وَبِه إِلَى الْحَافِظ أبي نعيم أَنا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن إِسْحَاق الْمعدل أَنا أَبُو عَليّ أَحْمد بن عَليّ الْأنْصَارِيّ بنيسابور أَنا أَبُو الصَّلْت عبد السَّلَام بن صَالح الْهَرَوِيّ أَنا عَليّ بن مُوسَى الرضي أَنا أبي مُوسَى بن جَعْفَر قَالَ حَدثنِي أبي جَعْفَر بن مُحَمَّد أَنِّي أبي مُحَمَّد بن عَليّ أَنِّي أبي عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ أَنِّي أبي الْحُسَيْن بن عَليّ أَنِّي أبي عَليّ بن أبي طَالب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ عَن جِبْرِيل قَالَ قَالَ الله تَعَالَى إِنِّي أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا فاعبدوني من جَاءَنِي مِنْكُم بِشَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله بالإخلاص دخل فِي حصني وَمن دخل فِي حصني أَمن من عَذَابي
قَالَ ابْن الطّيب أَبُو الصَّلْت وَثَّقَهُ ابْن معِين وَقَالَ لَيْسَ مِمَّن يكذب وَقَالَ غَيره كَانَ من الْمَعْدُودين فِي الزهاد فَلَا اعْتِدَاد بقول ابْن الْجَوْزِيّ أَنه مُتَّهم لَا يجوز الِاعْتِدَاد بِهِ كَمَا صرح بِهِ الْخلال فِي تعقيباته