[ ٢٥٦ ]
٢٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَقَرَأْتُهُ عَلَى قُتَيْبَةَ قَالَ: نا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: نا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مِنَ الْعِلْمِ لَبَكَيْتُمْ حَتَّى تَنْفدَ دُمُوعُكُمْ، وَلَصَلَّيْتُمْ حَتَّى تَنْقَصِمَ ظُهُورُكُمْ.
[ ٢٥٦ ]
٢٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: نا حَفْصُ بْنُ دِينَارٍ الضُّبَعِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مِنَ الْعِلْمِ لَسَجَدْتُمْ حَتَّى تَنْقَصِفَ ظُهُورُكُمْ، وَلَصَرَخْتُمْ حَتَّى تَنْقَطِعَ أَصْوَاتُكُمْ، فَابْكُوا فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا البُكَاءً فَتَبَاكُوا
[ ٢٥٦ ]
٢٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا. . . . قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ قَمْطَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ خُلِّيَ لَهُ سِرْبُهُ يَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَ.
[ ٢٥٧ ]
٢٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ تَكُنِ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا، يَجْعَلُ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَيَنْشُرُ عَلَيْهِ حَاجَتَهُ مِنَ الدُّنْيَا، وَيُفَارِقُهَا عَلَى أَرْغَبِ مَا كَانَ فِيهَا، وَمَنْ تَكُنِ الْآخِرَةُ نِيَّتُهُ، يَجْعَلُ اللَّهُ غِنَاهُ فِي نَفْسِهِ، وَيَكْفِيهِ حَاجَتَهُ مِنَ الدُّنْيَا، وَيُفَارِقُهَا أَزْهَدَ مَا كَانَ فِيهَا.
[ ٢٥٨ ]
٢٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ني مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: اتَّعَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ أَنْ يَجْتَمِعَا، قَالَ: وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ شَبَبَةٌ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَرْجَى ⦗٢٥٩⦘ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٥٣] . قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَّا إِنْ كُنْتَ تَقُولُ أَنَّهَا قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٥٣] فَإِنَّ أَرْجَى مِنْهَا لِهَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْلُ إِبْرَاهِيمَ ﵇ ﴿أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ: أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠] .
[ ٢٥٨ ]
٢٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ نَشِيطٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ: مِنَ الْيَقِينِ يَقِينًا تَجِدُهُ صَلِيبًا لَا يُغَيِّرُهُ شَيْءٌ، وَلَا يَسْتَشْرِكُهُ ⦗٢٦٠⦘ الشَّيْطَانُ، وَمِنَ الْيَقِينِ يَقِينًا تَجِدُهُ وَفِيهِ ضَعْفٌ
[ ٢٥٩ ]
٢٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حُزْنٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي مَا رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو أَمْسِ فَأُحِبُّ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ قَالَ: لَا، اذْهَبْ أَنْتَ فَاسْتَفْتِهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْ فُسْطَاطٍ بِمِنًى، فَذَهَبَ الرَّجُلُ ثُمَّ جَاءَنَا فَأَخْبَرَنَا قَالَ: قُلْتُ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، أَفْتِنِي؟ . قَالَ: لَا تَقُلْ بِهَذَا إِلَّا طَيِّبًا، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ، وَلَا تَعْمَلْ بِهَذَا إِلَّا صَالِحًا يَعْنِي يَدَهُ وَادْخُلِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ. قُلْتُ: جَوَّزْتَ فِي الْفُتْيَا قَالَ: إِنْ قُلْتَ ذَاكَ، لَقَدْ أَفْتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِي وَسَطًا مَرَّةً، فَقِيلَ لَهُ تَجُوزُ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَجْوَزَ مَنْ قَبْلَهُ وَأَجْوَزَ مَنْ بَعْدَهُ. ⦗٢٦١⦘ قُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ. . . . . . قَالَ: نَعَمْ "
[ ٢٦٠ ]