عَلَيْنَا السِّلَاحَ (^١) فَلَيْسَ مِنَّا». [خ¦٦٨٧٤]
٦٩ - وعن مسروق، عن عبد الله بن مسعود ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ». [خ¦١٢٩٤]
٧٠ - وعن أبي بُردَةَ بن أبي موسى (^٢)، قالَ: وَجِعَ أَبُو مُوسَى وَجَعًا (^٣)، فَغُشِيَ عَلَيْهِ وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ، فَصَاحَت امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهَا شَيْئًا، فَلَمَّا أَفَاقَ، قَالَ: أَنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ (^٤) بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ: بَرِئَ مِنَ الصَّالِقَةِ (^٥) وَالحَالِقَةِ (^٦) وَالشَّاقَّةِ (^٧). [خ¦١٢٩٦]
٧١ - وعن طارقِ بن شِهابٍ، قالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ إِلَى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ﵁ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَؤونَهَا، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ اليَهُودِ نَزَلَتْ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ اليَوْمَ عِيدًا. قَالَ عُمَرَ ﵁ (^٨): وَأَيَّةُ آيَةٍ (^٩)؟ قَالَ: ﴿اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة:٣]. قَالَ (^١٠) عُمَرُ ﵁: «إِنِّيْ لَأَعْلَمُ اليَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ، وَالمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ: نَزَلَتْ (^١١) عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعَرَفَاتٍ، فِيْ يَوْمَ الجُمُعَةٍ» (^١٢). [خ¦٧٢٦٨]
٧٢ - وعن أبي بُرْدَةَ (^١٣)، عَنْ أَبي مُوسَى الأشعري ﵁ قالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ (^١٤)؟ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ». [خ¦١١]
٧٣ - وعن أبي الخَيْر، عن عبد الله بن عمرو (^١٥) ﵁ أن رَجُلًا سَأَلَ رَسولَ اللهِ ﷺ: أَيُّ الإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتُقْرِئُ السَّلَامَ
_________________
(١) في (ح): «السلاح علينا».
(٢) في نسخة الأصل وفي (د): «وعن أبي بردة عن أبي موسى ﵁»، والمثبت من (ح).
(٣) زاد في (ح) و(د): «شديدا».
(٤) في (د) و(ح): «ممَّا».
(٥) جاء في هامش الأصل: «التي ترفع صوتها»، وجاء في هامش (ح): «الصالقة: الصائحة على الميت».
(٦) جاء في هامش الأصل: «التي تحلق شقها»، وجاء في هامش (ح): «الحالقة: التي تقتلع شعرها».
(٧) جاء في هامش الأصل: «التي شق ثوبها»، وجاء في هامش (ح) «الشاقة: التي تشقُّ ثيابها حزنًا».
(٨) جملة «عمر ﵁» ليست في (ح) ولا (د).
(٩) زاد في (ح) و(د): «هي».
(١٠) في (ح) و(د): «فقال».
(١١) كلمة «نزلت» ليست في (ح).
(١٢) جاء في هامش الأصل: «وفي بعض الروايات: قال عمر ﵁: فكان لنا عيدان».
(١٣) في الأصل: «أبي قتادة».
(١٤) جاء في هامش الأصل: «معناه: أي خصال الإسلام أفضل».
(١٥) في (د): «عبد الله بن عمر».
[ ١٦ ]