[ ١ / ٣٤١ ]
١٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعَبْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ جَمِيعًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ لِأَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ: قَالَ وَكِيعٌ: أَوِ ابْنُ أَخِي خُرَيْمٍ: " اخْرُجْ فَقَاتِلْ مَعَنَا، قَالَ: «إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرًا، وَإِنَّهُمَا عَهِدَا إِلَيَّ أَلَّا أُقَاتِلَ رَجُلًا ⦗٣٤٢⦘ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِنْ أَتَيْتَنِي بِبَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ قَاتَلْتُ مَعَكَ، وَإِلَّا لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكَ» . قَالَ: وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ:
[البحر الوافر]
وَلَسْتُ بِقَاتِلٍ رَجُلًا يُصَلِّي عَلَى سُلْطَانِ آخَرَ مِنْ قُرَيْشِ
لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ إثْمِي مَعَاذَ اللَّهِ مِنْ جَهْلٍ وَطِيشِ
أَأَقْتُلُ امرءًا فِي غَيْرِ جُرْمٍ فَلَسْتُ بِنَافِعِي مَا عِشْتُ عَيْشِ
[ ١ / ٣٤١ ]
١٠٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَحْمَدَ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ ⦗٣٤٣⦘ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: فَلَقِيتُ مُطَرِّفًا، فَحَدَّثَنِي نَحْوَ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ قَالَ لِخُرَيْمٍ أَوِ ابْنِ خُرَيْمٍ: تُقَاتِلُ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ؟ فَقَالَ: «إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا الْحُدَيْبِيَةَ، وَإِنَّهُمَا عَهِدَا إِلَيَّ أَلَّا أُقَاتِلَ مُسْلِمًا» . وَقَالَ أَبْيَاتًا نَحْوَ ذَلِكَ وَهِيَ الْأَبْيَاتُ الَّتِي كَتَبْنَاهَا بَعْدُ ⦗٣٤٤⦘. وَفِيهَا اخْتِلَافُ أَلْفَاظٍ قَدْ كَتَبْتُهَا عَلَيْهَا بِالْحُمْرَةِ
[ ١ / ٣٤٢ ]