قال الشَّافِعِىُّ ﵀: رُوِىَ أن ابنَ مَسعودٍ لَقِىَ رَكْبًا (^٥) بالسّالِحين (^٦)
_________________
(١) أخرجه أحمد (١٢٨٧٠)، والترمذي (٨٢١)، وابن ماجه (٢٩٦٩) من طريق حميد به، وقال الترمذي: حسن صحيح. وينظر ما تقدم في (٨٨٩٨).
(٢) في الأصل: "يعدوننا".
(٣) أخرجه أحمد (٤٩٩٦) عن يزيد به دون قول أنس الأخير. وتقدم في (٨٨٩٩)، وينظر التمهيد ٥/ ٣٥.
(٤) مسلم (١٢٣٢/ ١٨٥).
(٥) في س، ص ٤، م: "ركبانا".
(٦) موضع بين الكوفة والقادسية قرب الحيرة. وقد خطَّأ ياقوت "سالحين"، وصوب: "السيلحين"، وذكر وجهين لاعرابها؛ أحدهما منعها من الصرف، والآخر إلحاقها بجمع المذكر السالم. ينظر معجم البلدان ٣/ ١٧٢، ٢٩٨، ٢٩٩. وذكر في التاج ٦/ ٤٨١ أن الأكثر إلحاقها بجمع المذكر =
[ ٩ / ٤١٧ ]
مُحرِمينَ، فلَبَّوا ولَبَّى ابنُ مَسعودٍ وهو داخِلٌ الكوفَةَ (^١).
وقَد مَضَى عن النَّبِىِّ - ﷺ - أنَّه قال: "إنَّما الأعمالُ بالنِّيّاتِ" (^٢).
٩٠٧٦ - وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، حدثنا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن محمدِ بنِ شِهابٍ، عن يَحيَى بنِ عَبّادٍ، عن عَبّادٍ يَعنِى ابنَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: حُدِّثتُ أن عُمَرَ بنَ الخطابِ - ﵁ - لَمّا دَخَلَ بَيتَ المَقدِسِ قال: لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ (^٣).