السَّبِيعِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ - ﵁ -، أَن النَّبِي - ﷺ َ - سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُوْلَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كفوا أحد، فَقَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: " لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى "، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ - ﵁ -: " الصَّمَدُ الَّذِي قَدِ انْتَهَى سُؤْدُدُهُ "، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - ﵁ -: " الصَّمَدُ الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِجِ " وَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ - ﵁ -: " الصَّمَدُ الَّذِي لَا يَخْرُجُ مِنْهُ شَيْءٌ (وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ شَيْءٍ) الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ".
وَقَالَ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ: " الصَّمَدُ الَّذِي لَا يَأْكُل الطَّعَام ".
من أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ، قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ: الْخَالِقُ الَّذِي خَلَقَ النُّفُوسَ فِي الأَرْحَامِ وَصَوَّرَهَا كَمَا شَاءَ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ، وَهُوَ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ، فَهَذِهِ قُدْرَتُهُ، وَالْخَلْقُ مِنْهُ عَلَى ضُرُوبٍ: - مِنْهَا مَا خَلَقَ بِيَدَيْهِ فَقَالَ: ﴿لما خلقت بيَدي﴾ .
[ ١ / ١٢٦ ]
- وَمِنْهَا مَا خَلَقَ بِمَشِيئَتِهِ وَكَلامِهِ، وَلَمْ يَزَلْ مَوْصُوفًا بالخلق البارئ المصور.
[ ١ / ١٢٧ ]