٢٨٧- ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتِي أَنْ لا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ لِعَامَّةٍ وأن لا يسقط عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ. وَإِنَّ رَبِّي ﷿ قَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ وَإِنِّي أُعْطِيكَ لأُمَّتِكَ أَنْ لا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ وَأَنْ لا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بعضا وبعضهم يسيء بعضا".
٢٨٧- إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي أسماء الرحبي واسمه عمرو بن مرثد وهو ثقة من رجال مسلم وقد أخرجه كما يأتي:
والحديث أخرجه مسلم ٨/١٧١ بإسناد المصنف هذا وغيره عن حماد بن زيد به. وأخرجه آخرون ذكرتهم في "الصحيحة" ١٦٨٣.
وتابعه قتادة عن أبي قلابة به.
أخرجه مسلم.
٢٨٨- ٢٩٥ - وَفِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَحُذَيْفَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَخَالِدٍ الْخُزَاعِيِّ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَسَمِعْتَ حامدا وكان مما ينسب إلى معرفة بالكلام والفقه قال:
ما عَلَى أَهْلِ الْقَدَرِ حَدِيثٌ أَشَدَّ من هذا لأن الله تعالى منعه الثالثة لأن
[ ١ / ١٢٥ ]
من إراده الله أن يهلك بعضهم بعضا ويسيء بعضهم بعضا وأعلمه أنه قضى ذلك وأنه كائن.
٢٨٨- ٢٩٥- قلت أما حديث سعد فأخرجه مسلم وغيره وهو مخرج في "الأحاديث الصحيحة". وأما حديث خباب بن الأرت فأخرجه النسائي وصححه الترمذي وهو مخرج في صفة الصلاة ص ١٢٢ - الطبعة الخامسة.
وأما حديث معاذ فأخرجه أحمد وغيره من طرق خرجتها في "الصحيحة" ١٧٢٤.
وأما حديث أنس فأخرجه الحاكم وغيره وهو مخرج هناك أيضا وفي "الروض النضير" ٦١.
وأما حديث ابن عمر فأخرجه أحمد ٥/٤٤٥ في حديث جابر بن عتيك. وسنده صحيح.
وأما حديث أبي هريرة وخالد الخزاعي فأخرجهما البزار في "مسنده" ص ٢٣٣ وكذا الطبراني كما في "المجمع" ٧/٢٢٢ و٢٢٣.
وأما حديث حذيفة فلم أعرفه الآن.
٢٩٦- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ الْعَكِّيُّ ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عن زيد ابن أَسْلَمَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سهل به سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"إن لله تعالى وَتَعَالَى خَزَائِنَ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ مِفْتَاحًا للخير مغلاقا للشر وويلا لِمَنْ جَعَلَهُ مِغْلاقًا لِلْخَيْرِ مِفْتَاحًا للشر١".
_________________
(١) ١ كذا وقع في هذا الباب من الأصل، ومحله الباب الذي يليه، فلعله وقع سهوا من بعض النساخ.
[ ١ / ١٢٦ ]
٢٩٦- حديث حسن وإسناده ضعيف عقبة بن محمد الظاهر أنه أخو أسباط بن محمد قال أبو حاتم: لا أعرفه وذكر أنه كوفي لكن يأتي أنه مديني فهو غيره.
ومحمد بْنُ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ الْعَكِّيُّ لم أجد له ترجمة لكنه لم يتفرد به كما يأتي.
والحديث أخرجه أبو يعلى في "مسنده" ٤/١٨١٦: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النرسي نا معتمر قال: سمعت عقبة المديني يحدث عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسلم عن أبي حازم به.
قلت: كذا وقع في النسخة عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسلم فإذا كانت محفوظة فقد سقط من نسخة الكتاب قوله: عبد الرحمن بن فصار الإسناد عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَهُوَ ثقة بخلاف ابنه عبد الرحمن فإنه متروك.
وعقبة المديني لم أعرفه وليس هو الذي قال فيه أبو حاتم لا أعرفه لأنه ذكر أنه كوفي وهذا مديني فهو غيره. والله أعلم.
وقد توبع فأخرجه ابن ماجه ٢٣٨ عن عبد الله بن وهب والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٥٨ والمصنف فيما يأتي عن إسحاق بن إدريس عن إسماعيل بن أبي أويس ثلاثتهم عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسلم به. ومن طريق عبد الرحمن أخرجه الحسن بن علي في "فوائد منتفاة" ٢٨/١.
وللحديث شاهد وهو الآتي بعده.
[ ١ / ١٢٧ ]