قال تعالى (ألا له الخلقُ والأمر) ﴿الأعراف / ٥٤﴾
[ ٥ ]
والأمرُ هنا معناه التدبير.
وقال تعالى (لله ملك السموات والأرض) ﴿المائدة / ١٧﴾
(حديث جبير بن مطعم ﵁ الثابت في الصحيحين) قال: سمعت النبي - ﷺ - يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية: ﴿أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون. أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون. أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون﴾. كاد قلبي أن يطير.
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي - ﷺ - قال: (إن الله لما قضى الخلق، كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي).