أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الْحَافِظُ الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعُجَيْمِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الإِمَامُ الْحَافِظُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلاءِ الدِّينِ الْبَابِلِيُّ، وَالشَّيْخُ الْحَافِظُ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اللقَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا الشَّيْخ الْحَافِظُ سَالِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّنْهُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّيْخ الْحَافِظُ النَّجْمُ الْغَيْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّيْخ الْحَافِظُ شَيْخُ الإِسْلامِ زَكَرِيَّا بْنُ مُحَمَّدٍ الْأنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَافِظُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَيْرِ مُحَمَّدِ بْنِ فَهْدٍ الْهَاشِمِيِّ الْمَكِّيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُفَّاظُ الثَّلاثَةُ: قَاضِي الْقُضَاةَ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَهِيرَةَ الْقُرَشِيُّ، سَمَاعًا، وَالْعَلامَةُ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعِرَاقِيُّ، وَنُورُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَليُّ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَيْثَمِيُّ، الْمِصْرِيَّانِ كِتَابَةً مِنْهُمَا، قَالُوا: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ خَلِيلُ بْنُ كلكيدِيِّ الْعَلائِيُّ، قَالَ ابْنُ ظَهِيرٍ: إِجَازَةً كَتَبْهَا لَنَا بِخَطِّهِ فِي شُهُورِ سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الذَّهَبِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ الزَّكِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمِزِّيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ طَرْخَانَ.
[ ١١٧ ]
ح وَقَالَ أَبُو حَامِدِ بْنِ ظَهِيرَةَ: وأَخْبَرَنَا الْقَاضِي عزُّ الدِّينِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمَاعَةٍ، عَنِ الْحَافِظِ شَرَفِ الدِّينِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَلَفٍ الدِّمْيَاطِيِّ، أَنْبَأنَا الْحَافِظُ زَكَيُّ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ الْقَوِي الْمُنْذِرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ عَليُّ بْنُ الْمُفَضلِ الْمَقْدِسِيُّ الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَليِّ بْنِ مَيْمُونٍ النَّرْسِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو نَصْرٍ عَليُّ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ بْنِ مَاكُولا، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِي يَعْني الْحَافِظَ أَبَا بَكْرٍ الْخَطِيبَ، حدَّثَنِي الْحَافِظُ أَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ هُوَ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدَوَيْهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَطَرٍ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، الْمَذْكُورُ بِمَا يَدُلُّ عَلَى الْوَصْفِ بِالْحِفْظِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ المسنجَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، صَاحِبُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ هُوَ أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: «كُنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ يَأْخُذْنَ مِنْ رُؤُوسِهِنَّ حَتَّى تَكُونَ كَالْوَفْرَةِ»،
[ ١١٨ ]
وهَذَا حَدِيث صحيح عجيب التسلسل بالأئمة الحفاظ، ورواية الأقران بَعْضهم من بَعْض، من أَحْمَد بْن حنبل، والأربعة الَّذِين فوقه، وَهُوَ حَدِيث صحيح متفق عَلَيْهِ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ فِي صحيحه بدون تسلسل منه، عَن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ الصمد بْن عَبْدِ الوارث، والنسائي عَن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الأعلى عَن خَالِد، كلاهما عَن شُعْبَة.
وهَذَا الْحَدِيث قطعة من حَدِيث اتفق عَلَى إخراجه أهل الصحاح، عَن عُبَيْد اللَّه بْن معاذ العنبري لَهُ، ولفظه، دخلت عَلَى عَائِشَة، ﵂، أنا واخوها من لرضاعة، فسألها عَن غسل النَّبِيّ ﷺ من الجنابة، فدعت بإناء قدر الصاع فاغتسلت وبيننا وبينها ستر، فأفرغت عَلَى رأسها ثلاثا، وَقَالَتْ: «كن أزواج النَّبِيّ ﷺ، يأخذن من شعورهن حَتَّى تكون كالوفرة»
[ ١١٩ ]