[ ١ / ٢٥ ]
• ابن أبي شيبة [١٣١٣] حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن طاووس عن ابن عباس قال مر رسول الله ﷺ بقبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله وأما الأخر فكان يمشي بالنميمة. اهـ رواه البخاري ومسلم.
[ ١ / ٢٦ ]
• ابن أبي شيبة [١٣١٢] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال خرج علينا النبي ﷺ وفي يده كهيئة الدرقة قال: فوضعها ثم جلس فبال إليها فقال بعضهم: انظروا إليه يبول كما تبول المرأة فسمعه النبي ﷺ فقال: ويحك ما علمت ما أصاب صاحب بني إسرائيل، كانوا إذا أصابهم البول قرضوه بالمقاريض، فنهاهم، فعذب في قبره. اهـ صحيح رواه أبو داود والنسائي. والدرق ترس من جلود.
[ ١ / ٢٧ ]
• البخاري [٢٢٤] حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن منصور عن أبي وائل قال: كان أبو موسى الأشعري يشدد في البول ويقول: إن بني إسرائيل كان إذا أصاب ثوب أحدهم قرضه فقال حذيفة ليته أمسك أتى رسول الله ﷺ سباطة قوم فبال قائما. وقال مسلم [٦٤٨] حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا جرير عن منصور عن أبي وائل قال كان أبو موسى يشدد في البول ويبول في قارورة ويقول إن بني إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض. فقال حذيفة لوددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد فلقد رأيتني أنا ورسول الله ﷺ نتماشى فأتى سباطة خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال فانتبذت منه، فأشار إلي فجئت فقمت عند عقبه حتى فرغ. اهـ
[ ١ / ٢٨ ]
• أبو داود [٣] حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد أخبرنا أبو التياح حدثني شيخ قال لما قدم عبد الله بن عباس البصرة فكان يحدث عن أبي موسى فكتب عبد الله إلى أبي موسى يسأله عن أشياء فكتب إليه أبو موسى إني كنت مع رسول الله ﷺ ذات يوم فأراد أن يبول فأتى دمثا في أصل جدار فبال ثم قال ﷺ: إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله موضعا (^١) اهـ صححه الحاكم والذهبي.
_________________
(١) - رواه ابن المنذر [٢٦٣] ثم قال حدثني علي عن أبي عبيد أنه قال: قوله: دمثا يعني المكان اللين السهل، وقوله: فليرتد لبوله يعني أن يرتاد مكانا لينا منحدرا ليس بصلب، فينتضح عليه أو مرتفع فيرجع عليه. اهـ
[ ١ / ٢٩ ]