٨٦٩٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أبو القاسِمِ
_________________
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨/ ٢١٠ من طريق إبراهيم بن سعد به. وسيأتي في (١٠٢٣٨).
(٢) البخاري (١٨٦٠).
(٣) ثم ظهور الحصر: الحصر بضمتين وتسكن الصاد تخفيفًا، جمع الحصير الذي يبسط في البيوت. وقوله: ثم ظهور الحصر. معناه: عليكن لزوم البيوت، أي أنكن لا تعدن تخرجن من بيوتكن وتلزمن الحصر. ينظر النهاية ١/ ٣٩٥.
(٤) أخرجه أحمد (٢١٩٠٥) عن سعيد بن منصور به. وأبو داود (١٧٢٢) من طريق الدراوردى به. وسيأتي في (١٠٢٣٦). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٥١٥).
[ ٩ / ٢٠٦ ]
سُلَيمانُ بنُ أحمدَ الطَّبَرانِىُّ، أخبرَنا ابنُ أبي مَريَمَ، حدثنا الفِريابِىُّ. قال: وأخبرَنا سُلَيمانُ، حدثنا حَفصٌ، حدثنا قَبيصَةُ وأبو حُذَيفَةَ قالوا: حدثنا سفيانُ، عن إبراهيمَ بنِ يَزيدَ، عن محمدِ بنِ عَبّادِ بنِ جَعفَرٍ، عن ابنِ عُمَرَ قال: قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما السَّبيلُ إلَى الحَجِّ؟ قال: "السَّبيلُ، الزّادُ والرّاحِلَةُ" (^١).
وقَد رُوِىَ هَذا مِن حَديثِ الحَسَنِ البَصرِىِّ عن النَّبِىِّ - ﷺ - مُرسَلًا:
٨٦٩٨ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرّوذبارِىُّ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ شَوذَبٍ المُقرِئُ بواسِطٍ، حدثنا شُعَيبُ بنُ أيّوبَ، حدثنا أبو داودَ يَعنِى الحَفَرِىَّ، عن سُفيانَ، عن يونُسَ، عن الحَسَنِ قال: سُئلَ النَّبِىُّ - ﷺ - عن السَّبيلِ، قال: "الزَّادُ والرّاحِلَةُ" (^٢).
وهَذا شاهِدٌ لِحَديثِ إبراهيمَ بنِ يَزيدَ الخُوزِىِّ، وروِىَ عن ابنِ عباسٍ مِن قَولِه مَوقوفًا (^٣).
_________________
(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره ٥/ ٦١٢ من طريق أبي حذيفة به. والدارقطني ٢/ ٢١٧ من طريق سفيان به. والترمذي (٨١٣، ٢٩٩٨)، وابن ماجه (٢٨٩٦) من طريق إبراهيم بن يزيد به. وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه من حديث ابن عمر إلا من حديث إبراهيم بن يزيد الخوزى، وقد تكلم بعض أهل الحديث في إبراهيم بن يزيد من قبل حفظه. وقال الذهبي ٤/ ١٧٠٧: رواه وكيع ومروان الفزارى عن إبراهيم وهو ضعيف. وسيأتي في (٨٧١١، ٩١٨٣).
(٢) المصنف في الصغرى (١٤٥٧)، وفى المعرفة (٢٦٦٣). وأخرجه ابن أبي شيبة (١٥٩٣٤) من طريق سفيان به.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٩٣٣).
[ ٩ / ٢٠٧ ]