وَتَصُومُ رَمَضَانَ». قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا أَزِيدُ عَلَى هَذَا (^١) وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُ. فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا» (^٢). [خ¦١٣٩٧]
٢٩ - قال أبو بكر: أخبرنا أبو العَبَّاس الدَّغولي، قالَ: حدَّثنا محمد بن عبد الكريم، قالَ: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قالَ: حدَّثنا أبي، عن أبي صالح، عن ابن شهاب، قالَ: أخبرنا سعيد بن المُسيِّبِ، عن أبيه أنَّه أخبره، قال أبو بكر: وأخبرنا أبو حامد بن الشَّرقيِّ، ومكيُّ بن عبدان، قالا: حدَّثنا محمد بن يحيى، قالَ: حدَّثنا عبد الرَّزَّاقِ، قالَ: أخبرنا مَعْمَر (^٣) عن الزُّهْري، عن ابن المُسيِّبِ، عن أبيه، قالَ: لَمَّا حَضَرَ أَبَا طَالِبٍ الوَفَاةُ دَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ الله بن أَبِي أُمَيَّةَ بنِ المُغِيرَةِ، فَقَالَ (^٤) رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَبِي طَالِبٍ: «يَا عَمّ، قُلْ: لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، كَلِمَةً أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ» فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ، أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ؟ فَلَمْ (^٥) يَزَالَا يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ آخِرَ (^٦) شَيءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ (^٧)، فَقَالَ (^٨) النَّبِيُّ ﷺ: «لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ». [خ¦٤٦٧٥]
٣٠ - [أبو بكر: أخبرنا أبو العَبَّاس الدَّغوليِّ، قالَ: حدَّثنا محمد بن عبد الكريم، قالَ: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قالَ: حدَّثنا أبي، عن أبي صالح، عن ابن شهاب، قالَ: أخبرنا سعيد بن المُسيِّبِ، عن أبيه أنه أخبره، قال أبو بكر: وأخبرنا أبو حامد بن الشَّرْقي، ومَكِّي بن عَبْدَانَ، قالا: حدَّثنا محمد بن يحيى، قالَ: حدَّثنا عبد الرَّزَّاقِ، قالَ: أخبرنا معمر عن الزُّهْري، عن ابن المُسيِّبِ] (^٩) فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (^١٠): ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ إلى قوله: ﴿أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الجَحِيمِ﴾ [التوبة:١١٣]. وَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ (^١١)﴾ [القصص:٥٦]. وتقاربا في لفظ الحديث (^١٢). [خ¦٣٨٨٤]
٣١ - قال ﵁ (^١٣): وعن أبي الأسود الدُّؤلي، عن أبي ذر ﵁، قالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ، وَإِذَا هُوَ نَائِمٌ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ،
_________________
(١) في (ح): «هذه» بدل «هذا».
(٢) جاء في هامش الأصل بحسب ما ظهر لنا: «باب الدليل على صحة من حضره الموت».
(٣) من قوله: «قال أبو بكر: أخبرنا» إلى هنا ليس في (ح)، وهي في (د) هكذا: «أخبرنا أبو بكر: أخبرنا أبو العباس الدَّغولي، حدَّثنا محمد بن عبد الكريم، حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدَّثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبيه أنه أخبره، قال أبو بكر: وأخبرنا أبو حامد بن الشَّرْقي، ومَكِّي بن عَبْدَانَ، قالا: حدَّثنا محمد بن يحيى، حدَّثنا عبد الرَّزَّاقِ، أخبرنا معمر، عن الزُّهْري، عن ابن المسيب عن أبيه قال».
(٤) في (ح) و(د): «قال» بدل «فقال».
(٥) في (ح): «ولم».
(٦) زاد في (د): «كل».
(٧) جاء في هامش الأصل: «يعني أنا على ملة عبد المطلب».
(٨) في (ح) و(د): «قال».
(٩) من قوله: «أبو بكر أخبرنا أبو العباس» إلى هنا ليس في (ح) و(د).
(١٠) قوله: «هذه الآية» ليس في (د) و(ح).
(١١) في (ح): زيادة «وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ»، وزاد في (د): «الآية».
(١٢) قوله: «وتقاربا في لفظ الحديث» ليس في (ح).
(١٣) قوله: «قال ﵁» ليس في (د).
[ ١٠ ]