١٧٥- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، ⦗٢٨٠⦘ حَدَّثَنا أبو أسامة، عَن عَبد الحميد بن جعفر، عَن زرعة بن عبد الرحمن، عَن مولى لمعمر، عَن أسماء بنت عميس قالت: قال رسول الله ﷺ: بماذا كنت تستمشين؟ قلت: بالشبرم فقال النبي ﷺ: حار حار، ⦗٢٨١⦘ وقال: أين أنت من السنا؟ فلو كان في شيء شفاء من الموت لكان السنا.
والسنا شفاء من الموت.
[ ١ / ٢٧٩ ]
١٧٦- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أحمد بن أبي عاصم، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا ابن أبي فديك، حَدَّثَنا زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع، ⦗٢٨٢⦘ عَن ركيح بن أبي عبيدة، عَن أبيه، عَن أم سلمة قالت: دخل علي رسول الله ﷺ فقال لي: ما لي أراك مرتثة فقلت: شربت دواء المشي أستمشي به قال: وما هو؟ قالت: الشبرم فقال: ما لك وللشبرم؟ فإنه حار حار وعليك بالسنا والسنوت فإن ⦗٢٨٣⦘ فيهما شفاء من كل داء إلا السام.
[ ١ / ٢٨١ ]
١٧٧- وَحَدَّثنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، حَدَّثَنا شداد بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس – وعمرو بن بكر السكسي قالا:، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت أبا أبي بن أم حرام وكان صلى القبلتين مع رسول الله ﷺ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام قيل: يا رسول الله وما السام قال: الموت.
⦗٢٨٤⦘
قال عَمْرو في حديثه: وقال ابن أبي عبلة: السنوت الشبت.
قال: وقال آخرون: هو العسل الذي يكون في زقاق السمن.
وهو قول الشاعر:
هم السمن والسنوت لا ألس فيهم وهم يمنعون الجار أن ينفردا
[ ١ / ٢٨٣ ]
١٧٨- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا أبو عروبة، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا حاتم بن إسماعيل، عَن محمد بن عمارة، عَن عَبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة، عَن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: إن في السنا والسنوت شفاء من كل داء.
[ ١ / ٢٨٥ ]