٣٣٨- ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ منظور ابن ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
"الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلا تشهدوهم".
[ ١ / ١٤٩ ]
٣٣٨- حديث حسن رجاله ثقات غير زكريا بن منظور ففيه ضعف كما تقدم في الحديث ٣٢٩ لكنه قد توبع كما يأتي مع انقطاع في إسناده لأن أبا حازم بن دينار واسمه سلمة لم يسمع من ابن عمر لكن رواه إبراهيم بن عبد الله الهروي -وهو صدوق- قال: حدثنا زكريا بن منظور به إلا أنه أدخل بينهما نافعا. وتابعه عمر مولى غفرة عن نافع به كما تقدم هناك.
٣٣٩- ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
"إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا وَإِنَّ مَجُوسَ أُمَّتِي يَقُولُونَ: لا قَدَرَ فَإِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ ماتوا فلا تشهدوهم".
٣٣٩- حديث حسن وإسناده ضعيف من أجل مولى غفرة فإنه ضعيف وقد اضطرب في إسناده على ما سبق بيانه ٣٢٩.
٣٤٠- ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثنا الْحَكَمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الله عن عمرو ابن سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ثنا الْجُعَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَوْ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
"يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ أُولَئِكَ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ ماتوا فلا تشهدوهم".
٣٤٠- إسناده ضعيف جدا الحكم بن سعيد قال البخاري: منكر الحديث.
والحديث أخرجه العقيلي في "الضعفاء" ص ٩٤ وابن عدي ٦٧/١ والآجري ص ١٩٠ من طرق أخرى عن الحكم به. وقال العقيلي:
وهذا المتن له طريق بغير هذا الإسناد عن جماعة متقاربة في الضعف.
قلت: والطريق التي قبلها خير من هذه. وكذلك غيرها مما سبقت الإشارة إليه.
٣٤١- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ أَبِي حُسَيْنٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ ذُكِرَ لابْنِ عُمَرَ:
قَوْمًا يَتَنَازَعُونَ فِي الْقَدَرِ وَيُكَذِّبُونَ بِهِ فَقَالَ: قَدْ فَعَلُوهَا فَقَالُوا: نَعَمْ،
[ ١ / ١٥٠ ]
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
"يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَوْ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يُكَذِّبُونَ بِمَقَادِيرِ الرَّحْمَنِ يَكُونُونَ كَذَّابِينَ ثُمَّ يَعُودُونَ مَجُوسَ هَذِهِ الأُمَّةِ وَهُمْ كِلابُ أَهْلِ النار".
٣٤١- إسناده ضعيف جدا أبو الحسين لم أعرفه.
واسماعيل بن داود هو ابن مخراق قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث جدا.
٣٤٢- ثنا عبد الأعلى بن حمادثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ زِيَادًا أَبَا الْحَسَنِ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ ابن الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا وَإِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الأُمَّةِ الْقَدَرِيَّةُ فَلا تَعُودُوهُمْ إِذَا مَرِضُوا وَلا تُصَلُّوا عَلَى جَنَائِزِهِمْ إِذَا مَاتُوا".
٣٤٢- حديث صحيح رجال إسناده ثقات على خلاف معروف في جعفر بن الحارث وهو أبو الأشهب الكوفي نزيل واسط لكنه منقطع فإن مكحولا وهو الشامي لم يسمع من أبي هريرة وعطاء الخراساني وهو ابن أبي مسلم: ميسرة صدوق يهم كثيرا ويدلس وقد عنعنه.
وزياد هو ابن فياض الخزاعي أبو الحسن الكوفي ثقة بلا خلاف ووقع في الأصل "أبا الحر" فصححته من "الشريعة" للآجري و"الكنى" للدولابي ١/١٤٨.
والحديث أخرجه الآجري ص ١٩١ عن عبد الأعلى بن حماد به.
وإنما صححت الحديث مع ضعف إسناده لشواهده المتقدمة من حديث جابر وحذيفة وابن عمر فانظر الأرقام ٣٢٩ و٣٢٩ و٣٣٨ و٣٣٩ وغيرها.
[ ١ / ١٥١ ]