٨٩٩٣ - أخبرَنا علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ القاضِى، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحَجّاجِ، حدثنا وُهَيبٌ، عن ابنِ طاوُسٍ. وأخبرَنا علىٌّ، أخبرَنا أحمدُ، حدثنا محمدُ بنُ غالِبٍ، حدثنا موسَى يَعنِى ابنَ إسماعيلَ، حدثنا وُهَيبٌ، حدثنا ابنُ طاوُسٍ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - وقَّتَ لأهلِ المَدينَةِ ذا الحُلَيفَةِ، ولأهلِ الشّامِ الجُحفَةَ، ولأهلِ نَجدٍ قَرنَ المَنازِلِ، ولأهلِ اليَمَنِ يَلَملَمَ، وقالَ: "هُنَّ لَهُم ولِكُلِّ مَن أتَى عَلَيهِنَّ مِن غَيرِهِم مِمَّن أرادَ الحَجَّ والعُمرَةَ، ومَن كان دونَ ذَلِكَ فمِن حَيثُ أنشأ، حَتَّى أهلِ (^٢)
_________________
(١) = البخاري مختصر، وعندهما: أو قال لأهل المشرق. وابن أبي عاصم في الآحاد والمثانى (١٢٥٧) من طريق عتبة به مطولًا، وعنده: أو لأهل الشرق.
(٢) أبو داود (١٧٤٢) مقتصرًا على ميقات أهل العراق. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٥٣٢).
(٣) ضبطت في الأصل بالكسر، وقال ابن حجر: يجوز فيه الرفع والكسر. فتح الباري ٣/ ٣٨٦.
[ ٩ / ٣٧٦ ]
مَكَّةَ مِن مَكَّةَ" (^١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ وغَيرِه، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن وُهَيبٍ (^٢).