قال تعالى: (إِنّ الّذِينَ آمَنُواْ وَالّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رّحِيمٌ) [البقرة / ٢١٨]
قال تعالى: (فَإِنْ فَآءُوا فَإِنّ اللّهَ غَفُورٌ رّحِيمٌ) [البقرة /٢٢٦]
قال تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلّ شَيْءٍ) [الأعراف / ١٥٦]
قال تعالى: (كَتَبَ رَبّكُمْ عَلَىَ نَفْسِهِ الرّحْمَةَ ٌ) [الأنعام / ٥٤]
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي - ﷺ - قال: (إن الله لما قضى الخلق، كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي).
(حديث ابن عمر ﵄ الثابت في الصحيحين) أن النبي - ﷺ - قال: إن الله يدني المؤمن، فيضع عليه كنفه ويستره، فيقول: أتعرف ذنب كذا: أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك، قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته. وأما الكافر والمنافق، فيقول الأشهاد: ﴿هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾.
(حديثُ أنس صحيح الترمذي) أن النبي - ﷺ - قال: يَقُولُ: "قالَ الله ﵎: يا ابنَ آدَمَ إِنّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى ما كانَ فِيكَ وَلاَ أُبَالِي. يا ابنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَت ذُنُوبُكَ عَنَانَ السّمَاءِ ثُمّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَالِي. يا ابنَ آدَمَ إنّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأرْضِ خَطَايَا ثُمّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً".
[ ٥٦ ]