صَحِبْتُ وَتَأَدَّبْتُ وَحَكَمَنِي السَّيِّدُ الشَّرِيفُ، الْعَارِفُ، الصَّفْوَةُ، السَّيِّدُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ بَاحُسَيْنٌ السَّقَّافُ، وَهُوَ صَحِبَ وَالِدَهُ السَّيِّدَ عَلِيًّا، وَهُوَ صَحِبَ وَالِدَهُ السَّيِّدَ عَبْدَ اللَّهِ، وَهُوَ صَحِبَ وَأَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ الْقُطْبِ السَّيِّدِ عَلِيٍّ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ السَّيِّدِ عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ السَّيِّدِ أَحْمَدَ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ الْفَرْدِ الْجَامِعِ السَّيِّدِ عَلِيٍّ الْمُلَقَّبِ بِالْمَكِّيِّ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ الْقُطْبِ السَّيِّدِ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ الشَّيْخِ الإِمَامِ نَائِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ السَّيِّدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّقَّافِ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِمَوْلَى الدُّوَيْلَةِ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ السَّيِّدِ عَلِيٍّ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ السَّيِّدِ عَلَوِيٍّ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ شَيْخِ الطَّرِيقَيْنِ، وَمُفْتِي الْفَرِيقَيْنِ، الْمُقَدَّمِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ السَّيِّدِ عَلِيٍّ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ السَّيِّدِ عَلَوِيٍّ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ السَّيِّدِ عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ السَّيِّدِ أَحْمَدَ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ الشَّرِيفِ عِيسَى، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ الْمَنْشُورِ فَضْلُهُ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ
[ ٩٥ ]
السَّيِّدِ عَلِيٍّ الْعَرِيضِيِّ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ الإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ الإِمَامِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ الإِمَامِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ الإِمَامِ الْحُسَيْنِ، وَهُوَ أَخَذَ عَنْ وَالِدِهِ الإِمَامِ الأَعْظَمِ أَسَدِ اللَّهِ الْغَالِبِ الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، " وَهُوَ أَخَذَ عَنْ سَيِّدِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى ﷺ.
[ ٩٦ ]