حَدثنِي وأضافني على الأسودين التَّمْر وَالْمَاء جمَاعَة من الشُّيُوخ مِنْهُم الشَّيْخ عمر حمدَان المحرسي وَالشَّيْخ خَليفَة بن حمد النبهاني وَعلي بن فالح الظَّاهِرِيّ قَالُوا أضافنا عَلَيْهِمَا أَبُو الْيُسْر فالح بن مُحَمَّد الظَّاهِرِيّ أضافني الْأُسْتَاذ مُحَمَّد بن عَليّ الْخطابِيّ أضافنا أَحْمد بن عبد الله العرائشي أضافني السَّيِّد التاودي بن سَوْدَة أضافني مُحَمَّد بن عبد السَّلَام بناني أضافني أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن نَاصِر أضافني أَبُو سَالم عبد الله العياشي أضافني أَبُو مهْدي عِيسَى الثعالبي أضافني سَيِّدي سعيد قدورة عَن سَيِّدي سعيد الْمقري عَن سَيِّدي أَحْمد حجي عَن أبي سَالم التازي عَن أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن أبي بكر المراغي الْمدنِي عَن نَفِيس الدّين سُلَيْمَان بن إِبْرَاهِيم الْعلوِي اليمني عَن وَالِده عَن تَقِيّ الدّين عمر بن عَليّ الشعيشي عَن القَاضِي فَخر الدّين الطَّبَرِيّ عَن فَخر الدّين مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْفَارِسِي عَن الْحَافِظ أبي الْعَلَاء الْحسن بن عَليّ الْهَمدَانِي عَن أبي بكر بن الْفرج الْمَعْرُوف بِابْن أُخْت الطَّوِيل عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الصُّوفِي عَن عَليّ بن الْحسن الْوَاعِظ عَن أبي شيبَة أَحْمد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْعَطَّار المَخْزُومِي عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَاصِم الدِّمَشْقِي عَن مُؤَمل بن إهَاب عَن عبد الله بن مَيْمُون القداح عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد الصَّادِق عَن أَبِيه مُحَمَّد الباقر عَن أَبِيه زين العابدين عَليّ بن الْحُسَيْن عَن أَبِيه الْحُسَيْن الشَّهِيد قَالَ أضافني أبي الإِمَام عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه على الأسودين التَّمْر وَالْمَاء وَهَكَذَا السلسة من أَوله إِلَى آخِره كل يَقُول أضافني فلَان على الأسودين التَّمْر وَالْمَاء قَالَ عَليّ كرم الله وَجهه أضافني رَسُول الله ﷺ على الأسودين التَّمْر وَالْمَاء وَقَالَ من أضَاف مُؤمنا فَكَأَنَّمَا أضَاف آدم وَمن أضَاف مُؤمنين فَكَأَنَّمَا أضَاف آدم وحواء وَمن أضَاف ثَلَاثَة فَكَأَنَّمَا أضَاف جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل وَمن أضَاف
[ ١٤ ]
أَرْبَعَة فَكَأَنَّمَا قَرَأَ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالزَّبُور وَالْفرْقَان وَمن أضَاف خَمْسَة فَكَأَنَّمَا صلى الصَّلَوَات الْخمس فِي جمَاعَة من أول يَوْم خلق الله الْخلق إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَمن أضَاف سِتَّة فَكَأَنَّمَا أعتق سِتِّينَ رَقَبَة من ولد إِسْمَاعِيل ﵇ وَمن أضَاف سَبْعَة أغلقت عَنهُ سَبْعَة أَبْوَاب جَهَنَّم وَمن أضَاف ثَمَانِيَة فتحت لَهُ ثَمَانِيَة أَبْوَاب الْجنَّة وَمن أضَاف تِسْعَة كتب الله حَسَنَات بِعَدَد من عَصَاهُ من أول يَوْم خلق الله الْخلق إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَمن أضَاف عشرَة كتب الله لَهُ أجر من صلى وَصَامَ وَحج وَاعْتمر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة
قَالَ الشَّمْس بن الطّيب هُوَ مِمَّا تفرد بِهِ القداح وَصرح غير وَاحِد أَنه مُتَّهم بِالْكَذِبِ والوضع قَالَ السخاوي ولوائح الْوَضع عَلَيْهِ ظَاهِرَة وَلَا أستبيح ذكره إِلَّا مَعَ بَيَانه لَكِن الْمُحدثين مَعَ كَثْرَة كَلَامهم فِي القداح ومبالغتهم فِي تَضْعِيفه ورميه بِالْوَضْعِ لَا يزالون يذكرُونَهُ ويسلسلونه بالتبرك وَحسن النِّيَّة وَلذَلِك لم يتعقبه أَكثر المسلسلين بل يطلقونه وَالله أعلم انْتهى