قال تعالى: (وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مّن يَقُولُ أَيّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمّا الّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَأَمّا الّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىَ رِجْسِهِمْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ) [التوبة /١٢٤، ١٢٥]
(حديث أبي هريرة في صحيح مسلم) الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان".
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي - ﷺ - قال:
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن.