٨٦٤٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ القاضِى وأبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصرٍ قال: قُرِئَ على ابنِ وهبٍ: أخبَرَكَ يونُسُ بنُ يَزيدَ أنَّ نافِعًا حَدَّثَه عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، أنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ - كان يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ. قال: وقالَ نافِعٌ: وقَد أرانِى عبدُ اللَّهِ المَكانَ الَّذِى كان يَعتَكِفُ (^٤)
_________________
(١) في حاشية الأصل: "بخطه: بخبائها".
(٢) أخرجه أبو داود (٢٤٦٤)، والترمذي (٧٩١)، وابن حبان (٣٦٦٦) من طريق أبى معاوية به مختصرًا ومطولًا. وأحمد (٢٥٨٩٧)، والنسائي (٧٠٨)، وابن خزيمة (٢٢١٧) من طريق يحيى بن سعيد به.
(٣) مسلم (١١٧٣/ ٦)، والبخاري (٢٠٣٣، ٢٠٣٤).
(٤) بعده في م: "فيه".
[ ٩ / ١٧٣ ]
رسولُ اللهِ - ﷺ - في المَسجِدِ (^١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن إسماعيلَ بنِ أبى أوَيسٍ، ورَواه مسلمٌ عن أبي الطّاهِرِ، كِلاهُما عن ابنِ وهبٍ (^٢).
٨٦٤٥ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى وأبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصرٍ قال: قُرِئَ على عبدِ اللهِ بنِ وهبٍ: أخبَرَكَ يونُسُ بنُ يَزيدَ ومالِكُ بنُ أنَسٍ واللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ وعَمرَةَ بنتِ عبدِ الرَّحمَنِ، أنَّ عائشةَ قالَت (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا علىُّ بنُ عيسَى، حدثنا إبراهيمُ بنُ عليٍّ وموسَى بنُ محمدٍ الذُّهليّانِ قالا: حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى قال: قَرأتُ على مالكٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُروةَ، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ قالَت: كان النَّبِىُّ - ﷺ - إذا اعتَكَفَ يُدنِي إلَىَّ رأسَه فأُرَجِّلُه، وكانَ لا يَدخُلُ البَيتَ إلَّا لِحاجَةِ الإنسانِ (^٣). لَفظُ حَديثِ يَحيَى بنِ يَحيَى، وفِي رِوايَةِ ابنِ وهبٍ عن الجَماعَةِ: أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - لَم يَكُنْ يَدخُلُ البَيتَ إلَّا
_________________
(١) ابن وهب (٣٠٦)، ومن طريقه أبو داود (٢٤٦٥)، وابن ماجه (١٧٧٣). وأخرجه أحمد (٦١٧٢) من طريق نافع به مختصرًا.
(٢) البخاري (٢٠٢٥)، ومسلم (١١٧١/ ٢).
(٣) ابن وهب (٣٠٩)، ومن طريقه ابن خزيمة (٢٢٣١)، ومالك ١/ ٣١٢، ومن طريقه أحمد (٢٤٧٣١)، وأبو داود (٢٤٦٧)، والترمذي (٨٠٤)، والنسائي في الكبرى (٣٣٧٤)، وابن حبان (٣٦٧٢). مع اختلافهم في السند هل عروة عن عمرة أم عروة وعمرة. وأخرجه أحمد (٢٤٥٢١)، وأبو داود (٢٤٦٨)، والترمذي (٨٠٥)، والنسائي في الكبرى (٣٣٧٥)، وفى المطبوع من النسائي (عروة عن عمرة)، وفى طبعة شعيب (٣٣٦١): (عروة وعمرة)، وابن ماجه (١٧٧٦)، وابن حبان (٣٦٦٩) من طريق الليث به.
[ ٩ / ١٧٤ ]
لِحاجَةِ الإنسانِ. وقالَت عائشَةُ: كان يُدخِلُ علىَّ رأسَه وهو في المَسجِدِ فأُرَجِّلُه. وقالَ: عن عُروةَ وعَمرَةَ. وكأنَّه حَمَلَ رِوايَةَ مالكٍ على رِوايَةِ اللَّيثِ ويونُسَ؛ فأمَّا مالكٌ فإِنَّه يقولُ فيه: عن عُروةَ (^١). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى هَكَذا (^٢)، وأَخرَجاه مِن حَديثِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ عن ابنِ شِهابٍ عن عُروةَ وعَمرَةَ عن عائشَةَ (^٣).
٨٦٤٦ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا عُبَيدُ بنُ شَريكٍ، حدثنا يَحيَى يَعنِى ابنَ بُكَيرٍ، حدثنا اللَّيثُ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ زَوجِ النَّبِىِّ - ﷺ - أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - كان يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ حَتَّى تَوَفّاه اللَّهُ ﷿، ثُمَّ اعتَكَفَه (^٤) أزواجُه مِن بَعدِهِ. والسُّنَّةُ في المُعتَكِفِ ألَّا يَخرُجَ إلَّا لِلحاجَةِ التي لا بُدَّ مِنها، ولا يَعودَ مَريضًا، ولا يَمَسَّ امرأةً ولا يُباشِرَها، ولا اعتِكافَ إلَّا في مَسجِدِ جَماعَةٍ، والسُّنَّةُ فيمَنِ اعتَكَفَ أن يَصومَ (^٥).
٨٦٤٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ ابنُ أبي المَعروفِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو سعيدٍ
_________________
(١) بعده في س، ص ٤، م: "عن عمرة".
(٢) مسلم (٢٩٧/ ٦).
(٣) البخاري (٢٠٢٩)، ومسلم (٢٩٧/ ٧).
(٤) في س، ص ٤، م: "اعتكف".
(٥) المصنف في الشعب (٣٩٦٢). وأخرجه أحمد (٢٤٦١٣)، والبخاري (٢٠٢٦)، ومسلم (١١٧٢/ ٥)، وأبو داود (٢٤٦٢)، والنسائي في الكبرى (٣٣٣٨) من طريق الليث به دون قوله: "والسنة". وأخرج هذه الزيادة أبو داود (٢٤٧٣)، والدارقطني ٢/ ٢٠١ من طريق الزهري به، وقال الدارقطني: إنه من كلام الزهري، ومن أدرجه في الحديث فقد وهم.
[ ٩ / ١٧٥ ]
عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ الوَهّابِ الرّازِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ أيّوبَ، أخبرَنا مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا هِشامٌ، حدثنا قَتادَةُ أنَّ ابنَ عباسٍ والحَسَنَ قالا: لا اعتِكافَ إلَّا في مَسجِدٍ تُقامُ فيه الصَّلاةُ (^١).
٨٦٤٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحُسَينُ بنُ عبدِ اللهِ السُّدَيرِىُّ بخُسْرَوجِردَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ الخُسْرَوجِردِىُّ، حدثنا داودُ بنُ الحُسَينِ، حدثنا حُمَيدُ بنُ زَنجُويه، حدثنا يَحيَى بنُ عبدِ الحَميدِ، حدثنا شَريكٌ، عن لَيثٍ، عن يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ، عن عليٍّ الأزدِىِّ، عن ابنِ عباسٍ قال: إنَّ أبغَضَ الأُمورِ إلَى اللهِ البِدَعُ، وإِنَّ مِنَ البِدَعِ الاعتِكافَ في المَساجِدِ التي في الدّورِ (^٢).
٨٦٤٩ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ العَلَوِىُّ، أخبرَنا أبو نَصرٍ محمدُ بنُ حَمدُويه (^٣) بنِ سَهلٍ الغازِى، حدثنا مَحمودُ بنُ آدَمَ المَروَزِىُّ، حدثنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن جامِعِ بنِ أبي راشِدٍ، عن أبي وائلٍ قال: قال حُذَيفَةُ لِعَبدِ اللهِ يَعنِى ابنَ مَسعودٍ: عُكوفًا بَينَ دارِكَ ودارِ أبى موسَى وقَد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ - قال: "لا اعتِكافَ إلَّا في المَسجِدِ الحَرامِ، أو قال: في المَساجِدِ الثَّلاثَةِ"؟! فقالَ عبدُ اللهِ: لَعَلَّكَ نَسيتَ وحَفِظوا، وأَخطأتَ
_________________
(١) لم نجده بهذا السند لغير المصنف، وأخرجه عبد الله بن أحمد في مسائله عن أبيه (٩٠٧) من طريق قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس بنحوه.
(٢) لم نجده، وينظر الفروع لابن مفلح ٣/ ١٥٦، وفتح الباري لابن رجب ٣/ ١٧٠.
(٣) في م: "عبدويه". وينظر سير أعلام النبلاء ١٥/ ٨٠.
[ ٩ / ١٧٦ ]
وأَصابوا. الشَّكُّ مِنِّى (^١)