قَد رُوِّينا عن طاوُسٍ أنَّه قال: أفاضَ رسولُ اللَّهِ - ﷺ - في نِسائِه لَيلًا (^٥). ورُوِىَ ذَلِكَ بإِسنادٍ غَيرِ قَوِىٍّ عن عائشةَ - ﵂ -:
٩١٢٦ - أخبَرَناه أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ الرزَّازُ،
_________________
(١) في س: "بدنها".
(٢) في ص ٤: "غفال أو قال: غفل". وفي حاشية الأصل: "حاشية ص، خ ر: غفال وقيل: غفل". والمعنى متقارب، فالعفا والعفو من البلاد ما لا أثر لأحد فيها بملك، وهى الأرض الغفل التي لم توطأ وليست بها آثار. ينظر تاج العروس ٣٠/ ١١٠، ٣٩/ ٦٩ (غ ف ل، ع ف و). والمعنى ألا تخلو المرأة من طيب أو خضاب، والله أعلم.
(٣) الشافعي ٢/ ١٥٠. وذكره المصنف في المعرفة عقب (٢٨٢٤)، وعنده: "غفال أو قال: غفل".
(٤) العَطَل: فقدان الحلى. وامرأة عاطل وعُطُل. النهاية ٣/ ٢٥٧. والأثر أخرجه الدارقطني ٢/ ٢٧٢ من طريق موسى بن عبيدة به.
(٥) سيأتي مسندًا في (٩٤٥٨).
[ ٩ / ٤٤٤ ]
حدثنا الحَسَنُ بنُ مُكرَمٍ، حدثنا الحارِثُ بنُ مَنصورٍ الواسِطيُّ، حدثنا عمرُو بنُ قَيسٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ القاسِمِ، عن القاسِمِ بنِ محمدٍ، عن عائشةَ، أن النَّبِيَّ - ﷺ - أذِنَ لأصحابِه فزارُوا البَيتَ يَومَ النَّحرِ ظَهيرَةً، وزارَ رسولُ اللَّهِ - ﷺ - مَعَ نِسائِه لَيلًا.
ورَواه محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ يَسارٍ عن عبدِ الرَّحمَنِ بإسنادِه، قالَت: أفاضَ مِن آخِرِ يَومِهِ (^١).
وَرَوَى أبو الزُّبَيرِ عن عائشةَ وابنِ عباسٍ أن النَّبِيَّ - ﷺ - أخَّرَ الطَّوافَ يَومَ النَّحرِ إلَى اللَّيلِ (^٢).
٩١٢٧ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ، أخبرَنا عبدُ الوَهّابِ بنُ عَطاءٍ، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ، عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ قال: لَيسَ على النِّساءِ سَعيٌ بالبَيتِ وبَينَ الصَّفا والمَروَةِ (^٣). يَعنِى الرَّمَلَ بالبَيتِ والسَّعىَ في بَطنِ المَسيلِ.
ورُوِّيناه عن فُقَهاءِ التّابِعينَ مِن أهلِ المَدينَةِ.
_________________
(١) أخرجه أحمد (٢٤٥٩٢)، وأبو داود (١٩٧٣)، وابن خزيمة (٢٩٥٦، ٢٩٧١)، وابن حبان (٣٨٦٨) من طريق محمد بن إسحاق به. وصححه الألباني فى صحيح أبي داود (١٧٣٦) إلا قوله: حين صلى الظهر. فهو منكر.
(٢) سيأتي مسندًا في (٩٧٢١).
(٣) أخرجه الشافعي ٢/ ١٧٦، والدارقطني ٢/ ٢٩٥ من طريق ابن جريج به.
[ ٩ / ٤٤٥ ]