أخبرنَا بِهِ السَّيِّد عبد المحسن بن مُحَمَّد أَمِين رضوَان الصُّوفِي عَن أَبِيه مُحَمَّد أَمِين رضوَان الْمدنِي الصُّوفِي عَن شَيْخه عبد الْغَنِيّ الدهلوي الصُّوفِي عَن مُحَمَّد عَابِد السندي الصُّوفِي عَن السَّيِّد عبد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَان الأهدل الصُّوفِي عَن أَبِيه وَأمر الله بن عبد الْخَالِق المزجاجي الأول عَن مُحَمَّد بن الطّيب الفاسي المغربي ثمَّ الْمدنِي وَالثَّانِي عَن مُحَمَّد بن أَحْمد الشهير بِابْن عقيلة الْمَكِّيّ كِلَاهُمَا عَن الإِمَام أبي الْأَسْرَار حسن بن عَليّ العجيمي الصُّوفِي قَالَ أَنا الشَّيْخ الصَّالح الْمُحدث
[ ١٠٥ ]
الْمُقْرِئ نور الدّين عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الديبع الشَّيْبَانِيّ الزبيدِيّ الصُّوفِي عَن الْفَقِيه الصَّالح مُحَمَّد بن صديق الْخَاص اليمني الصُّوفِي عَن وَالِده الصّديق مُحَمَّد الْخَاص اليمني الصُّوفِي عَن الشريف الْعَلامَة الطَّاهِر بن الْحُسَيْن الأهدل الْحُسَيْنِي الصُّوفِي عَن مُحدث الْيمن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ الديبع الزبيدِيّ الصُّوفِي عَن شَيْخه الزين أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن أَحْمد بن عبد اللَّطِيف الشرجي الصُّوفِي والحافظ الشَّمْس مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السخاوي الصُّوفِي اللابس خرقَة التصوف من جمع كثير
قَالَ الشرجي أَنا الْحَافِظ الإِمَام شَيخنَا شمس الدّين أَبُو الْخَيْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد الْجَزرِي الصُّوفِي أَنا شَيخنَا الْعَلامَة الصَّالح الْوَلِيّ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن خَلِيل الْقرشِي الصُّوفِي
وَقَالَ السخاوي قَرَأت على الْعَلامَة الشّرف أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن أبي بكر بن الْحُسَيْن العثماني الصُّوفِي وَالشَّيْخ الصَّالح المتصوف الْجمال يُوسُف بن مَنْصُور بن أبي التائب والفاضلة أم مُحَمَّد ابْنة عَليّ وَكَانَت قانتة متعبدة قَالَ الأول أَنا الإِمَام أَبُو الطَّاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الخجندي الْحَنَفِيّ وقاضي الْأَقْضِيَة الْمجد أَبُو الطَّاهِر مُحَمَّد بن يَعْقُوب الشِّيرَازِيّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا وَقَالَ الثَّانِي أَنا الْعَلامَة الزَّاهِد الْوَرع الشَّمْس أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن التقي إِسْمَاعِيل القلقشندي وَقَالَت الْأَخِيرَة أَنا الإِمَام الْمُفْتِي ألشهاب أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن ظهيرة المَخْزُومِي
(ح) قَالَ السخاوي ٤ وَأخْبرنَا عَالِيا أَبُو هُرَيْرَة اللَّخْمِيّ
قَالَ الْخَمْسَة أَنا الْحَافِظ الْحجَّة الصّلاح أَبُو سعيد كيكلدي العلائي قدوة الصُّوفِيَّة فِي زَمَانه وَهُوَ خَال ثالثهم قَالَ هُوَ وَأَبُو مُحَمَّد الْقرشِي أَنا الشَّيْخ الصَّالح أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي بكر الْأَسدي الْحلَبِي الصُّوفِي أَنا أَبُو يَعْقُوب يُوسُف بن مَحْمُود الساوي بِالْمُهْمَلَةِ الصُّوفِي
(ح) قَالَ السخاوي وقرأت على الزَّاهِد الصُّوفِي أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد العقبي والخيرة الصَّالِحَة بَقِيَّة السّلف أم مُحَمَّد زَيْنَب بنت عبد الله العرباني قَالَ الأول أَنا الشيخة الصَّالِحَة أم عِيسَى مَرْيَم بنت الشهَاب أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْأَذْرَعِيّ وَقَالَت الْأُخْرَى أَنا الشهَاب أَحْمد بن النَّجْم أَيُّوب بن إِبْرَاهِيم الْقَرَافِيّ
[ ١٠٦ ]
الشهير بِابْن المنفر كِلَاهُمَا عَن أبي الْحسن عَليّ بن عمر ابْن أبي بكر الواني الصُّوفِي أَنا أَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن مكي الطرابلسي الصُّوفِي
قَالَ هُوَ وَأَبُو يَعْقُوب الساوي أَنا الْحَافِظ أَبُو طَاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد السلَفِي الصُّوفِي أَنا أَبُو عبد الله أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ الأسواري الصُّوفِي أَنا أَبُو الْحسن عَليّ بن شُجَاع بن مُحَمَّد الشَّيْبَانِيّ الصّقليّ الصُّوفِي أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن مَنْصُور بن يُوسُف الصُّوفِي أَنا أَبُو عَليّ أَحْمد بن عُثْمَان الزبيدِيّ الصُّوفِي قَالَ حضرت مجْلِس الْجُنَيْد بِبَغْدَاد فَسَمعته يَقُول أَنا السّري بن مغلس السَّقطِي أَنا مَعْرُوف الْكَرْخِي أَنا سعيد بن عبد الْعَزِيز العابد عَن الْحسن الْبَصْرِيّ عَن أنس بن مَالك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الْحق فَرِيضَة
قَالَ ابْن الطّيب قَالَ السلَفِي هَذَا حَدِيث غَرِيب الْمَتْن عَزِيز الْإِسْنَاد حسن من رِوَايَته الصُّوفِيَّة خلفا عَن سلف وهلم جرا إِلَى شَيخنَا الأسواري وَمَا كتبته هَكَذَا إِلَّا عَنهُ اهـ
وَقَالَ السخاوي وَمن شواهده مَا أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أنس بن مَالك قَالَ طلب الْعلم فَرِيضَة على كل مُسلم وَهُوَ مَعَ طرقه الْكَثِيرَة عَنهُ قد ضعفه أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا وَلَكِن يرْوى عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة كجابر وَابْن عَبَّاس وَابْن عمر وَابْن مَسْعُود وَعلي وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵃ وَمَعْنَاهُ صَحِيح فقد أجمع الْعلمَاء على أَن من الْعلم مَا هُوَ فرض ومتعين على كل امْرِئ فِي خَاصَّة نَفسه وَمِنْه مَا هُوَ فرض على الْكِفَايَة إِذا قَامَ بِهِ قَائِم سقط فَرْضه على أهل ذَلِك الْموضع اه كَلَام السخاوي ثمَّ قَالَ ابْن الطّيب قلت جزم بعض الشُّيُوخ بِأَن كَلَام السخاوي يَقْتَضِي أَن المُرَاد من الْحق هُوَ الله تَعَالَى لَا غير وَعِنْدِي أَنه يجوز أَن يُرَاد بِهِ مَا هُوَ أَعم وَالله أعلم انْتهى آخر كَذَلِك
بالسند السَّابِق مسلسل رقم ٩٧ إِلَى الشَّيْخ الْأَكْبَر محيي الدّين بن عَرَبِيّ عَن الشَّيْخ الزَّاهِد الْأمين أبي أَحْمد عبد الْوَهَّاب بن عَليّ بن عبد الله الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بِابْن سكينَة وَهِي أم أَبِيه بقرَاءَته على الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه أبي الْفضل أَحْمد بن طَاهِر بن سعيد بن الإِمَام الْعَارِف الصّديق فضل الله أبي سعيد ابْن أبي
[ ١٠٧ ]
الْخَيْر أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الميهني بِحَق إِجَازَته من الشَّيْخ أبي بكر أَحْمد بن عَليّ بن خلف الشِّيرَازِيّ عَن الشَّيْخ الإِمَام الْوَلِيّ المقرب شيخ الصُّوفِيَّة بخراسان أبي عبد الرَّحْمَن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُوسَى الْأَزْدِيّ السّلمِيّ أَنا عبد الْوَاحِد بن عَليّ السياري أَنا خَالِي الْقَاسِم بن أبي الْقَاسِم السياري أَنا أَحْمد بن عباد بن مُسلم أَنا مُحَمَّد بن عُبَيْدَة النافقاني أَنا عبد الله بن عبيد العامري البلختجاني أَنا سُورَة بن شَدَّاد الزَّاهِد عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن إِبْرَاهِيم ابْن أدهم الْعجلِيّ عَن مُوسَى بن زيد الرَّاعِي عَن أويس الْقَرنِي عَن عَليّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن لله تِسْعَة وتسعيد اسْما مئة غير وَاحِد مَا من عبد يَدْعُو بِهَذِهِ الْأَسْمَاء إِلَّا وَجَبت لَهُ الْجنَّة إِنَّه وتر يحب الْوتر هُوَ الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الرَّحْمَن الرَّحِيم الْملك القدوس إِلَى قَوْله الرشيد الصبور مثل حَدِيث الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة
قَالَ ابْن الطّيب أَي سرد الْأَسْمَاء بِمثل رِوَايَة الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة عِنْد التِّرْمِذِيّ وَهُوَ مَا روينَاهُ بالسند السَّابِق إِلَى الشَّيْخ الْأَكْبَر مُحي الدّين بن عَرَبِيّ عَن الشَّيْخ الثِّقَة أبي مُحَمَّد يُونُس بن يحيى الْعَطَّار العباسي الْبَغْدَادِيّ ثمَّ الْمَكِّيّ الصُّوفِي وَالْإِمَام عبد الْوَهَّاب بن سكينَة بِرِوَايَة الأول عَن أبي الْوَقْت السجْزِي الصُّوفِي وَرِوَايَة الثَّانِي عَن أبي الْفَتْح عبد الْملك بن عبد الله الكروخي الصُّوفِي بروايتهما عَن شيخ الْإِسْلَام الْحَافِظ أبي إِسْمَاعِيل عبد الله بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الْهَرَوِيّ الصُّوفِي عَن أبي مُحَمَّد عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد الجراحي الْمروزِي أَنا الشَّيْخ الثِّقَة الْأمين أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن أَحْمد المحبوبي الْمروزِي عَن الإِمَام الْحَافِظ أبي عِيسَى التِّرْمِذِيّ أَنا إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب الْجوزجَاني أَنا صَفْوَان بن صَالح أَنا الْوَلِيد بن مُسلم أَنا شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن أبي الزِّنَاد وَهُوَ عبد الله بن ذكْوَان عَن الْأَعْرَج هُوَ عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن لله تِسْعَة وَتِسْعين اسْما من أحصاها دخل الْجنَّة وَهِي هُوَ الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الرَّحْمَن الرَّحِيم الْملك القدوس السَّلَام الْمُؤمن الْمُهَيْمِن الْعَزِيز الْجَبَّار المتكبر الْخَالِق البارئ المصور الْغفار القهار الْوَهَّاب الرَّزَّاق الفتاح الْعَلِيم الْقَابِض الباسط الْخَافِض الرافع الْمعز المذل السَّمِيع الْبَصِير الحكم الْعدْل اللَّطِيف الْخَبِير الْحَلِيم الْعَظِيم الغفور الشكُور الْعلي الْكَبِير الحفيظ المقيت الحسيب الْجَلِيل الْكَرِيم الرَّقِيب الْمُجيب الْوَاسِع
[ ١٠٨ ]
الْحَكِيم الْوَدُود الْمجِيد الْبَاعِث الشَّهِيد الْحق الْوَكِيل الْقوي المتين الْوَلِيّ الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الْحَيّ القيوم الْوَاجِد الْمَاجِد الْوَاحِد الصَّمد الْقَادِر المقتدر الْمُقدم الْمُؤخر الأول الآخر الظَّاهِر الْبَاطِن الْوَالِي المتعال الْبر التواب المنتقم الْعَفو الرؤوف مَالك الْملك ذُو الْجلَال وَالْإِكْرَام المقسط الْجَامِع الْغَنِيّ الْمُغنِي الْمَانِع الضار النافع النُّور الْهَادِي البديع الْبَاقِي الْوَارِث الرشيد الصبور قَالَ التِّرْمِذِيّ هُوَ حَدِيث غَرِيب أَنا بِهِ غير وَاحِد عَن صَفْوَان وَلَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث صَفْوَان وَهُوَ ثِقَة وَقد روى من غير وَجه عَن أبي هُرَيْرَة وَلَا يعلم فِي شَيْء من الرِّوَايَات ذكر الْأَسْمَاء إِلَّا فِي هَذِه الطَّرِيق وَقد رُوِيَ بِإِسْنَاد آخر عَن أبي هُرَيْرَة وَفِيه ذكر الْأَسْمَاء وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَاد صَحِيح اه
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر وَلم ينْفَرد بِهِ صَفْوَان فقد أخرجه الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق مُوسَى بن أَيُّوب النصيبي وَهُوَ ثِقَة عَن الْوَلِيد أَيْضا قَالَ ابْن الطّيب وَهُوَ مَا روينَاهُ بالسند إِلَى الشَّيْخ محيي الدّين عَن الْحَافِظ
أبي الْقَاسِم ابْن عَسَاكِر بقرَاءَته على أبي الْحسن عبيد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْبَيْهَقِيّ بقرَاءَته على جده الْحَافِظ أبي بكر أَحْمد بن الْحُسَيْن الْبَيْهَقِيّ قَالَ أَنا أَبُو أَحْمد عبد الله بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن المهرجاني أَنا أَبُو بكر مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُوسَى الْمُزَكي أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْعَبْدي أَنا أَبُو عمرَان مُوسَى بن أَيُّوب النصيبي نَا الْوَلِيد بن مُسلم بِهِ ثمَّ قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر بعد أَن أَشَارَ إِلَى طرق الحَدِيث الَّتِي وقف عَلَيْهَا وَلم يَقع فِي شَيْء من طرقه سرد الْأَسْمَاء إِلَّا فِي رِوَايَة الْوَلِيد بن مُسلم عِنْد التِّرْمِذِيّ وَفِي رِوَايَة زُهَيْر بن مُحَمَّد عَن مُوسَى بن عقبَة عِنْد ابْن مَاجَه وَهَذَانِ الطريقان يرجعان إِلَى رِوَايَة الْأَعْرَج وفيهَا اخْتِلَاف شَدِيد فِي سرد الْأَسْمَاء وَالزِّيَادَة وَالنَّقْص وَوَقع سرد الْأَسْمَاء أَيْضا فِي طَرِيق ثَالِثَة أخرجهَا الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وجعفر الْفرْيَابِيّ فِي الذّكر من طَرِيق عبد الْعَزِيز بن الْحصين عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة
قَالَ ابْن الطّيب أخرجهَا الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات من طَرِيق الْحَاكِم وَتفرد بِهَذِهِ الرِّوَايَة عبد الْعَزِيز بن الْحصين بن الترجمان وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث عِنْد أهل النَّقْل ضعفه يحيى بن معِين وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ قَالَ وَيحْتَمل أَن يكون التَّغْيِير وَقع من بعض الروَاة وَكَذَلِكَ فِي حَدِيث الْوَلِيد وَلِهَذَا الِاحْتِمَال ترك
[ ١٠٩ ]
البُخَارِيّ وَمُسلم إِخْرَاج حَدِيث الْوَلِيد فِي الصَّحِيح فَإِن كَانَ عَن النَّبِي ﷺ فَكَأَنَّهُ قصد أَن من أحصى من أَسمَاء الله تَعَالَى تِسْعَة وَتِسْعين اسْما دخل الْجنَّة سَوَاء أحصاها مِمَّا نقلنا من حَدِيث الْوَلِيد بن مُسلم أَو مِمَّا نقلنا فِي حَدِيث عبد الْعَزِيز بن الْحصين أَو من سَائِر مَا دلّ عَليّ الْكتاب وَالسّنة وَالله أعلم
ثمَّ قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر وَاخْتلف الْعلمَاء فِي سرد الْأَسْمَاء هَل هُوَ مَرْفُوع أَو مدرج فِي الْخَبَر من بعض الروَاة فَمشى كثير مِنْهُم على الأول وَذهب آخَرُونَ إِلَى أَن التَّعْيِين مدرج لخلو أَكثر الرِّوَايَات عَنهُ قَالَ الْحَاكِم بعد تَخْرِيج الحَدِيث من طَرِيق صَفْوَان بن صَالح عَن الْوَلِيد بن مُسلم صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَا سِيَاق الْأَسْمَاء الْحسنى وَالْعلَّة عِنْدهمَا تفرد الْوَلِيد بن مُسلم قَالَ وَلَا أعلم خلافًا عِنْد أهل الحَدِيث أَن الْوَلِيد أوثق وأحفظ وَأجل وَأعلم من بشر بن شُعْبَة وَعلي بن عَيَّاش وَغَيرهمَا من أَصْحَاب شُعَيْب قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر يُشِير إِلَى أَن بشرا وعليا وَأَبا الْيَمَان رَوَوْهُ عَن
شُعَيْب بِدُونِ سِيَاق الْأَسْمَاء فرواية أبي الْيَمَان عِنْد البُخَارِيّ وَرِوَايَة عَليّ عِنْد النَّسَائِيّ وَرِوَايَة بشر عِنْد الْبَيْهَقِيّ
قَالَ ابْن الطّيب مُرَاد الْحَاكِم أَن تفرد الْوَلِيد بن مُسلم بسياق الْأَسْمَاء عَن بَقِيَّة أَصْحَاب شُعَيْب لَا يَصح أَن يكون عِلّة لعدم إِخْرَاج الشَّيْخَيْنِ حَدِيث الْوَلِيد فِي الصَّحِيح لِأَنَّهُ أوثق وأحفظ وَأجل وَأعلم مِمَّن لم يسْرد الْأَسْمَاء وَالزِّيَادَة غير مُنَافِيَة فتفرده غير قَادِح لِأَن زِيَادَة الثِّقَة الَّتِي لَا تنَافِي الاطلاق مَقْبُولَة
قَالَ ابْن حجر وَلَيْسَت الْعلَّة عِنْد الشَّيْخَيْنِ تفرد الْوَلِيد فَقَط بل الِاخْتِلَاف عَلَيْهِ وَالِاضْطِرَاب وتدليسه وَاحْتِمَال الإدراج
قَالَ ابْن الطّيب أما تفرد الْوَلِيد فقد مر أَنه غير قَادِح لكَونه ثِقَة وَكَون الزِّيَادَة غير مُنَافِيَة وَأما الِاخْتِلَاف عَلَيْهِ حَيْثُ قَالَ ابْن حجر وَاخْتلف سَنَده على الْوَلِيد فَأخْرجهُ عُثْمَان الدَّارمِيّ فِي النَّقْض على المريسي عَن هِشَام بن عمار عَن الْوَلِيد فَقَالَ عَن خُلَيْد بن دعْلج عَن قَتَادَة عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة فَذكره بِدُونِ التَّعْيِين قَالَ الْوَلِيد وَأَنا سعيد بن عبد الْعَزِيز مثل ذَلِك
[ ١١٠ ]
وَقَالَ كلهَا فِي الْقُرْآن هُوَ الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الرَّحْمَن الرَّحِيم وسرد الْأَسْمَاء وَأخرجه أَبُو الشَّيْخ ابْن حبَان من رِوَايَة أبي عَامر الْقرشِي عَن الْوَلِيد بن مُسلم بِسَنَد آخر فَقَالَ نَا زُهَيْر بن مُحَمَّد عَن مُوسَى بن عقبَة عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة وسرد الْأَسْمَاء وَهَذِه الطَّرِيقَة أخرجهَا ابْن ماجة وَابْن أبي عَاصِم وَالْحَاكِم من طَرِيق عبد الْملك بن مُحَمَّد الصَّنْعَانِيّ عَن زُهَيْر بن مُحَمَّد قَالَ الْحَافِظ قلت الْوَلِيد بن مُسلم أوثق من عبد الْملك بن مُحَمَّد الصَّنْعَانِيّ انْتهى
فَذَلِك اخْتِلَاف غير قَادِح إِذْ لَا يلْزم من مُجَرّد الِاخْتِلَاف اضْطِرَاب يُوجب الضعْف لجَوَاز أَن يكون الحَدِيث عَن الْوَلِيد عَنْهُم جَمِيعًا يُوضحهُ أَنه صرح بِالتَّحْدِيثِ فِي اثْنَيْنِ مِنْهُم وَهُوَ ثِقَة وَأما الِاضْطِرَاب الْمُوجب للضعف فَإِنَّمَا يتَحَقَّق إِذا كَانَ الروَاة متعادلين فِي الْحِفْظ والثقة وَهنا لَيْسَ كَذَلِك فَإِن رِوَايَة الْوَلِيد عَن التِّرْمِذِيّ إِنَّمَا هِيَ عَن شُعَيْب بن أبي حَمْزَة وَهُوَ ثِقَة وَأما رِوَايَته عَن أبي الشَّيْخ فَعَن زُهَيْر بن مُحَمَّد وَقد قَالَ فِي التَّقْرِيب رِوَايَة أهل الشَّام عَنهُ غير مُسْتَقِيمَة فضعف بِسَبَبِهَا وَقَالَ أَبُو حَاتِم حدث بِالشَّام من حفظه فَكثر غلطه انْتهى
والوليد بن مُسلم شَامي فَمُقْتَضى الْقَوَاعِد تَرْجِيح رِوَايَة التِّرْمِذِيّ على رِوَايَة أبي الشَّيْخ وَكَذَا على رِوَايَة ابْن مَاجَه وَغَيره من طَرِيق عبد الْملك الصَّنْعَانِيّ لقَوْل ابْن حجر إِن الْوَلِيد أوثق من عبد الْملك فَلَا اضْطِرَاب قادحا وَأما تدليسه فَإِنَّهُ ثِقَة وَقد صرح بِالتَّحْدِيثِ فِي رِوَايَته عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز وَهُوَ ثِقَة فَهُوَ شَاهد للطريق المعنعنة على فرض وُقُوع التَّدْلِيس فِيهَا وَله تَابع من حَدِيث عَليّ بن أبي طَالب عَن الشَّيْخ أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ فِي طَبَقَات الصُّوفِيَّة وَقد أسندناه عِنْد وَأما احْتِمَال الإدراج فإحتمال بعيد لِأَنَّهُ من ذهب إِلَى أَن التَّعْيِين مدرج إِنَّمَا اسْتدلَّ عَلَيْهِ بخلو أَكثر الرِّوَايَات عَنهُ وَلَا دَلِيل فِي ذَلِك إِذْ غَايَته مَا يلْزم فِيهِ تفرد الأوثق الأحفظ بِزِيَادَة عَمَّن هُوَ أَكثر عددا وَمُجَرَّد ذَلِك لَا يدل على الإدراج لأَنهم صَرَّحُوا بِأَن زِيَادَة الثِّقَة إِذا لم تكن مُنَافِيَة مَقْبُولَة وَإِن كَانَ الساكتون عَنْهَا أَكثر عددا وَبِأَن الأَصْل عدم الإدراج فَلَا يُصَار إِلَيْهِ إِلَّا أَن وضح بالدلائل القوية أَن تِلْكَ الزِّيَادَة مدرجة من كَلَام بعض رُوَاته وَلَا دَلِيل هُنَا سوى مَا أَشَارَ إِلَيْهِ الْبَيْهَقِيّ من الإختلاف فِي سرد الْأَسْمَاء وَالزِّيَادَة وَالنَّقْص وَلَيْسَ هَذَا دَلِيلا قَوِيا وَاضحا إِن قَول أبي حَاتِم إِن زهيرا حدث بِالشَّام من حفظه فَكثر غلطه يدل على أَن وُقُوع الِاخْتِلَاف الشَّديد سَببه كَثْرَة غلط زُهَيْر وَعدم اتقانه فِي حفظه للْحَدِيث الْمَرْفُوع لَا التَّعْيِين من بعض الروَاة وَإِذا لم يَتَّضِح بالدلائل القوية القوية أَن الزِّيَادَة
[ ١١١ ]
مدرجة وَصَحَّ الرّفْع بِسَنَد صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ كَانَ الحكم لَهُ بل قُوَّة كَلَامهم دَالَّة على أَن لَا يحكم بالإدراج إِلَّا إِذا علم مدرجه كَمَا فِي عُلُوم ابْن الصّلاح وَغَيرهَا انْتهى كَلَام ابْن الطّيب آخر كَذَلِك
وَبِه إِلَى شيخ الصُّوفِيَّة محيي الدّين بن عَرَبِيّ قَالَ فِي كِتَابه الْكَوْكَب الدُّرِّي فِي مَنَاقِب ذِي النُّون الْمصْرِيّ ثَنَا الْحَافِظ أَبُو طَاهِر أَحْمد بن مُحَمَّد السلَفِي الْأَصْبَهَانِيّ فِي كِتَابه أَنا أَبُو المظفر أَحْمد بن سعيد القاشاني أَنا الْحَافِظ أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله
(ح) وَأَنا بِهِ أَيْضا يُونُس بن يحيى الْهَاشِمِي بِمَكَّة نَا أَبُو بكر بن مَنْصُور نَا أَبُو الْفضل بَحر بن إِبْرَاهِيم بن زِيَاد أَنا الْحسن بن أَحْمد الوثاقي أَنا أَحْمد بن صليح الفيومي نَا ذُو النُّون الْمصْرِيّ أَنا الفضيل بن عِيَاض عَن اللَّيْث عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ تجافوا عَن ذَنْب السخي فَإِن الله آخذ بِيَدِهِ كلما عثر آخر كَذَلِك
من طَرِيق ابْن الطّيب بِسَنَدِهِ إِلَى الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْمطلب الشَّيْبَانِيّ بِالْكُوفَةِ أَنا الْعَبَّاس بن يُوسُف الشكلي أَنا السّري السَّقطِي أَنا مُحَمَّد بن معن الْغِفَارِيّ أَنا خَالِد بن سعيد عَن أبي زَيْنَب مولى حَازِم بن حَرْمَلَة الْغِفَارِيّ صَاحب رَسُول الله ﷺ قَالَ قَرَأت يَوْمًا فرآني رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا حَازِم أَكثر من قَول لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه فَإِنَّهَا من كنوز الْعَرْش
قَالَ ابْن الطّيب الحَدِيث أخرجه ابْن مَاجَه وَابْن أبي عَاصِم فِي الوحدان وَالطَّبَرَانِيّ وَغَيرهم وَإِسْنَاده حسن كَمَا قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي الْإِصَابَة وحازم بِالْحَاء الْمُهْملَة لَا بِالْمُعْجَمَةِ وَضبط ابْن قَانِع إِيَّاه بِالْمُعْجَمَةِ تصحيفا كَمَا نبه عَلَيْهِ فِي الْإِصَابَة انْتهى
[ ١١٢ ]
آخر كَذَلِك
بِهَذَا السَّنَد إِلَى السّلمِيّ أَنا عَليّ بن عمر بن أَحْمد الْحَافِظ هُوَ الدَّارَقُطْنِيّ أَنا أَحْمد بن الْقَاسِم أَخُو أبي اللَّيْث أَنا الْحَارِث بن أَسد المحاسبي أَنا يزِيد بن هَارُون أَنا شُعْبَة عَن الْقَاسِم بن أبي بزَّة عَن عَطاء الكيخاراني عَن أم الدَّرْدَاء عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أثقل مَا يوضع فِي الْمِيزَان الْخلق الْحسن
(ح) وَبِه إِلَى الشَّيْخ محيي الدّين بن عَرَبِيّ عَن الْحَافِظ بن الْفتُوح نصر بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ عَن قطب الأقطاب الْغَوْث الْأَعْظَم أبي مُحَمَّد عبد الْقَادِر الجيلاني عَن أبي الْوَقْت عبد الأول السجْزِي عَن الدَّاودِيّ عَن السَّرخسِيّ عَن إِبْرَاهِيم بن خُزَيْمٌ الشَّاشِي نَا عبد بن حميد نَا وهب بن جرير وَأَبُو الْوَلِيد قَالَا أَنا شُعْبَة عَن أبي الْقَاسِم بن أبي بزَّة عَن عَطاء الكيخاراني عَن أم الدَّرْدَاء عَن أبي الدَّرْدَاء أَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا من شَيْء أثقل فِي الْمِيزَان من خلق حسن آخر كَذَلِك
وَبِه إِلَى السّلمِيّ نَا عبد الرَّحِيم بن عَليّ الْبَزَّار الْحَافِظ بِبَغْدَاد نَا مُحَمَّد بن عمر بن الْفضل أَنا عَليّ بن عِيسَى أَنا أَحْمد بن الخوار أَنا سُلَيْمَان الدَّارَانِي أَنا عَليّ بن الْحسن بن أبي الرّبيع الزَّاهِد أَنا إِبْرَاهِيم بن أدهم قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن عجلَان يذكر عَن ابيه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من تواضع لله رَفعه الله
آخر كَذَلِك
وَبِه إِلَى السّلمِيّ أَنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَحْمد بن سعيد الرَّازِيّ أَنا أَبُو الْفضل الْعَبَّاس بن حَمْزَة الزَّاهِد أَنا أَحْمد بن أبي الْحوَاري أَنا يحيى بن صَالح الوحاظي نَا عفير بن هَمدَان عَن سليم بن عَامر عَن أبي أُمَامَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن روح الْقُدس نفث فِي روعي أَن نفسا لن تَمُوت حَتَّى تستكمل أجلهَا وتستوعب رزقها فأجملوا فِي الطّلب وَلَا يحملن أحدكُم استبطاء شَيْء من الرزق أَن يَطْلُبهُ بِمَعْصِيَة الله فَإِن الله لَا ينَال مَا عِنْده إِلَّا بِطَاعَتِهِ
[ ١١٣ ]
آخر كَذَلِك
وَبِه إِلَى السّلمِيّ أَنا أبي وَهُوَ الْحُسَيْن بن مُوسَى الْأَزْدِيّ أَنا عبد الله بن مُحَمَّد بن منَازِل أَنا حمدون بن أَحْمد الْقصار أَنا أَبُو نعيم الزراد أَنا ابْن نمير عَن الْأَعْمَش عَن سعيد بن عبد الله عَن أبي بَرزَة الْأَسْلَمِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تَزُول قدما عبد يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يسْأَل عَن أَربع عَن عمره فِيمَا أفناه وَعَن جسده فِيمَا أبلاه وَعَن مَاله من أَيْن اكْتَسبهُ وَأَيْنَ وَضعه وَعَن علمه مَا عمل فِيهِ آخر كَذَلِك
وَبِه إِلَى السّلمِيّ نَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن فَارس الْحَافِظ الْبَغْدَادِيّ أَنا عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الْأَصْبَهَانِيّ نَا مُحَمَّد بن عبد الله بن مُصعب أَنا أَبُو تُرَاب عَسْكَر بن حُصَيْن هُوَ النخشبي أَنا ابْن نمير نَا مُحَمَّد بن ثَابت نَا شريك عَن الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان عَن جَابر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تكْرهُوا مرضاكم على الطَّعَام وَالشرَاب فَإِن رَبهم يُطعمهُمْ ويسقيهم آخر كَذَلِك
وَبِه إِلَى السّلمِيّ أَنا أَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحِيم بن عَليّ الْبَزَّار الْحَافِظ الْبَغْدَادِيّ أَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عمر بن الْفضل أَنا مُحَمَّد بن عِيسَى الدهْقَان قَالَ كنت أَمْشِي مَعَ أبي الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد النوري الْمَعْرُوف بِابْن الْبَغَوِيّ الصُّوفِي فَقلت لَهُ مَا الَّذِي تحفظ عَن السّري السَّقطِي قَالَ أَنا السّري عَن مَعْرُوف الْكَرْخِي عَن أبي السماك عَن الثَّوْريّ عَن الْأَعْمَش عَن أنس أَن النَّبِي ﷺ قَالَ من قضى لِأَخِيهِ الْمُسلم حَاجَة كَانَ لَهُ من الْأجر كمن خدم الله عمره قَالَ مُحَمَّد بن عِيسَى الدهْقَان فَذَهَبت إِلَى السّري السَّقطِي فَسَأَلته فَقَالَ سَمِعت مَعْرُوف بن فَيْرُوز الْكَرْخِي يَقُول خرجت إِلَى الْكُوفَة فَرَأَيْت رجلا من الزهاد يُقَال لَهُ أَبُو السماك فتذاكرنا الْعلم فَقَالَ لي حَدثنِي الثَّوْريّ عَن الْأَعْمَش مثله
[ ١١٤ ]