٦٩- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود، أَخْبَرنا أبو عامر العقدي
[..] وَحَدَّثنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا المقدام بن داود، حَدَّثَنا أسد بن موسى قالا:، حَدَّثَنا ابن أبي ذئب، عَن سعيد بن خالد، عَن سعيد بن المُسَيَّب، عَن عَبد الرحمن بن عثمان: أن طبيبا سأل النبي ﷺ، ⦗٢٠٨⦘ عَن ضفدع يجعلها في دواء فنهى النبي ﷺ، عَن قتلها.
[ ١ / ٢٠٧ ]
٧٠- حَدَّثَنا أحمد بن السندي، حَدَّثَنا الحسن بن علوية، حَدَّثَنا إسماعيل بن عيسى العطار، أَخْبَرنا إسحاق بن بشر، أَخْبَرنا إبراهيم بن طهمان، عَن سعيد بن أبي عروبة، عَن قتادة، عَن الحسن قال: إن سليمان بن داود ﵇ لما فرغ من بناء بيت المقدس وأراد الله قبضه دخل المسجد فرأى أمامه في القبلة شجرة خضراء بين عينيه فلما فرغ من صلاته تكلمت الشجرة فقالت: ألا تسألني ما أَنَا؟ قال سليمان: ما أنت؟ قالت: أَنَا شجرة كذا وكذا دواء كذا من داء كذا فأمر سليمان بقطعها فلما كان من الغد فإذا مثلها قد نبتت فسألها سليمان فقال: ما أنت؟ قالت: أَنَا شجرة كذا وكذا دواء من داء كذا فأمر بقطعها فكان كل يوم إذا دخل المسجد يرى شجرة قد نبتت ⦗٢٠٩⦘ مثلها فتخبره فوضع عند ذلك كتاب الطب الفيلسوفيون حتى وضعوا الطب وكتبوا الأدوية وأسماء الشجرة التي نبتت في ذلك المسجد.
[ ١ / ٢٠٨ ]
٧١- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنا أبو حذيفة، حَدَّثَنا إبراهيم بن طهمان، عَن عَطاء بن السائب، عَن سعيد بن جبير، عَن ابن عباس، عَن النبي ﷺ قال: كان سليمان بن داود إذا صلى رأى شجرة نابتة بين يديه فيسألها ما اسمك؟ فإن كانت لغرس غرست وإن كانت لدواء كتبت.
[ ١ / ٢٠٩ ]