاقَةِ، قَالَ: فَدَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَأمَرَ بِلَالًا، فَأذَّنَ، وَأقَامَ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ.
فَقَالَ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ [النساء: ١].
وَقَرَأ الآيَةَ الَّتِي فِي الحَشْرِ. ﴿وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [الحشر: ١٨] «تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ، مِنْ دِرْهَمِهِ، مِنْ ثَوْبِهِ، مِنْ صَاعِ بُرِّهِ، مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ» حَتَّى قَالَ: «وَلَوْ بِشِقِّ تَمرَةٍ».
قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَل قَدْ عَجَزَتْ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ حَتَّى رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَتَهلَّلُ وَجْهُهُ، يَعْنِي كَأنَّهُ مُذْهَبةٌ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أجْرُهَا، وَأجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئةً، كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا، وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أنْ يُنْتقَصَ مِنْ أوْزَارِهِمْ شَيْءٌ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٩٦)، وأحمد (١٩٣٨٨)، ومسلم (٢٣١٤)، والنسائي (٢٣٤٦).
[ ١ / ٣٩٣ ]
٨٧٥ - [ح] تَمِيمِ بن سَلَمَةَ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن هِلَالٍ العَبْسِيِّ، عَنْ جَرِيرِ بن عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «مَنْ يُحرَمِ الرِّفْقَ يُحرَمِ الخَيْرَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨١٢)، وأحمد (١٩٤٦٥)، ومسلم (٦٦٩٠)، وابن ماجة (٣٦٨٧)، وأبو داود (٤٨٠٩)
٨٧٦ - [ح] إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ».
أخرجه الحميدي (٨٢١)، وابن أبي شيبة (٢٥٨٧٢)، وأحمد (١٩٤٠٣)، ومسلم (٦١٠٠)، والترمذي (١٩٢٢).
٨٧٧ - [ح] يُونُسَ بن عُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بن سَعِيدٍ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ جَرِيرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: «سَألتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ نَظَرِ الفُجَاءَةِ فَأمَرَنِي أنْ أصْرِفَ بَصَرِي».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤٩٩)، وأحمد (١٩٣٧٣)، والدارمي (٢٨٠٧)، ومسلم (٥٦٩٥)، وأبو داود (٢١٤٨)، والترمذي (٢٧٧٦)، والنسائي (٩١٨٩).
٨٧٨ - [ح] يُونُس بن عُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بن سَعِيدٍ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ بن عَمْرِو بن جَرِيرٍ، عَنْ جَرِيرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَلوِي نَاصِيَةَ فَرَسٍ بِإِصْبَعِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: «الخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ: الأجْرُ وَالغَنِيمَةُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٧١)، ومسلم (٤٨٨٠)، والنسائي (٤٣٩٨).
٨٧٩ - [ح] إِسْمَاعِيل، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ جَرِيرُ بن عَبْدِ الله: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ: «ألَا تُرِيحُني مِنْ ذِي الخَلَصَةِ» وَكَانَ بَيْتًا فِي خَثْعَمَ يُسَمَّى كَعْبَةَ اليَمانِيَةِ، فَنَفَرْتُ إِلَيْهِ فِي سَبْعِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ مِنْ أحْمَسَ، قَالَ: فَأتَاهَا فَحَرَّقَهَا بِالنَّارِ، وَبَعَثَ
[ ١ / ٣٩٤ ]
جَرِيرٌ بَشِيرًا إِلَى رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا أتَيْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُها كَأنَّهَا جَمَلٌ أجْرَبُ. فَبَرَّكَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى خَيْلِ أحْمَسَ وَرِجَالهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ».
أخرجه الحميدي (٨٢٠)، وابن أبي شيبة (٣٣٠٠٨)، وأحمد (١٩٤١٨)، والبخاري، ومسلم (٦٤٤٩)، وأبو داود (٢٧٧٢)، والنسائي (٨٢٤٥).
٨٨٠ - [ح] إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، سَمِعْتُ جَرِيرًا ﵁، يَقُولُ: «بَايَعْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى شَهَادَةِ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ».
أخرجه الحميدي (٨١٣)، وأحمد (١٩٤٠٥)، والدارمي (٢٧٠٠)، والبخاري (٢٧١٥)، ومسلم (١٠٩)، والترمذي (١٩٢٥)، والنسائي (٣١٧).
[ورواه] (مُجالِد بن سَعِيدٍ، وَسَيَّارٌ أبو الحَكَمِ) عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَرِيرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَلَقَّننِي: «فِيمَا اسْتَطَعْتُ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ».
أخرجه الحميدي (٨١٦)، وأحمد (١٩٤٠٩)، والبخاري (٧٢٠٤)، ومسلم (١١١)، والنسائي (٧٧٦٤).
[ورواه] (عَاصِمُ بن بَهْدَلَةَ، وَسُلَيْمَانُ الأعْمَشُ) عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: «بَايَعْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ، وَعَلَى فِرَاقِ المُشْرِكِ».
أخرجه عبد الرزاق (٩٨٢١)، وأحمد (١٩٤٥٨)، والنسائي (٧٧٥٠).
٨٨١ - [ح] إِسْمَاعِيلَ بن أبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بن أبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: «بَعَثَنِي رَسُولُ الله ﷺ إِلَى اليَمَنِ، فَلَقِيتُ بِهَا رَجُلَيْنِ: ذَا كَلَاعٍ وَذَا عَمْرٍو قَالَ:
[ ١ / ٣٩٥ ]
وَأخْبَرْتُهُما شَيْئًا مِنْ خَبَرِ رَسُولِ الله ﷺ. قَالَ: ثُمَّ أقْبَلنَا، فَإِذَا قَدْ رُفِعَ لَنا رَكْبٌ مِنْ قِبَلِ المَدِينَةِ، قَالَ: فَسَألنَاهُمْ مَا الخَبرُ؟ قَالَ: فَقَالُوا: قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ، وَاسْتُخْلِفَ أبو بَكْرٍ ﵁، وَالنَّاسُ صَالِحُونَ.
قَالَ: فَقَالَ لِي: أخْبِرْ صَاحِبَكَ. قَالَ: فَرَجَعَا، ثُمَّ لَقِيتُ ذَا عَمْرٍو فَقَالَ لِي: يَا جَرِيرُ، إِنَّكُمْ لَنْ تَزالُوا بِخَيْرٍ مَا إِذَا هَلَكَ أمِيرٌ ثُمَّ تَأمَّرْتُمْ فِي آخَرَ، فَإِذَا كَانَتْ بِالسَّيْفِ غَضِبْتُمْ غَضَبَ المُلُوكِ، وَرَضِيتُمْ رِضَا المُلُوكِ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٧٨)، وأحمد (١٩٤٣٧)، والبخاري (٤٣٥٩).
٨٨٢ - [ح] زَائِدَةَ بن قُدَامَةَ، حَدَّثنا زِيَادُ بن عِلَاقَةَ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: قَالَ لِي حَبْرٌ بِاليَمَنِ: إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ نَبِيًّا فَقَدْ مَاتَ اليَوْمَ. قَالَ جَرِيرٌ: «فَماتَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ﷺ».
أخرجه أحمد (١٩٤٤٥).
٨٨٣ - [ح] إِسْمَاعِيل، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرِ بن عَبْدِ الله قَالَ: «مَا حَجَبَنِي رَسُولُ الله ﷺ مُنْذُ أسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبسَّمَ فِي وَجْهِي».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٠٦)، وأحمد (١٩٣٩٣)، والبخاري (٣٠٣٥)، ومسلم (٦٤٤٧)، وابن ماجة (١٥٩)، والترمذي (٣٨٢٠).
[وزاد سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بن أبِي خَالِدٍ، [به، وفيه]: قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا البَابِ رَجُلٌ مِنْ خَيْرِ ذِي يُمْنٍ، عَلَى وَجْهِهِ مِسْحَةُ مَلَكٍ» فَطَلَعَ جَرِيرُ بن عَبْدِ الله.
أخرجه الحميدي (٨١٩).
[ ١ / ٣٩٦ ]
٨٨٤ - [ح] مُوسَى بن عَبْدِ الله (^١)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن هِلَالٍ العَبْسِيِّ، عَنْ جَرِيرِ بن عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الطُّلقَاءُ مِنْ قُريْشٍ، وَالعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفٍ بَعْضُهُمْ أوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَالمُهاجِرُونَ وَالأنْصَارُ بَعْضُهُمْ أوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
أخرجه أحمد (١٩٤٣١).
٨٨٥ - [ح] شُعْبَة، عَنْ يُونُسَ بن عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ جَرِيرِ بن عَبْدِ الله البَجَلِيِّ فِي سَفَرٍ فَكَانَ يَخْدُمُنِي فَقُلتُ لَهُ: لَا تَفْعَل، فَقَالَ: «إِنِّي قَدْ رَأيْتُ الأنْصَارَ تَصْنَعُ بِرَسُولِ الله ﷺ شَيْئًا، آلَيْتُ أنْ لَا أصْحَبَ أحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا خَدَمْتُهُ».
أخرجه البخاري (٢٨٨٨)، ومسلم (٦٥١٢).
٨٨٦ - [ح] شُعْبَة، قَالَ: أخْبَرَنِي عَلِيُّ بن مُدْرِكٍ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ بن عَمْرٍو، عَنْ جَرِيرٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ: «اسْتَنْصِتِ النَّاسَ» فَقَالَ: «لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٣١)، وأحمد (١٩٣٨١)، والدارمي (٢٠٥٣)، والبخاري (١٢١)، ومسلم (١٣٥)، وابن ماجة (٣٩٤٢)، والنسائي (٣٥٨٣).
* * *
_________________
(١) كذا وقع في مسند أحمد (مُوسَى بن عَبْدِ الله) ولم يسمع من جرير، والصواب: مُوسَى بن عَبْدِ) الله بن يَزِيدَ، كما في «المعجم الكبير». (للطبراني (٢٤٣٨).
[ ١ / ٣٩٧ ]