٤٠/ ٩٣ - (١) أخبرنا أبو عمران عيسى بن عمران السمرقندي قال: حدثنا أبو النعمان، ثنا سعيد بن زيد، ثنا عمرو بن مالك النك ري قال: ثنا أبو الجوزاء أوس بن عبد الله قال: قحط أهل المدينة قحطا شديدا، فشكوا إلى عائشة فقالت: انظروا قبر النبي - ﷺ - فاجعلوا منه كوا (٤) إلى السماء، حتى لا يكون بينه وبين السماء
_________________
(١) جمع: ربع، وهو دار الإقامة. (الفائق ٢/ ٣٢) أي باعها بثمن بخسس.
(٢) أي دنياك مبنية، باعتباره سليل الخلافة العباسية.
(٣) فيه يحي بن سعيد بن العاص، صدوق يغرب، ومعروف، صدوق ربما وهم، وهي موعظة عظيمة حسنة مقبولة، وأخرجه ابن عساكر (تاريخ دمشق ٢٤/ ١٤٧، ومختصره ١/ ١٦٣١).
(٤) فرجة (ثغرة) علوية تبعث النور من السقف. وانظر (الصحاح ٢/ ٤٢١).
[ ٣٠ ]
سقف، قال: ففعلوا فمطرنا مطرا حتى نبت العشب وسمنت الإبل، حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق (١).
٤١/ ٩٤ - (٢) أخبرنا مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العيز قال: لما كان أيام الحرة لم يؤذن في مسجد النبي - ﷺ - ثلاثا ولم يقم، ولم يبرح سعيد ابن المسيب المسجد، وكان لا يعرف وقت الصلاة إلا بهمهمة يسمعها
من قبر النبي - ﷺ - فذكر معناه (٢).
٤٢/ ٩٥ - (٣) حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال حدثني خالد - هو ابن يزيد - عن سعيد - هو ابن أبي هلال - عن نبيه بن وهب: أن كعبا دخل على عائشة فذكروا رسول الله - ﷺ -، فقال كعب: ما من يوم يطلع إلا نزل سبعون ألفا من الملائكة حتى يحفوا بقبر النبي - ﷺ -، يضربون بأجنحتهم ويصلون على رسول الله - ﷺ -، حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط مثلهم فصنعوا مثل ذلك، حتى إذا انشقت عنه الأرض خرج في سبعين ألفا من الملائكة يزفونه (٣).