[ ١ / ١٨٢ ]
• عبد الرزاق [١٤٩٣] عن معمر عن قتادة قال هم عمر بن الخطاب أن ينهى عن الحبرة من صباغ البول فقال له رجل أليس قد رأيت رسول الله ﷺ قد لبسها قال عمر بلى قال الرجل ألم يقل الله (لقد كان لكم في رسول الله أسوة) فتركها عمر. مرسل.
[ ١ / ١٨٣ ]
• عبد الرزاق [١٤٩٥] عن ابن عيينة عن عمرو عن الحسن قال قال عمر لو نهينا عن هذا العصب فإنه يصبغ بالبول فقال أبي بن كعب والله ما ذلك لك قال ما قال إنا لبسناها على عهد رسول الله ﷺ والقرآن ينزل وكفن فيه رسول الله ﷺ فقال عمر صدقت. اهـ عمرو بن عبيد المبتدع متروك.
[ ١ / ١٨٤ ]
• عبد الرزاق [١٤٩٤] عن أيوب عن ابن سيرين قال هم عمر أن ينهى عن ثياب حبرة لصبغ البول ثم قال: نهينا عن التعمق. اهـ ورواه إبراهيم الحربي في غريب الحديث قال [١/ ٣٠٢] حدثنا موسى وأبو ظفر قالا ثنا جرير بن حازم سمعت محمدا قال: أراد عمر أن ينهى عن عصب اليمن قال: نبئت أنه يصنع بالبول. ثم قال: قد نهينا عن التعمق. اهـ مرسل صحيح.
[ ١ / ١٨٥ ]
• عبد الرزاق [١٤٩٨] أخبرنا عبد الله بن عمر عن نافع أن ابن عمر أو عمر كان ينهى أن يصبغ بالبول قال وكان عمر يستنسج بحلل لأصحاب محمد ﷺ فبلغ الحلة ألف درهم أو أكثر من ذلك. عبد الرزاق [١٤٩٩] أخبرنا ابن جريج عن نافع عن ابن عمر كان ينهى أن يصبغ بالبول وكان يستنسج لأصحاب محمد ﷺ فبلغ الحلة منها ألف درهم أو أكثر من ذلك. عبد الرزاق [١٤٩٧] عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يصطنع الحلل لأصحاب محمد ﷺ تبلغ الحلة السبع مائة إلى ألف درهم. اهـ صحيح عن ابن عمر.
[ ١ / ١٨٦ ]