٢٩٧- ثنا الْحَوْطِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ الْمَدِينِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ عن حفص بن عبيد الله بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"إِنَّ من الناس ناسا مفاتيحا للخير مغاليقا للشر ومن الناس مفاتحيا لِلشَّرِّ
[ ١ / ١٢٧ ]
مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مِفْتَاحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ مِفْتَاحَ الشَّرِّ على يديه".
٢٩٧- حديث حسن ورجاله موثقون غير مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ الْمَدِينِيِّ وهو الأنصاري ضعيف وإسماعيل بن عباس ضعيف في روايته عن المدينين وهذه منها وقد زاد في السند موسى بن وردان خلافا للثقات كما يأتي بعده.
٢٩٨- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ثنا أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
"إِنَّ لله ﵎ خزاين مِنَ الْخَيْرِ مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ مِغْلاقًا لِلشَّرِّ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَهُ مغلاقا للخير مفتاحا للشر".
٢٩٨- حديث حسن وإسناده ضعيف جدا لما عرفت آنفا من حال عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسلم وإسحاق بن إدريس وهو الأسواري البصري ضعيف أيضا له ترجمة في "الجرح والتعديل" ١/١/٢١٣ لكنه قد توبع كما بينا في الذي قبله. ومحمد بن سنان هو بن يزيد القزاز أبو بكر البصري ضعيف مات سنة ٢٧١.
٢٩٩- ثنا الْمُقَدَّمِيُّ ثنا أَبُو دَاوُدَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ثنا حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: نَحْوَهُ. وَلَمْ يَذْكُرْ مُوسَى بْنُ وردان نحو حديث الحوطي.
٢٩٩- حديث حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن أبي حميد وهو الأنصاري الملقب بـ حماد ضعيف كما في "التقريب" والمقدمي هو مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ علي بن عطاء مات سنة ٢٣٤. وأبو داود هو سليمان بن داود البصري الطيالسي صاحب "المسند" المعروف به وقد أخرجه فيه كما يأتي احتج به مسلم وروى له البخاري تعليقا.
والحديث أخرجه الطيالسي في "مسنده" ٢٠٨٢: حدثنا محمد بن أبي حميد الأنصاري به. وأخرجه الحسين المروزي في "زوائد زهد ابن المبارك" ٩٦٨ وعنه ابن ماجه ٢٣٧: أخبرنا محمد ابن أبي عدي قال: حدثنا محمد بن أبي حميد به.
وأخرج الخرائطي في "المكارم" ص ٥٩ عن خالد بن خداش: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أنس قال: قال أنس بن مالك:
[ ١ / ١٢٨ ]
إن للخير مفاتيح وإن ثابتا البناني من مفاتيح الخير.
وهذا معروف جيد الإسناد يشعر بأن الحديث كان مشهورا لديهم. ومثله ما أخرجه عبد الله ابن المبارك في "الزهد" ٩٤٩ عن مكحول أن أبا الدرداء كان يقول:
من الناس مفاتيح للخير ومغاليق للشر ولهم بذلك أجر ومن الناس مفاتيح للشر ومغاليق للخير وعليهم بذلك إصر وتفكر ساعة خير من قيام ليلة.
قال يحيى بن صاعد:
تفرد به ابن المبارك غريب الإسناد صحيح.
٣٠٠- ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ:
﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ قال: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ" ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ قَالَ: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ" ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ قال: "هذ أيسر هذا أيسر".
٣٠٠- إسناده صحيح على شرط مسلم.
والحديث أخرجه البخاري ٣/٢٣٩ و٤/٤٥٣ من طريق حماد بن زيد عن عمروبن دينار به.
وقال أحمد ٣/٣٠٩: ثنا سفيان عن عمرو به. وهذا إسناد ثلاثي على شرط الشيخين وأخرجه البخاري ٤/٤٣٠ والترمذي ٢/١٧٩ وصححه عن سفيان به.
[ ١ / ١٢٩ ]