٢٧- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر بن الصباح، حَدَّثَنا قبيصة، حَدَّثَنا سفيان، عَن الأعمش، عَن أَبِي سفيان، عَن جابر قال: بعث رسول الله ﷺ طبيبا إلى أبي بن كعب فكواه.
[ ١ / ١٨٦ ]
٢٨- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي، حَدَّثَنا محمد بن جعفر، حَدَّثَنا شعبة قال: سمعت سليمان قال: سمعت أبا سفيان قال: سمعت جابر بن عبد الله ﵁ قال: رمى رجل أبيا يوم الأحزاب على أكحله قال: فكواه رسول الله ﷺ بيده.
[ ١ / ١٨٧ ]
٢٩- حَدَّثَنا جعفر بن محمد بن عَمْرو، حَدَّثَنا أبو حصين الوادعي، حَدَّثَنا يحيى الحماني، حَدَّثَنا قيس وأبو معاوية، عَن الأعمش، عَن أَبِي سفيان، عَن جابر قال: رمي أبي بن كعب في أكحله فبعث النبي ﷺ طبيبا فكواه.
رواه، عَن الأعمش: هشيم وعلي بن مسهر وجرير ومحمد بن عبيد ومحمد بن فضيل وعبد الله بن نمير وعبد الرحمن بن مغراء وصدقة بن سابق.
[ ١ / ١٨٧ ]
٣٠- حَدَّثَنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا يحيى بن هاشم، حَدَّثَنا ابن أبي ليلى، عَن أَبِي الزبير، عَن جابر قال: رمي ⦗١٨٨⦘ أبي بن كعب يوم قريظة في أكحله فبعث إليه النبي ﷺ طبيبا فكواه.
[ ١ / ١٨٧ ]
٣١- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا محمد بن جعفر الناقد الكوفي، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا سُهَيل بن أبي صالح، عَن أبيه، عَن أَبِي هُرَيرة قال: احتف برجل من الأنصار يوم أحد من أصحاب النبي ﷺ فدعا له رسول الله ﷺ طبيبين كانا بالمدينة فقال: عالجاه! فقالا: يا رسول الله إنما كنا نعالج ونحتال في الجاهلية فلما جاء الإسلام فما هو إلا التوكل! فقال: عالجاه فإن الذي أنزل الداء أنزل الدواء ثم جعل فيه شفاء قال: فعالجاه فبرأ.
[ ١ / ١٨٨ ]
٣٢- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا الحسن بن الصباح، حَدَّثَنا إسماعيل بن عُمَر، عَن سُهَيل بن أبي صالح، عَن أبيه، عَن أَبِي هُرَيرة قال: أصيب رجل من أصحاب النبي ﷺ في جبينه فاستقى دما وقيحا حتى خيف عليه فأرسل رسول الله ﷺ إلى رجلين يعالجان فقال: ما فعل شيء كنتما تعالجا به ⦗١٨٩⦘ في الجاهلية من هذا الطب؟ قالا: قد كنا نعالجه في الجاهلية حتى جاء الله بالإسلام وتركنا ذلك فكان التوكل قال: فعالجاه فقالا: يا نبي الله وهل في الطب خير؟ فقال: نعم إن الذي جعل الداء أنزل الدواء فجعل شفاء ما شاء فيما شاء.
[ ١ / ١٨٨ ]
٣٣- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا عمي أبو بكر، حَدَّثَنا سفيان بن عيينة، عَن عَمْرو بن دينار، عَن هلال بن يساف قال: مرض رجل على عهد رسول الله ﷺ فقال: ادعوا لي الطبيب قالوا: يا رسول الله يغني الطبيب؟ قال: نعم إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء.
[ ١ / ١٨٩ ]
٣٤- أخبرناه محمد بن أحمد في كتابه، حَدَّثَنا عبد الله بن محمد البغوي، حَدَّثَنا محمد بن كليب، حَدَّثَنا حسان بن إبراهيم، عَن عَمْرو بن دينار، عَن هلال بن يساف قال: مرض رجل على عهد رسول الله ﷺ فقال: ادعوا له الطبيب فقالوا: يا رسول الله يغني الطبيب؟ قال: نعم إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء.
[ ١ / ١٨٩ ]
٣٥- أخبرناه محمد بن أحمد في كتابه، حَدَّثَنا عبد الله بن محمد البغوي، حَدَّثَنا محمد بن كليب حَدَّثَنا حسان بن إبراهيم، عَن عَمْرو بن دينار، عَن هلال بن يساف قال: دخل رسول الله ﷺ على مريض يعوده فقال: أرسلوا إلى طبيب فقال له قائل: وأنت تقول ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء.
قال كعب بن سعد يرثي أخاه شبيبا:
يقول سليمى ما لجسمك شاحبا كأنك يحميك الشراب طبيب
[ ١ / ١٩٠ ]
٣٦- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا عمي أبو بكر، حَدَّثَنا عبد الرحيم بن سليمان، عَن يحيى بن سعيد، عَن زيد بن أسلم أن رجلا أصابه جرح فاحتقن الدم وأن رسول الله ﷺ دعا له برجلين من أنمار فقال: أيكما أطب؟ فقال ⦗١٩١⦘ رجل: وفي الطب خير يا رسول الله؟ فقال: إن الذي أنزل الداء أنزل الشفاء.
[ ١ / ١٩٠ ]