٩٠٥ - [ح] سُفْيَان بن عُييْنَةَ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بن دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبَا الطُّفَيْلِ عَامِرَ بن وَاثِلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبَا سُرَيْحَةَ حُذَيْفَةَ بن أُسَيْدٍ الغِفَارِيِّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «يَدْخُلُ المَلكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأرْبَعِينَ، أوْ قَالَ: بِخَمْسٍ وَأرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَيَقُولُ: أيْ رَبِّ أشَقِيٌّ أمْ سَعِيدٌ، أذَكَرٌ أمْ أُنثَى، فَيَقُولُ اللهُ، فَيَكْتُبانِ، ثُمَّ يَكْتُبُ عَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَأجَلَهُ، أمْرَهُ وَمَنْعَهُ، ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ فَلَا يُزَادُ فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ - رُبَّما قَالَ سُفْيَانُ: إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ وَرُبَّما لَمْ يَقُلهَا».
أخرجه الحميدي (٨٤٨)، وأحمد (١٦٢٤١)، ومسلم (٦٨١٨).
٩٠٦ - [ح] الثَّوْرِيِّ، عَنْ بَيَانٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سَرِيحَةَ أبِي سَرِيحَةَ، شَكَّ أبو بَكْرٍ قَالَ: «حَمَلَنِي أهْلِي عَلَى الجَفَاءِ بَعْدَمَا عَلِمْتُ مِنَ السُّنَّةِ، كَانَ أهْلُ البَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ، وَالشَّاتَيْنِ فَالآنَ يُبْخِلُنا جِيرَانُنَا».
أخرجه عبد الرزاق (٨١٥٠)، وابن ماجة (٣١٤٨).
٩٠٧ - [ح] فُرَاتٍ، عَنْ أبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بن أسِيدٍ الغِفَارِيِّ، قَالَ: أشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ مِنْ غُرْفَةٍ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ، فَقَالَ: «لَا تَقُومُ
مُسندُ حُذيفةَ بن أُسَيدٍ، أبو سُرَيحةَ الغِفَاريِّ
[ ١ / ٤١٥ ]
السَّاعَةُ حَتَّى تَرَوْنَ عَشْرَ آيَاتٍ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخَانُ، وَالدَّابَّةُ، وَخُرُوجُ يَأجُوجَ، وَمَأجُوجَ، وَخُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَالدَّجَّالِ، وَثَلَاثُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنٍ تَسُوقُ - أوْ تَحْشُرُ النَّاسَ، تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا».
أخرجه الحميدي (٨٤٩)، وابن أبي شيبة (٣٨٦١٩)، وأحمد (١٦٢٤٤)، ومسلم (٧٣٨٨)، وابن ماجة (٤٠٤١)، وأبو داود (٤٣١١)، والترمذي (٢١٨٣)، والنسائي (١١٣١٦).
* * *
[ ١ / ٤١٦ ]