[ ٣١١ ]
٣٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، قَالَ: كَانَ أَبِي يَضَعُ الْجَفْنَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَأْكُلُ مِنْهَا اللُّقْمَةَ وَاللُّقْمَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ: أَمْسِكُوا، ابْعَثُوا بِهَا إِلَى آلِ فُلَانٍ. فَأَقُولُ: يَا أَبَتِ، أَكَلْنَا طَعَامًا اشْتَهَيْنَاهُ. فَيَقُولُ: عِنْدَنَا مِثْلُهُ، إِنَّ أَفْضَلَ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنِّي أَيْسَرُ عَمٍّ لِي. . . . أَوْ مَارٌّ، فَقُطِعْنَ فِي بُرْمَةٍ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَاءِ. . أَذَابَتْ عَلَيْهِنَّ السَّمْنَ فَعَوَجَهُ إِلَيَّ فَأَكَلْتُهُ فَقُلْتُ: مَا أَكَلْتُ. . . . طَعَامًا أَطْعَمَ. . هَذَا، فَجَاءَنَا اللَّهُ. . . . . . . . . .
[ ٣١١ ]
٣٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: نا. . قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ خَرَجَ يَأْتِي الْمَسْجِدَ يُصَلِّي، فَرَأَى النَّاسَ قَدْ رَجَعُوا، فَدَخَلَ دَارًا قَرِيبًا مِنْهُ وَقَالَ: مَنْ لَمْ يَسْتَحِ مِنَ النَّاسِ لَمْ يَسْتَحِ مِنَ اللَّهِ.
[ ٣١٢ ]
٣٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، ذَكَرَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ: أَنَّ سَعِيدَ الْخَيْرِ قَالَ لِابْنِهِ: أَظْهِرِ الْيَأْسَ فَإِنَّهُ الْغِنَى، وَإِيَّاكَ وَطَلَبَ مَا عِنْدَ النَّاسِ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ، وَإِيَّاكَ وَمَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ، وَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ كَيْ لَا تُصَلِّيَ ⦗٣١٣⦘ صَلَاةً غَيْرَهَا، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ خَيْرًا مِنْكَ أَمْسِ، وَغَدًا خَيْرًا مِنْكَ الْيَوْمَ فَافْعَلْ.
[ ٣١٢ ]
٣٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: نا بَقِيَّةُ، قَالَ: ني مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: نِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ، قَالَ: جَارَ عَلَيَّ فَمَحَى عَطَائِي وَعَطَاءَ عِيَالِي، وَذَلِكَ أَنِّي دُعِيتُ عَلَى اسْمِ غَيْرِي فَأَجَبْتُ، وَدُعِيَ بِاسْمِي فَلَمْ يُجِبْ عَلَيْهِ أَحَدٌ، فَلَمْ أَتْرُكْ أَحَدًا أَعْلَمُ أَنَّهُ يُثْقِلُ عَلَى أَمِيرِنَا إِلَّا حَمَلْتُهُ عَلَيْهِ قَالَ: وَعَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرْطٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ: فَلَقِيَنِي الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ السُّلَمِيُّ فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ؟ قُلْتُ: لَا شَيْءَ، قَالَ: تَعَالَى، فَذَهَبْتُ مَعَهُ إِلَى الْمَطْهَرَةِ. . قَالَ: تَوَضَّأْ، ⦗٣١٤⦘ فَتَوَضَّأْتُ وَتَوَضَّأَ مَعِي ثُمَّ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ، ثُمَّ قَالَ لِي: مَا كُنْتَ سَائِلَهُ ابْنَ قُرْطٍ فَاسْأَلِ اللَّهَ، فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي يُعْطِي وَيَمْنَعُ، ثُمَّ قَالَ لِي: ارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ادْعُ وَأُعِينُكَ، قَالَ: فَرَكَعْتُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ قَالَ: ثُمَّ دَعَوْنَا، فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى أَتَانَا رَسُولُهُ يَقُولُ: أَيْنَ ابْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ؟ قَالَ: فَصَعِدْتُ إِلَيْهِ. فَقَالَ: أَخْبِرْنِي مَا صَنَعْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: أَفَلَا سَأَلْتُمَا اللَّهَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ حَاجَتُكَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَرَدَّ عَلَيَّ عَطَائِي وَعَطَاءَ عِيَالِي
[ ٣١٣ ]