قرأ القرآن على أبي الوحش سُبَيْع بن قيراط صاحب أبي عليّ الأهوازيّ، وهو آخر من قرأ في الدّنيا عليه، وآخر من سمع من الشّريف أبي القاسم النّسيب، وأبي الحسن عليّ بن طاهر.
ومولده في سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة.
وكان أبوه وجده من كبار المقرئين.
روى عنه: أبو المواهب بن صَصْرى، وأخوه أبو القاسم.
وقال أبو القاسم: تُوُفّي في ثامن شوّال.
وروى عنه أيضًا: موفّق الدّين بن قُدَامة، والشّمس والضّياء ابنا عبد الواحد،
[ مقدمة / ٥٠ ]
والبهاء عبد الرحمن، وزين الأُمَناء، وطائفة سواهم، وأحمد بن الحسن بن ريش، والعز النسابة، وإبراهيم بن الخشوعي (١).
روى عنه الحافظ الضياء في كتاب "الأحكام" حديثًا واحدًا (٧٧٤).