وأن أسامي الخلق وصفاتهم وافقتها في الاسم وباينتها في جميع المعاني لحدوث خلقه وفنائهم وأزلية الخالق وبقائه وبما أظهر من صفاته ومنع استدراك كيفيتها فقال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وإنما ذكرنا هذا الفصل لئلا يتعلقآيبيدياكتب السنة » الحجة في بيان المحجة٣٠/٥/٢٠٢٦1 دقيقة قراءةمسجلاقتراع14px