وَقَدْ صَافَحَنِي بِحَضْرَةِ مَنْ سَبَقَ قَائِلا: يَدِي سَابِعُ يَدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
قَالَ: صَافَحَنِي الشَّيْخ الْمُعَمَّرُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعِجْلِيُّ الْيَمَنِيُّ، قَالَ: صَافَحَنِي الْعَارِفُ الْكَامِلُ مَوْلانَا الشَّيْخ تَاجُ الدِّينِ الْهِنْدِيُّ النَّقْشَبَنْدِيُّ، قَالَ: صَافَحَنِي الشَّيْخ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الشَّهِيرُ بِحَاجِي رَمْزِي، قَالَ: صَافَحَنِي الشَّيْخ الْحَافِظُ عَلِيٌّ الأَوْبَهِيُّ، قَالَ: صَافَحَنِي الشَّيْخَانِ: الشَّيْخ مَحْمُودٌ الإِسْفِزَارِيُّ، وَالسَّيِّدُ أَمِيرُ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ، قَالا: صَافَحَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَبَشِيُّ الصَّحَابِيُّ الْمُعَمَّرُ، قَالَ: «صَافَحَنِي النَّبِيُّ ﷺ» قُلْتُ: هَذَا السَّنَدُ كُلُّهُ مُشْتَمِلٌ عَلَى الثِّقَاتِ الأَجِلاءِ، الْعُلَمَاءِ الْعُرَفَاءِ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْحَبَشِيُّ الصَّحَابِيُّ هَذَا لا يُعْرَفُ فِي الصَّحَابَةِ، وَلَعَلَّهُ مِمَّنْ لَمْ يَشْتَهِرْ، وَعَلَى هَذَا السَّنَدِ رَوْنَقُ الْقَبُولِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وقد صَافَحَنِي أيضًا شيخنا ومولانا وبركتنا الشَّيْخ أَحْمَد بْن مُحَمَّدٍ النخلي، وَقَالَ: صافحنا العارف بِاللَّهِ الكبير مولانا الشَّيْخ تاج الدين
[ ٦٢ ]
النقشبندي. . فيكون هَذَا السند أعلى من السند الأول، فتكون يد العبد الفقير سابع يد إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وَقَدْ صَافَحَنِي أَيْضًا مَوْلانَا الشَّيْخُ الْعَلامَةُ الْوَرِعُ الْبَقِيَّةُ شَيْخُنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّخْلِيُّ، فِي رِوَايَتِهِ فِي حَدِيثِ الْمُصَافَحَةِ، عَنِ الشَّيْخ الرِّحْلَةِ الْمُسْنِدِ الشَّيْخ مُحَمَّدِ بْنِ عَلاءِ الدِّينِ الْبَابِلِيِّ، عَنِ الشَّيْخ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الشَّنَوَانِيِّ، عَنِ الشَّيْخ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلْقَمِيِّ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ الْجَلالِ السُّيُوطِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا التَّقِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّمَنِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ الْكُوَيْكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخُوِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّحَّاذِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ نُجَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدَانُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمُنَجَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دِهْقَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي هُرْمُزَ نَعُودُهُ، فَقَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، نَعُودُهُ، فَقَالَ: «صَافَحْتُ بِكَفِّي هَذِهِ كَفَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَمَا لَمَسْتُ خَزًّا وَلا حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّهِ ﷺ» .
قَالَ أَبُو هُرْمُزَ: فَقُلْنَا لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁: صَافِحْنَا بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَصَافَحَنَا، قَالَ خَلَفٌ: فَقُلْنَا لأَبِي هُرْمُزَ: صَافِحْنَا بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا أَنَسًا، فَصَافَحَنَا، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ دِهْقَانَ: فَقُلْنَا لِخَلَفٍ: صَافِحْنَا بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا أَبَا هُرْمُزَ، فَصَافَحَنَا، قَالَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ: قُلْنَا لأَحْمَدَ بْنِ دِهْقَانَ: صَافِحْنَا بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا
[ ٦٣ ]
خَلَفَ بْنَ تَمِيمٍ، فَصَافَحَنَا، قَالَ عَبْدَانُ: قُلْنَا لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ: صَافِحْنَا بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا أَحْمَدَ بْنَ دِهْقَانَ، فَصَافَحَنَا، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: قُلْنَا لِعَبْدَانَ بْنِ حُمَيْدٍ: صَافِحْنَا بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ، فَصَافَحَنَا، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: قُلْتُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ: صَافِحْنَا بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا عَبْدَانَ، فَصَافَحَنَا، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ: قُلْتُ لأَبِي مَنْصُورٍ: صَافِحْنَا بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا عَبْدَ الْمَلِكِ، فَصَافَحَنَا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الشَّحَّاذِيُّ: قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ: صَافِحْنِي بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا أَبَا الْحَسَنِ، فَصَافَحَنِي، قَالَ الْخُوِيُّ: قُلْتُ لأَبِي الْمَجْدِ: صَافِحْنِي بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا أَبَا بَكْرٍ، فَصَافَحَنِي.
قِيلَ لأَبِي بَكْرٍ: صَافِحْ إِبْرَاهِيمَ بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا أَبَا الْمَجْدِ، فَصَافَحَهُ، قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ: قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: صَافِحْنِي بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا الْخُوِيُّ، فَصَافَحَنِي، قَالَ الشَّمَنِيُّ: قُلْتُ لأَبِي الطَّاهِرِ، صَافِحْنِي بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا إِبْرَاهِيمَ، فَصَافَحَنِي، قَالَ الْجَلالُ السُّيُوطِيُّ: قُلْتُ لِشَيْخِنَا الشَّمَنِيِّ: صَافِحْنِي بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا أَبَا الطَّاهِرِ، فَصَافَحَنِي، والجلال صافح إبراهيم العلقمي إن لم يكن فعلًا فإجازة، والعلقمي صافح أَبَا بَكْر كَذَلِكَ، وأبو بَكْر صافح حافظ وقته الشَّيْخ مُحَمَّد بْن عَلاء الدِّينِ البابلي، والشيخ البابلي صافح الشَّيْخ العلامة أحمد بْن مُحَمَّدٍ النخلي، والشيخ أَحْمَد صَافَحَنِي.
[ ٦٤ ]
وبهَذَا السند صَافَحَنِي مولاي الشَّيْخ العلامة الرحلة المحدث شيخنا عَبْد اللَّهِ بْن سالم الْبَصْرِيّ، عَن الشَّيْخ مُحَمَّد البابلي إلى آخر السند المتقدم.
ورأيت فِي كتاب المواهب السنية، للشيخ مُحَمَّد جار اللَّه بْن فهد زيادة من عِنْدَ: عَمْرو بْن سَعِيد: قُلْنَا لأحمد بْن دِهْقَانَ: صَافِحْنَا بِالْكَفِّ الَّتِي صَافَحْتَ بِهَا خَلَف بْن تَمِيمٍ، فَصَافَحَنَا، وَقَالَ: السلام عليكم. . وهكذا إلى أن انتهى إليه.
أخرج هَذَا الحديث: الديباجي فِي مسلسلاته، وابن المفضل، والتميمي فِي مسلسلاته.
والحديث متكلم فِيهِ بالتضعيف والوضع، وإن كَانَ المتن صحيحًا، كَمَا أخرجه الْبُخَارِيّ، وَأَحْمَد بْن حنبل، عَن أنس، ﵁: «ما مسست خزا ولا حريرا ألين من كف رَسُول اللَّهِ ﷺ» .
وَقَدْ صَافَحَنِي مَوْلانَا وَشَيْخُنَا وَحَبِيبُنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ النَّاسِكُ حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَكِّيُّ، أَيْضًا، مِنْ طَرِيقِ الْمُعَمَّرِ، قَالَ: صَافَحَنِي الشَّيْخ أَحْمَدُ بْنُ الْعَلامَةِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ، وَقَالَ: مَنْ صَافَحَنِي أَوْ صَافَحَ مَنْ صَافَحَنِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ.
وَقَالَ: كَذَلِكَ صَافَحَنِي أَبُو سَالِمٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيَّاشِيُّ، وَقَالَ: كَذَلِكَ صَافَحَنِي الْعَلامَةُ أَبُو مَهْدِيٍّ عِيسَى الثَّعَالِبِيُّ الْجَعْفَرِيُّ، وَقَالَ: كَذَلِكَ صَافَحَنِي الْعَلامَةُ الْحُجَّةُ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَزَائِرِيُّ الشَّهِيرُ بِقَدُّورَةَ، وَقَالَ: كَذَلِكَ صَافَحَنِي الإِمَامُ الْعَلامَةُ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي، وَقَالَ: كَذَلِكَ صَافَحَنِي سَيِّدِي أَحْمَدُ حَجِّيٌّ، وَقَالَ: كَذَلِكَ صَافَحَنِي الْوَهْرَانِيُّ، وَقَالَ: كَذَلِكَ صَافَحَنِي سَيِّدِي الإِمَامُ إِبْرَاهِيمُ
[ ٦٥ ]
التَّازِيُّ، وَقَالَ: كَذَلِكَ صَافَحَنِي سَيِّدِي الإِمَامُ صَالِحٌ الزَّوَاوِيُّ، وَقَالَ: كَذَلِكَ صَافَحَنِي الشَّرِيفُ مُحَمَّدٌ الْفَاسِيُّ، نَزِيلُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَقَالَ: كَذَلِكَ صَافَحَنِي وَالِدِي الشَّرِيفُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَاشَ مِنَ الْعُمْرِ مِائَةً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَقَالَ: كَذَلِكَ صَافَحَنِي الشِّهَابُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ نُوحٍ الْقُوصِيُّ، وَقَالَ: كَذَلِكَ صَافَحَنِي الْمُعَمَّرُ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُلَثَّمُ، وَقَالَ: كَذَلِكَ صَافَحَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَالَ: «مَنْ صَافَحَنِي أَوْ صَافَحَ مَنْ صَافَحَنِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ»، وصافح الشريف عَبْد الرَّحْمَنِ الفاسي الشَّيْخ عَبْد الرَّحْمَنِ الْخَطَّاب التونسي، وَقَالَ لَهُ كَذَلِكَ، وَهُوَ صافح الصقلي، وَقَالَ لَهُ كَذَلِكَ، وَهُوَ صافح المعمر، وَقَالَ لَهُ كَذَلِكَ، وَهُوَ صافح رَسُول اللَّهِ ﷺ.
ومن طريق الخضر ﵇ بالسند المتقدم إلى سيدي إِبْرَاهِيم التازي، قَالَ: صَافَحَنِي سيدي عَبْد اللَّهِ العبدوسي، وشد يده عَلَى يدي، وَقَالَ: المراد بهَذَا الاشتداد تأكيد الصحبة، قَالَ: صَافَحَنِي مُحَمَّد بْن جَابِر الغساني، عَن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ المراكشي وشهرته بابن عديرات، عَن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصدفي، عَن أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن البنا، عَن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الهرميز، عَن أَبِي الْعَبَّاس الخضر ﵇، عَن رَسُول اللَّهِ ﷺ.
قلت: واجتماع الخضر ﵇ بالنَّبِيّ ﷺ قد اختلف فِيهِ، والصحيح: اجتماعه وملاقاته للنبي ﷺ.
سند فِي المصافحة أَيْضًا بطريق آخر ولم يتصل إلينا بطريق المصافحة، لكن لي فِي رواية الحديث سند:
أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا حَسَنٌ، فِي عُمِومِ إِجَازَاتِهِ، عَنْ شَيْخِهِ أَحْمَدَ الْقَشَاشِيِّ، عَنْ شَيْخِهِ الشَّيْخ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الشِّنَّاوِيِّ، عَنْ أَبِيهِ الشَّيْخِ عَلِيٍّ
[ ٦٦ ]
الشِّنَّاوِيِّ، عَنِ الشَّيْخ عَبْدِ الْوَهَّابِ الشَّعْرَانِيِّ، عَنِ الحَافِظِ جَلالِ الدِّينِ السُّيُوطِيِّ، عَنْ نَشْوَانَ بِنْتِ الْجَمَالِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنَانِيِّ، إِجَازَةً، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّوْزَرِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْدِيٍّ، قَالَ الْجَلالُ السُّيُوطِيُّ، فِي كِتَابِهِ جَمْعِ الْجَوَامِعِ، قَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَسْدِيٍّ فِي مُسَلْسَلاتِهِ: صَافَحْتُ الْحَافِظَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيْشَرِيٍّ النِّفْرَاوِيَّ، بِهَا، قَالَ: صَافَحْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ سَيْفٍ الْحَضْرَمِيَّ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ.
ح وَصَافَحْتُ أَيْضًا أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي الْفَضْلِ الْمَالِكِيَّ، بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَقَالَ: صَافَحْتُ شِبْلَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ شِبْلٍ، قَدِمَ عَلَيْنَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، قَالَ: صَافَحْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُقْبِلٍ الْعَجَمِيَّ، قَالَ: صَافَحْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي الْفَرَجِ السَّكْسَكِيَّ، قَالَ: صَافَحْتُ أَبَا مَرْوَانَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي مَيْسَرَةَ، قَالَ: صَافَحْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ التَّقَاوِيَّ، بِهَا، قَالَ: صَافَحْتُ أَحْمَدَ الأَسْوَدَ، قَالَ: صَافَحْتُ مِحْشَادَ الدِّينَوَرِيَّ، قَالَ: صَافَحْتُ عَلِيَّ بْنَ رَزِينٍ الْخُرَاسَانِيَّ، قَالَ: صَافَحْتُ عِيسَى الْقَصَّارَ، قَالَ: صَافَحْتُ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ، قَالَ: صَافَحْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، قَالَ: صَافَحْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «صَافَحَتْ كَفِّي هَذِهِ سُرَادِقَ عَرْشِ رَبِّي ﷿» .
[ ٦٧ ]
قَالَ ابن مسدي: غريب، لا نعلمه إلا من هَذَا الوجه، وهَذَا إسناد صوفي، انتهى.
[ ٦٨ ]