أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الشَّيْخ أَبُو الْمَوَاهِبِ مُحَمَّدُ بْنُ الشَّيْخِ عَبْدِ الْبَاقِي الْحَنْبَلِيِّ الْبَعْلِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، عَنِ الشَّيْخ مُحَمَّدٍ النَّجْمِ الْغَزِّيِّ، عَنْ وَالِدِهِ بَدْرِ الدِّينِ مُحَمَّدٍ الْغَزِّيِّ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخ الْعَارِفُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْمِزِّيِّ الإِسْكَنْدَرِيِّ، عَنْ أُسْتَاذِ الْقُرَّاءِ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَزَرِيِّ، أَخْبَرَنَا الْعَلامَةُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ التِّلْمِسَانِيُّ، مُشَافَهَةً، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحُسَيْنِيُّ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحُصَيْنُ التِّلْمِسَانِيُّ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْبُرُوَائِيُّ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّائِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِد الدَّقَّاقُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكِيزَائِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالتُّرَائِيِّ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَهْ، أَنْبَأنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ كَاتِبُ الْوَاقِدِيِّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، وَيُقَالَ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ، عَنْ مَوْلاهُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ الْمَدَنَيِّ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ فِي السُّوقِ بِرَجُلٍ مَكْشُوفٌ فَخِذَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
[ ١٣٦ ]
«غَطِّ فَخِذَكَ إِنَّهَا عَوْرَةٌ» .
هَذَا الْحَدِيث لَهُ متابعات، رَوَاهُ أَحْمَد، وعلقه الْبُخَارِيّ فِي صحيحه قَالَ ابْن فهد فِي المواهب السنية حَدِيث غريب عجيب السند بالمحمديين، هكذا رويناه ولا نعلمه بغير هَذَا الإسناد، وفيه مجاهيل مختلف فيهم، ولهَذَا علقه الْبُخَارِي فِي صحيحه بصيغة التمريض، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جحش، مختصرا بلفظ: الفخذ عورة، وأشار إِلَى شاهده عَن ابْن عَبَّاس، وجرهد، وَقَدْ رَوَاهُ الإِمَام أَحْمَد فِي مسنده، وَهُوَ قطعة من أول حَدِيث فِي مسند عُبَيْد بْن حميد، وأورد فِيهِ الرجل المبهم الَّذِي مر عَلَيْهِ النَّبِيّ ﷺ، اسمه مَعْمَر من بَنِي عدي، ولعله الَّذِي حلق رأس رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي حجة الوداع.
[ ١٣٧ ]
وَقَالَ شيخنا السَّخَاوِيّ فِي مسلسلاته: وأورده الْبُخَارِيّ فِي تاريخه الْكَبِير، والحاكم فِي مستدركه، وَلَهُ شاهد عَن جرهد، وابن عَبَّاس، وساق بَعْض مَا تقدم من الْكَلام وغيره، وَقَالَ عقبه: قُلْت: ولذلك كَانَ حسنا، انتهى كَلام ابْن فهد
[ ١٣٨ ]