أَخْبَرَنَا بِهِ مَوْلانَا وَشَيْخُنَا الْمُحَدِّثُ الرِّحْلَةُ الشَّيْخ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْبَصْرِيُّ، عَنِ الشَّيْخ الشَّمْسِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلاءِ الدِّينِ الْبَابِلِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلْقَمِيِّ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ الْجَلالِ السُّيُوطِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِجَازِيُّ الأَدِيبُ، سَمَاعًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَاضِي الْقُضَاةِ مَجْدُ الدِّينِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ الْعَلائِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأُرْمَوِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ السِّلَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النِّيجَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ التَّنَّاسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
[ ٧٦ ]
" يَا مُعَاذُ، إِنِّي أُحِبُّكَ، فَقُلْ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ ".
وَفِي رِوَايَةٍ: " أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ، لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ " قَالَ الصُّنَابِحِيُّ: قَالَ لِي مُعَاذٌ: وَأَنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: قَالَ لِي الصُّنَابِحِيُّ: وَأَنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ، قَالَ عُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: إِنِّي أُحِبُّكَ، فَقُلْ، قَالَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ: قَالَ لِي عُقْبَةُ: إِنِّي أُحِبُّكَ، فَقُلْ، قَالَ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدَةَ: قَالَ لِي حَيْوَةُ: وَأَنْتَ تَعْلَمُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَقُلْ: قَالَ التَّنَّاسِيُّ: قَالَ لِي الْحَكَمُ بْنُ عَبْدَةَ: وَأَنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ، قَالَ الْحَسَنُ: قَالَ لِي التَّنَّاسِيُّ: وَأَنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ، قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: قَالَ لِي الْحَسَنُ: وَأَنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ: قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: وَأَنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ، قَالَ ابْنُ شَاذَانَ: قَالَ لَنَا ابْنُ سُلَيْمَانَ: وَأَنَا أُحِبُّكُمْ، فَقُولُوا.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ: قَالَ لَنَا ابْنُ شَاذَانَ: وَأَنَا أُحِبُّكُمْ، فَقُولُوا.
قَالَ السِّلَفِيُّ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ: وَأَنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ. . . قَالَ ابْنُ مَكِّيٍّ: قَالَ لَنَا السِّلَفِيُّ، وَأَنَا أُحِبُّكُمْ، فَقُولُوا.
قَالَ الأُرْمَوِيُّ: قَالَ لِي ابْنُ مَكِّيٍّ: وَأَنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ، قَالَ الْعَلائِيُّ: قَالَ لِي الأُرْمَوِيُّ: وَأَنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ، قَالَ الْمَجْدُ الْحَنَفِيُّ: قَالَ لَنَا الْعَلائِيُّ: وَأَنَا أُحِبُّكُمْ، فَقُولُوا، قَالَ الْحِجَازِيُّ: قَالَ لَنَا الْمَجْدُ: وَأَنَا أُحِبُّكُمْ، فَقُولُوا، قَالَ جَلالٌ السُّيُوطِيُّ: قَالَ لَنَا الشِّهَابُ: وَأَنَا أُحِبُّكُمْ، فَقُولُوا، قَالَ الْعَلْقَمِيُّ: قَالَ لِي الْجَلالُ السُّيُوطِيُّ: وَأَنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: قَالَ لِي الْعَلْقَمِيُّ: وَأَنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ، قَالَ الشَّيْخ مُحَمَّدٌ الْبَابِلِيُّ: قَالَ لِي عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: وَأَنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ، قَالَ الشَّيْخ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ: قَالَ لِي الشَّيْخ مُحَمَّدٌ الْبَابِلِيُّ: وَأَنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ، قَالَ الْفَقِيرُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى
[ ٧٧ ]
مُؤَلِّفُ هَذَا الْكِتَابِ مُحَمَدُّ بْنُ أَحْمَدَ: قَالَ لِي الشَّيْخ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ: وَأَنَا أُحِبُّكَ، فَقُلْ.
بِهَذَا السَّنَدِ أَخَذْتُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّيْخ أَحْمَدَ النَّخْلِيِّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
أَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثَ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْفِرْدَوْسِ مُسَلْسَلا، وَلَفْظُهُ: «يَا مُعَاذُ، وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، وَأُوصِيكَ أَنْ لا تَدَعَنَّ فِي كُلِّ صَلاةٍ. . .» إلخ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ، بِلَفْظِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِي، وَقَالَ: «وَاللَّهِ يَا مُعَاذُ، إِنِّي لأُحِبُّكَ، وَأُوصِيكَ أَنْ لا تَدَعَنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ أَنْ تَقُولَ. . .» إلخ.
وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيِّ، ثَلاثًا، بَلْ هِيَ رِوَايَةُ غَيْرِهِمَا.
[ ٧٨ ]
وَقَدْ أَخْرَجَ أَيْضًا هَذَا الْحَدِيثَ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ لَهُمْ: «أَتُحِبُّونَ أَيُّهَا النَّاسُ أَنْ تَجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " قُولُوا: اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ "
[ ٧٩ ]