[ ١ / ٣٧ ]
• ابن أبي شيبة [١٦٣٢] ثنا غندر ووكيع عن شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة أنه سمع أنسا يقول: كان النبي ﷺ يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة وعنزة، فيستنجي بالماء. اهـ رواه مسلم.
[ ١ / ٣٨ ]
• مسلم [٦٣٠] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن الأعمش ومنصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان قال قال لنا المشركون: إني أرى صاحبكم يعلمكم حتى يعلمكم الخراءة. فقال: أجل، إنه نهانا أن يستنجي أحدنا بيمينه أو يستقبل القبلة، ونهى عن الروث والعظام، وقال: لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار. اهـ
[ ١ / ٣٩ ]
• مالك [٣٦] عن يحيى بن محمد بن طحلاء عن عثمان بن عبد الرحمن أن أباه حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب يتوضأ بالماء لما تحت إزاره. اهـ عثمان بن عبد الرحمن بن عبيد الله القرشي، صحيح.
[ ١ / ٤٠ ]
• ابن أبي شيبة [١٦٣٨] حدثنا يحيى بن آدم عن ابن مبارك عن معمر عن الزهري أن عمر بن الخطاب استطاب بالماء بين راحلتين، قال: فجعل أصحاب النبي ﷺ يضحكون ويقولون: يتوضأ كمثل المرأة. اهـ مرسل.
[ ١ / ٤١ ]
• ابن أبي شيبة [٥٩٠] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن يسار بن نمير قال: كان عمر إذا بال مسح ذكره بحائط أو بحجر ولم يمسه ماء. ابن المنذر [٢٩٨] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج ثنا شعيب قال أخبرني أبو إسحاق قال سمعت يسار بن نمير قال: رأيت عمر بال ثم أخذ حجرا فمسح به ذكره. البيهقي [٥٥٢] من طريق عباس بن عبد الله الترقفي ثنا يحيى بن يعلى ثنا أبي عن غيلان عن أبي إسحاق عن مولى عمر يسار بن نمير قال: كان عمر إذا بال قال: ناولني شيئا أستنجي به قال فأناوله العود والحجر أو يأتي حائطا يتمسح به أو يمسه الأرض ولم يكن يغسله. اهـ ثقات.
[ ١ / ٤٢ ]
• ابن الجعد [١٤٢] أخبرنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى قال: كان لعمر مكان قد اعتاده يبول فيه فكان له كوة في الحائط فيها عظم أو حجر فكان يمسح به إحليله ثم يتوضأ ولا يمسه ماء. اهـ صحيح، وفيه إرسال.
[ ١ / ٤٣ ]
• ابن سعد [٢٩٤٧] أخبرنا محمد بن ربيعة عن أم غراب عن بنانة أن عثمان كان يتمطر. أم غراب وثقها ابن حبان وبنانة خادم أم البنين زوج عثمان لم أعرف حالها. يتمطر يغسل بالماء.
[ ١ / ٤٤ ]
• ابن أبي شيبة [١٦٤٥] حدثنا يحيى بن يعلى عن عبد الملك بن عمير قال قال علي إن من كان قبلكم كانوا يبعرون بعرا وإنكم تثلطون ثلطا فأتبعوا الحجارة بالماء. رواه البيهقي [٥٢٩] من طريق زائدة ومسعر عن عبد الملك بن عمير ثم قال: ليس هذا من قديم حديث عبد الملك فإن عبد الملك يروي عن الشباب. اهـ وهو مرسل.
[ ١ / ٤٥ ]
• ابن أبي شيبة [٥٩١] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم أو مالك بن الحارث قال: مر سعد برجل يغسل مباله فقال: لم تخلطوا في دينكم ما ليس منه؟ ! رواه ابن المنذر [٣٠٣] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا أبو عاصم ثنا عامر قال: مر سعد بن مالك برجل يبول فغسل أثر البول فقال سعد: لم تزيدون في دينكم ما ليس منه. اهـ ذكره الهندي في كنز العمال عن إبراهيم أن سعد بن أبي وقاص رأى رجلا يغسل ذكره فقال: لا تلحقوا في دينكم ما ليس منه يرى أحدكم أن حقا عليه يغسل ذكره إذا بال وأن تركه جفاء. اهـ وعزاه إلى عبد الرزاق وابن منصور. وقال ابن أبي حاتم في العلل [١٩٠] وسمعت أبي ورأى في كتابي عن الحسين بن حفص عن سفيان عن منصور عن عمران الجعفي عن النخعي أن سعد بن مالك قال: لم تلحقون بدينكم ما ليس منه؟ ! يرى أحدكم أن حقا عليه إذا بال أن يغسل ذكره. فسمعت أبي يقول: ليس هذا عمران الجعفي إنما هو عمران الخياط، وعمران الجعفي هو عمران بن مسلم صاحب سويد ابن غفلة. اهـ عمران الخياط جعفي وثقه ابن حبان.
[ ١ / ٤٦ ]
• ابن أبي شيبة [١٦٣٦] حدثنا غندر عن شعبة عن أبي سلمة أنه سمع أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد مولى أبي أسيد وكان بدويا (^١) قال: كان أبو أسيد إذا أتى الخلاء أتيته بماء فاستبرأ منه. قال شعبة: يعني: يستنجي. اهـ أبوسلمة تصحيف، صوابه أبو مسلمة هو سعيد بن يزيد، إسناد بصري رجاله ثقات، وأبو سعيد وثقه ابن حبان. وأبو أسيد أراه مالك بن ربيعة البدري.
_________________
(١) - كذا في المطبوع وأراه كان بدريا.
[ ١ / ٤٧ ]
• ابن سعد [٥٤٩٥] حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا سفيان عن حصين عن ذر عن رجل عن حذيفة أنه كان يستنجي بالماء. ابن المنذر [٣٠٧] حدثنا علي بن الحسن ثنا عبد الله عن سفيان عن حصين بن عبد الرحمن عن زر عن حنظلة قال: كان حذيفة يستنجي بالماء إذا خرج من الخلاء. اهـ ابن أبي شيبة [١٦٣١] حدثنا هشيم عن حصين عن ذر عن مسلم بن سبرة بن المسيب بن نجبة عن عمته فريعة وكانت تحت حذيفة أنها قالت: كان حذيفة يستنجي بالماء. ابن المنذر [٣٠٩] حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد ثنا خالد بن عبد الله عن حصين عن زر عن مسلم بن سبرة عن عمته عن حذيفة أنه كان يستنجي بالماء. اهـ مسلم وثقه ابن حبان. ورواه الدارمي (^١) [٦٨٠] أخبرنا سعيد بن سليمان عن عباد بن العوام عن حصين بن عبد الرحمن عن ذر عن المسيب بن نجبة قال حدثتني عمتي وكانت تحت حذيفة فذكره. اهـ وهذا خبر لا يقوم إسناده.
وقال ابن المنذر [٣٠٠] حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن همام قال سئل حذيفة عن الاستنجاء بالماء فقال: إذن لا يزال في يدي نتن. ابن أبي شيبة [١٦٤٦] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة قال: سئل عن الاستنجاء بالماء؟ فقال: إذا لا تزال يدي في نتن (^٢) اهـ صححه ابن حجر في الفتح.
_________________
(١) - حيث ذكرت الدارمي فإنما أريد أبا محمد في مسنده.
(٢) - ابن أبي شيبة [١٦٤٩] حدثنا هشيم قال أخبرنا مغيرة عن إبراهيم أنه ذكر له الاستنجاء بالماء فقال: أنتم أفعل لذلك، إنهم كانوا يجتزئون بالحجارة. اهـ ثقات.
[ ١ / ٤٨ ]
• ابن أبي شيبة [١٦٥٧] حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد مولى سلمة أن سلمة كان لا يستنجي بالماء. ابن سعد [٦١٥٦] أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه كان يستنجي بالماء. اهـ صحيح. كذا بالإثبات، وذكره ابن أبي شيبة في من كان لا يستنجي بالماء ويجتزئ بالحجارة. وهذا أولى.
[ ١ / ٤٩ ]
• ابن المنذر [٣٠٤] حدثنا علي ثنا حجاج ثنا حماد عن هشام بن عروة عن رجل عن خزيمة بن ثابت أنه كان يستنجي بثلاثة أحجار. اهـ
[ ١ / ٥٠ ]
• أبو يوسف [٢٦] عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أن ابن مسعود قال في غسل الدبر والذكر: بدعة، ولنعم البدعة. اهـ سند ضعيف.
[ ١ / ٥١ ]
• ابن أبي شيبة [١٦٣٣] حدثنا الضحاك بن مخلد عن الأوزاعي قال حدثنا أبو النجاشي قال: صحبت رافع بن خديج في سفر فكان يستنجي بالماء. ابن المنذر [٣٠٦] حدثنا سليمان بن شعيب الكيساني ثنا بشر بن بكر ثنا الأوزاعي قال حدثني أبو النجاشي قال: صحبت رافع بن خديج سبع سنين فكان يستنجي بالماء. اهـ صحيح.
[ ١ / ٥٢ ]
• ابن أبي شيبة [٥٩٢] حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن المستورد قال: رآني مجمع بن يزيد وأنا أغسل ذكري فقال: ألم تكن تنفضت حين بلت. قلت: بلى قال: حسبك. اهـ مجمع بن يزيد الأنصاري صحابي. وعبد الله بن المستورد أبو ضمرة، صحيح.
[ ١ / ٥٣ ]
• ابن أبي شيبة [٦٠١] حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن رجل من بني أسد قال: رأيت أبا هريرة بال، فغسل ما هنالك. اهـ
[ ١ / ٥٤ ]
• ابن المنذر [٣٠٢] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج قال حماد عن عبد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان يستنجي بثلاثة أحجار. اهـ لا بأس به.
[ ١ / ٥٥ ]
• ابن أبي شيبة [١٦٥٩] عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن نافع قال: كان ابن عمر لا يستنجي بالماء كنت آتيه بحجارة من الحرة فإذا امتلأت خرجت بها وطرحتها ثم أدخلت مكانها. اهـ جعفر هو ابن محمد الصادق، سند جيد.
[ ١ / ٥٦ ]
• ابن المنذر [٣٠٥] حدثنا إسحاق عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: بلغ ابن عمر أن معاوية يغسل عنه أثر الغائط والبول، فكان ابن عمر يعجب منه، ثم غسله بعد، فقال: يا نافع، جربناه فوجدناه صالحا. اهـ سند صحيح.
[ ١ / ٥٧ ]
• ابن أبي شيبة [٥٩٨] حدثنا هشيم بن بشير عن غيلان بن عبد الله مولى بني مخزوم قال: رأيت ابن عمر يغسل أثر البول. اهـ غيلان وثقه ابن حبان.
[ ١ / ٥٨ ]
• ابن أبي شيبة [٥٩٩] ثنا حفص بن غياث عن عاصم قال رأيت أنسا يغسل أثر البول ورأيت ابن سيرين يغسل أثر البول ورأيت النضر بن أنس يغسل أثر البول. اهـ صحيح.
[ ١ / ٥٩ ]
• ابن أبي شيبة [١٦٣٤] حدثنا أزهر عن ابن عون عن أنس بن سيرين أن أنس بن مالك دخل الخلاء فدعا بتور وأشنان. رواه البيهقي [ك ٥٣٥] من طريق يحيى بن معين حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن أنس بن سيرين أن أنس بن مالك كان يوضع له الماء والأشنان يعني للاستنجاء. اهـ صحيح.
[ ١ / ٦٠ ]
• ابن أبي شيبة [١٦٣٩] حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير أن أنسا كان يستنجي بالحوض. ابن المنذر [٣١٠] حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد ثنا شعيب بن إسحاق الدمشقي عن الأوزاعي بنحوه. اهـ مرسل.
وروى أبو جعفر الرزاز وأبو العباس الأصم عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي حدثنا ابن فضيل عن الأعمش قال: رأيت أنسا بال فغسل ذكره غسلا شديدا، ثم توضأ ومسح على خفيه، ثم صلى بنا. زاد الرزاز: وحدثنا في بيته. اهـ أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد، ورواه الذهبي في السير، ثم قال: هذا حديث صالح الإسناد، بين فيه الأعمش أن أنس بن مالك حدثهم في منزله. اهـ العطاردي ليس بالقوي، كأنه أراد صلاحه للاعتبار.
[ ١ / ٦١ ]
• ابن أبي شيبة [٦٠٠] حدثنا وكيع عن كهمس عن ابن بريدة قال ابن عباس: أحمد إليكم غسل الإحليل. اهـ سند صحيح.
[ ١ / ٦٢ ]
• ابن أبي شيبة [٥٩٤] حدثنا وكيع عن سفيان عن ليث عن عطاء أن ابن الزبير رأى رجلا يغسل ذكره، فقال: ألا يغسل استه. اهـ وقال الطبراني [١٣/ ٢٧٢] حدثنا محمد بن أبي خيثمة قال حدثنا الفضل بن سهل قال حدثنا أبو الجواب قال حدثنا سفيان الثوري عن ليث عن عطاء عن عبد الله بن الزبير قال: ما كانوا يغسلون أستاههم بالماء. اهـ ليث بن أبي سليم ضعيف.
[ ١ / ٦٣ ]
• ابن أبي شيبة [٥٩٦] حدثنا وكيع عن مسعر عن عبيد الله بن القبطية عن ابن الزبير أنه رأى رجلا يغسل عنه أثر الغائط، فقال: ما كنا نفعله. اهـ سند صحيح.
[ ١ / ٦٤ ]
• ابن المنذر [٣٠١] حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا يزيد بن هارون ثنا سهيل بن ذكوان أن ابن الزبير قال: لعن الله غاسل استه. اهـ سهيل المكي كذبوه.
[ ١ / ٦٥ ]
• ابن أبي شيبة [١٦٣٠] حدثنا هشيم قال أخبرنا منصور عن ابن سيرين أن عائشة كانت تقول للنساء: مرن أزواجكن أن يستنجوا بالماء إذا خرجوا من الغائط. ابن أبي شيبة [١٦٤٤] حدثنا ابن علية عن يزيد الرشك عن معاذة عن عائشة قالت: مرن أزواجكن أو قالت: رجالكن أن يغسلوا عنهم أثر الحش فإنا نستحيي أن نأمرهم بذلك. حرب بن إسماعيل [١٠١] حدثنا سعيد بن منصور ثنا حماد بن زيد عن يزيد الرشك عن معاذة العدوية عن عائشة مثله. هذا موقوف. وقال النسائي [٤٦] أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن معاذة عن عائشة أنها قالت: مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء فإني أستحييهم منه، إن رسول الله ﷺ كان يفعله. اهـ ورواه الترمذي وصححه.
وقال أحمد [٢٤٦٦٧] حدثنا علي بن إسحاق قال أنا عبد الله أنا الأوزاعي قال حدثني شداد أبو عمار عن عائشة أن نسوة من أهل البصرة دخلن عليها فأمرتهن أن يستنجين بالماء وقالت مرن أزواجكن بذلك فإن النبي ﷺ كان يفعله وهو شفاء من الباسور عائشة تقوله أو أبو عمار. البيهقي [٥١٧] من طريق أبي العباس الأصم أنا العباس بن الوليد أنا عقبة بن علقمة حدثني الأوزاعي حدثني أبو عمار عن عائشة أن نسوة من أهل البصرة دخلن عليها قال فأمرتهن أن يستنجين بالماء وقالت: مرن أزواجكن بذلك فإن رسول الله ﷺ كان يفعله قال وقالت هو شفاء من الباسور. قال البيهقي: هذا مرسل أبو عمار شداد لا أراه أدرك عائشة. اهـ
[ ١ / ٦٦ ]